<?xml version='1.0' encoding='UTF-8'?><?xml-stylesheet href="http://www.blogger.com/styles/atom.css" type="text/css"?><feed xmlns='http://www.w3.org/2005/Atom' xmlns:openSearch='http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/' xmlns:georss='http://www.georss.org/georss' xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'><id>tag:blogger.com,1999:blog-7094934733571369290</id><updated>2011-07-08T04:36:54.462-07:00</updated><title type='text'>عمر سليمان</title><subtitle type='html'></subtitle><link rel='http://schemas.google.com/g/2005#feed' type='application/atom+xml' href='http://omarsoliman.blogspot.com/feeds/posts/default'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7094934733571369290/posts/default?max-results=100'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://omarsoliman.blogspot.com/'/><link rel='hub' href='http://pubsubhubbub.appspot.com/'/><author><name>elnegmelsa3ed</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15463144692084898737</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><generator version='7.00' uri='http://www.blogger.com'>Blogger</generator><openSearch:totalResults>33</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex>1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage>100</openSearch:itemsPerPage><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7094934733571369290.post-1066404196399016834</id><published>2009-10-30T11:32:00.000-07:00</published><updated>2009-10-30T11:45:44.839-07:00</updated><title type='text'>"عمر سليمان" وقيادة المرحلة الانتقالية</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_asGjUh774aA/Sus0ATC-tSI/AAAAAAAAAUw/lqogsxxaHls/s1600-h/uploads_f3c24257-639d-49fb-9701-2ac68ae81a86.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5398465758051087650" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 138px; CURSOR: hand; HEIGHT: 200px" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_asGjUh774aA/Sus0ATC-tSI/AAAAAAAAAUw/lqogsxxaHls/s200/uploads_f3c24257-639d-49fb-9701-2ac68ae81a86.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;"عمرو الشوبكي" يسأل: من هم هؤلاء الإصلاحيون الكامنون داخل الدولة والمستعدون أن يأخذوا المشرط ويبدأوا العملية الجراحية من أجل إصلاح هذا البلد؟؟&lt;br /&gt;سياسيون مصريون: "سليمان" هو القادر علي قيادة التحول الانتقالي في مصر.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;اثارت المبادرة التي طرحها المفكر المصري الاستاذ محمد حسنين هيكل في حواره مع جريدة المصري اليوم حالة من الجدل داخل اوساط السياسيين المصريين، مابين مؤيد ومعارض، فمبادرة هيكل والتي بدت في نظر الكثير من الساسة والمفكرين المصريين اساسا جيدا وتتوافر فيها المباديء العقلانية التي يمكن ان ترتكز اليها المعارضة في مفاوضاتها مع السلطة، بدت في نظر البعض الاخر حالمة وحسنة النية اكثر من المتوقع.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الجدير بالذكر ان "هيكل" كان قد طرح وفي حواره مع جريدة مصري اليوم مباديء ترتكز اليها مرحلة انتقالية (الفكرة التي طرحها الموقع الالكتروني من قبل) يتم فيها صياغة عملية التحول الانتقالي في مصر خلال الفترة القادمة، فلقد دعا "هيكل" الي تشكيل مجلس امناء للدولة والدستور يتولي قيادة مصر خلال المرحلة الانتقالية، ويتشكل هذا المجلس من 12 شخصا من بينهم عمر سليمان وعمرو موسي والبرادعي واحمد زويل الي جانب اسماء اخري من النخب المصرية التي يثق فيها الشعب المصري ويؤمن بنزاهتها علي ان تتم عملية الانتقال في وجود المؤسسة العسكرية كمشرف علي عملية الانتقال.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;د. عمرو الشوبكي ( المحلل السياسي المصري والكاتب المعروف) وفي اول رد له علي المبادرة المطروحة، أكد علي ان تلك المبادرة تٌعد بمثابة رغبة في اصلاح الاوضاع القائمة وليس قلبها، وان "هيكل" يري ان التغيير أو بدء الإصلاح سيأتى من داخل النظام وبالتوافق مع رئيسه وقادته. وتسأل المحلل السياسي المصري قائلا "من هم هؤلاء الإصلاحيون الكامنون داخل الدولة والمستعدون أن يأخذوا المشرط ويبدأوا العملية الجراحية من أجل إصلاح هذا البلد، دون هدم النظام أو إهانة الحكم".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي تصريح خاص من احد الساسة المصريين لأحد صحفيي جريدة "النيورك تايمز" تعقيبا علي المبادرة المطروحة، فقد اكد احد المقربيين من دائرة الحكم في مصر ان اللواء عمر سليمان هو احد الاشخاص القادرين بقوة علي قيادة عملية التحول الانتقالي، لما يتمتع به من ثقة ومصداقية داخل النظام وخارجه، وان التهديد الوحيد لمثل هذه المبادرات هي نفوذ نجل الرئيس الذي تقف مجموعته في وجه اي مشروع اصلاحي قد يأتي من داخل النظام.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي نفس السياق، فقد شن عدد من كوادر الحزب الوطني المنتمين الي "جناح مبارك الابن" هجوما حادا علي ما تم طرحه من افكار في هذا الصدد ووصفوه بانه محاولة للتغطية ولفت الانتباه بعيدا عن مؤتمر الحزب الوطني.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وعلي الرغم من المحاولات المستمرة الذي يبذلها عدد من كتاب السلطة في مصر محاولين التشويش علي اي مبادرة قد تطرح فكرة الاصلاح من داخل النظام الا ان الكثيرون قد اثنوا علي الفكرة كمبدأ عام يمكن تطويره والعمل عليه من اجل الوصول الي اقتراح قابل للتنفيذ يستند الي فكرة الاصلاح من الداخل وبالتراضي والتوافق مع النظام الحالي اعتمادا علي اشخاص يتمتعوا بمصداقية من الجميع، سواء من داخل النظام او خارجه ..&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7094934733571369290-1066404196399016834?l=omarsoliman.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7094934733571369290/posts/default/1066404196399016834'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7094934733571369290/posts/default/1066404196399016834'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://omarsoliman.blogspot.com/2009/10/blog-post_30.html' title='&quot;عمر سليمان&quot; وقيادة المرحلة الانتقالية'/><author><name>elnegmelsa3ed</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15463144692084898737</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_asGjUh774aA/Sus0ATC-tSI/AAAAAAAAAUw/lqogsxxaHls/s72-c/uploads_f3c24257-639d-49fb-9701-2ac68ae81a86.jpg' height='72' width='72'/></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7094934733571369290.post-879363593875243155</id><published>2009-10-30T10:33:00.000-07:00</published><updated>2009-10-30T10:43:41.363-07:00</updated><title type='text'>الجيش المصري" فيتو" ضد التوريث</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_asGjUh774aA/SuslP-GZOvI/AAAAAAAAAUo/uXrywmQHyCY/s1600-h/n83769529956_4338.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5398449534631754482" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 131px; CURSOR: hand; HEIGHT: 200px" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_asGjUh774aA/SuslP-GZOvI/AAAAAAAAAUo/uXrywmQHyCY/s200/n83769529956_4338.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;انشاء عدد من نشطاء الفيس بووك مجموعة جديدة تحت عنوان "الجيش المصرى (فيتو) ضد التوريث"، وتعد هذه المجموعة دعوة جديدة من نوعها، حيث طالب رواد هذه المجموعة الجيش المصري بالتدخل لأانقاذ مصر من "جمال مبارك" الذي يسعي الي اقتناص السلطة بالقوة وقد جاء في وصف المجموعة التالي:&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;"ياجيش مصر العظيم فى ذكرى أكتوبر المجيدة ، ماذا بعد مبارك ؟ أتوريث للحكم وزوال للجمهورية ؟نعى جيداً دور المؤسسة العسكرية، وهى مؤسسة وطنية تدين بالولاء للوطن وليس للأشخاص، ونرفض إقحامها فى صراع اى سياسى ، لكن لايمكن أن تقف مكتوفة الأيدى أمام وضع كهذا!. وتجدر الإشارة هنا إلى أن عملية انتقال السلطة من الرئيس مبارك «الأب» إلى «الابن»، إن تمت، سوف تعنى بالنسبة للمؤسسة العسكرية المصرية الموافقة ليس فقط على نقلها إلى شخصية مدنية ولكن على الإطاحة فى الوقت نفسه بالتقاليد الجمهورية.وربما يكون بوسع المؤسسة العسكرية المصرية، وهى مؤسسة وطنية منضبطة، أن تقبل عن طيب خاطر نقل السلطة إلى رئيس مدنى منتخب فى إطار عملية تحول ديمقراطى حقيقى، أما أن يتم ذلك فى إطار عملية «توريث» مخططة ومكشوفة يجرى الإعداد لها على قدم وساق منذ عشر سنوات، فلا نعتقد أن المؤسسة العسكرية، التى يرى كثيرون أنها ستظل صمام أمان فى مواجهة احتمالات فوضى يصر أنصار التوريث على دفع البلاد نحوها، يمكن أن تقبل به.كل مانريده من المؤسسة العسكرية التى خدمنا بها ، كما خدم بها اباؤنا من قبل ودفعوا من دمائهم وارواحهم تمن المحافظة على ارض مصر وكرامتها ، كل مانريده من المؤسسة العسكرية صناعة أكتوبر المجيدة الأ ترضخ لمشروع التوريث ، كل مانريده فيتووووووو ضد التوريث ضد أغتصاب الوطن".&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;الدعوة التي اطلقها الشباب من خلال هذه المجموعة ومن وجهة نظر الكثيريين تعد دعوة منطقية لمؤسسة تملك اليد العليا في مصر، وتبدوا هي المؤسسة الوطنية الوحيدة القادرة علي التدخل من اجل الوقوف في وجه هذا المشروع الذي يعد اطاحة بمكتسبات صنعها الجيش المصري من قبل وتعد المؤسسة الوحيدة القادرة علي الدفاع عنها، في ظل ضعف عام من الاحزاب والمؤسسات السياسية الشرعية.&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;لينك الجروب&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;a href="http://www.facebook.com/home.php?#/group.php?gid=83769529956&amp;amp;ref=nf"&gt;http://www.facebook.com/home.php?#/group.php?gid=83769529956&amp;amp;ref=nf&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7094934733571369290-879363593875243155?l=omarsoliman.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7094934733571369290/posts/default/879363593875243155'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7094934733571369290/posts/default/879363593875243155'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://omarsoliman.blogspot.com/2009/10/blog-post.html' title='الجيش المصري&quot; فيتو&quot; ضد التوريث'/><author><name>elnegmelsa3ed</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15463144692084898737</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_asGjUh774aA/SuslP-GZOvI/AAAAAAAAAUo/uXrywmQHyCY/s72-c/n83769529956_4338.jpg' height='72' width='72'/></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7094934733571369290.post-6217082980496557906</id><published>2009-09-04T11:21:00.000-07:00</published><updated>2009-09-04T11:37:31.205-07:00</updated><title type='text'>جمال مبارك يلغي زيارته للنوبة بعد إشهار أول جمعية لمقاومة التوريث</title><content type='html'>&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_asGjUh774aA/SqFcsBbE5RI/AAAAAAAAAUg/zrDZ9xKMeI4/s1600-h/GamalMubarak10.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5377681341423084818" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 160px; CURSOR: hand; HEIGHT: 200px" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_asGjUh774aA/SqFcsBbE5RI/AAAAAAAAAUg/zrDZ9xKMeI4/s200/GamalMubarak10.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="color:#000066;"&gt;&lt;strong&gt;إشهار جمعية رافضة للتوريث خلال الساعات الماضية يعد السبب المباشر لإلغاء الزيارة.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="color:#000066;"&gt;&lt;strong&gt;انتقد أول بيان للحركة الزيارة المتوقعة لجمال مبارك الأمين العام المساعد للحزب الوطني للنوبة، مشيرين إلى أنه إذا كانت الزيارة بصفة جمال مبارك رئيساً للجنة سياسات الحزب الوطني فإنه غير مرحب به لا هو ولا الحزب الوطني الذي 'لم تبرد بعد دماء إهانته لنا ووصفنا على يد مسئول فيه بالبرابرة&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="color:#000066;"&gt;&lt;strong&gt;اتحاد شباب من أجل النوبة: 'ماذ يمثل جمال مبارك حتى نطالبه بحل القضية النوبية؟؟؟؟؟!!!&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt; &lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;القاهرة ـ 'القدس العربي': قبيل ساعات من وصول جمال مبارك الى أحد أهم قرى النوبة الواقعة جنوب محافظةأسوان أعلن الفريق المشرف على برنامج رئيس لجنة السياسات إلغاء الزيارة لأجل غير مسمى.وقد خلف الإلغاء المفاجئ للزيارة قبل ساعات من إتمامها حيث كان من المقرر لها أن تتم صباح اليوم الخميس العديد من التكهنات.وفي تصريحات خاصة لـ'القدس العربي' أكد عدد من أبناء النوبة بأن إشهار جمعية رافضة للتوريث خلال الساعات الماضية يعد السبب المباشر لإلغاء الزيارة.اضاف هؤلاء بأن شبابا غاضبين هم وذويهم اكتشفوا أن الزبارة لن تعود بأي خير على النوبيين، وأن الهدف منها الترويج لجمال مبارك ولأجل ذلك قرروا مقاطعتها.وفي سياق متصل صرح الدكتور هشام جمال، الأمين العام المساعد للحزب الوطني بأسوان، أنه تقرر تأجيل زيارة جمال مبارك، رئيس لجنة السياسات والأمين العام المساعد للحزب الوطني، لمركز نصر النوبة إلى أجل غير مسمى. وكانت لجنة السياسات بالحزب الوطني قد طلبت من مسؤولي أمانة الحزب بأسوان الأحد الماضي، خلال اجتماع أمناء المحافظات، ملفات تفصيلية عن المشكلات التنموية التي يعاني منها أبناء المحافظة في مجالات التجارة والصناعة والسياحة والصحة، والتعليم، والاستثمار، والزراعي، والنقل، وذلك تمهيداً لزيارة جمال مبارك أمين لجنة السياسات المزمعة للمحافظة الخميس المقبل وسيزور خلالها قرية أبو سمبل بمركز نصر النوبة. وقال هشام جمال 'قدمنا الملفات المطلوبة، ونعتقد أن الزيــارة تم تأجيلها إلى حين الانتهاء من دراسة هذه الملفات'، مشيراً إلى أن أمانة الحزب بأسوان تقــــدمت بعدة مطالب للجنة السياسات تتضمن أن يكون لأبناء محافظة أسوان نصيبا أكبر في مشروعات التوسع الزراعي، هذا بالإضافة إلى مطالبات بدعم التنمية في مركز نصر النوبة، ووضع مخطط تنموي شامل لمنطقة النوبة القديمة يستهدف أبناء محافظة أسوان بشكل عام، وفي القلب منهم النوبيون. وقبيل الزيارة بيوم واحد أعلن عدد من الشباب النوبي عن تكوين حركة باسم 'نوبيون ضد التوريث'، تهدف إلى منع التوريث، حسب ما جاء في بيان أصدره اتحاد شباب من أجل النوبة مؤسس الحركة. وانتقد أول بيان للحركة الزيارة المتوقعة لجمال مبارك الأمين العام المساعد للحزب الوطني للنوبة، مشيرين إلى أنه إذا كانت الزيارة بصفة جمال مبارك رئيساً للجنة سياسات الحزب الوطني فإنه غير مرحب به لا هو ولا الحزب الوطني الذي 'لم تبرد بعد دماء إهانته لنا ووصفنا على يد مسئول فيه بالبرابرة واكتفاء الحزب حيال ذلك بحفظ التحقيق'، ووصف البيان الحزب الوطني بأنه لم يقدم للنوبيين سوى الوعود الجوفاء.وأضاف البيان أنه إذا كانت الزيارة بصفة جمال مبارك هو الرئيس القادم لمصر، فإن الاتحاد يقف ضد استمرار مسيرة الحكم الخالية من الوفاء بالوعود.واستنكر اتحاد شباب من أجل النوبة في بيانه، قيام لجنة المتابعة بالقاهرة بتقديم رسالة بها خمسة مطالب إلى جمال مبارك، وجاء بالبيان 'ماذ يمثل جمال مبارك حتى نطالبه بحل القضية النوبية؟ وماذا فعلت كل هذه الاستجداءات التي أرسلناها إلى الرئيس؟ ألم تلق في سلة المهملات؟!' واتهم البيان بعض القيادات النوبية بأنها لم تتخلص من تأليه الرئيس وتقديسه، واعتبار المساس به من الكبائر. وذكر البيان أن زيارة جمال مبارك للنوبة تأتي تحت غطاء البحث عن حلول للقضية، لكن هدفها الحقيقي هو محاولة اكتساب جميع الأطراف للتمهيد للتوريث. وجاء بالبيان أن اتحاد شباب من أجل النوبة ضد توجهات جمال مبارك وأطماعه ويقولون له 'لا أهلا ولا مرحباً'.واعتبر عدد من المراقبين ظهور تلك الحركة قبيل الزيارة مباشرة بأنها تمثل إحراجاً بالغاً لجمال والفريق المؤيد له والذي بادر بإلغاء الزيارة.وفي تصريحات خاصة لـ'القدس العربي' أكد الدكتور يحيي القزاز القيادي في حركة كفاية بأن جمال ومن حوله من رجال الأعمال لأكتشفوا للوهلة الأولى يحجم الكراهية التي يحظى بها مبارك الإبن هو ومن معه.أضاف القزاز بأن نظرة عابرة للواقع الراهن الذي يمر به المصريين كافية لكشف النقاب عن أن الوريث لن ينجح مهما بذل من مساعي في حض المصريين على حبه أو حتى الاستماع إليه.وتوقع يحيي أن تشهد المرحلة المقبلة المزيد من الرفض الشعبي والمقاومة لمشروع التوريث، وذلك لأن الجماهير تدرك عن يقين بأن جمال سيكون في حال صعوجة لمقعد القيادة أسوأ من تولى ذلك المنصب مشدداً على أنه لا يعرف إلا في عالم البيزنس.ودعا القزاز كافة قوى المعارضة الوقوف في صف واحد من أجل الصالح العام، معتبراً اليوم الذي سيصل فيه جمال لتحقيق حلمه بأنه سيكون أسود يوم يمر بالبلاد على مدار التاريخ الحديث على الأقل&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7094934733571369290-6217082980496557906?l=omarsoliman.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7094934733571369290/posts/default/6217082980496557906'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7094934733571369290/posts/default/6217082980496557906'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://omarsoliman.blogspot.com/2009/09/blog-post_04.html' title='جمال مبارك يلغي زيارته للنوبة بعد إشهار أول جمعية لمقاومة التوريث'/><author><name>elnegmelsa3ed</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15463144692084898737</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_asGjUh774aA/SqFcsBbE5RI/AAAAAAAAAUg/zrDZ9xKMeI4/s72-c/GamalMubarak10.jpg' height='72' width='72'/></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7094934733571369290.post-8621306428747856659</id><published>2009-09-03T02:55:00.000-07:00</published><updated>2009-09-04T09:00:50.218-07:00</updated><title type='text'>ماذا يحمى الأقباط</title><content type='html'>&lt;a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://2.bp.blogspot.com/_asGjUh774aA/Sp-dEjROaxI/AAAAAAAAAUQ/3X_ZQzEAJcE/s1600-h/Gamal-Mubarak-06.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5377189181616188178" style="FLOAT: left; MARGIN: 0pt 10px 10px 0pt; WIDTH: 134px; CURSOR: pointer; HEIGHT: 200px" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_asGjUh774aA/Sp-dEjROaxI/AAAAAAAAAUQ/3X_ZQzEAJcE/s200/Gamal-Mubarak-06.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://4.bp.blogspot.com/_asGjUh774aA/Sp-c2u4gzrI/AAAAAAAAAUI/i5hNj4g1VcM/s1600-h/Pope08.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5377188944215592626" style="FLOAT: right; MARGIN: 0pt 0pt 10px 10px; WIDTH: 130px; CURSOR: pointer; HEIGHT: 200px" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_asGjUh774aA/Sp-c2u4gzrI/AAAAAAAAAUI/i5hNj4g1VcM/s200/Pope08.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" style="TEXT-ALIGN: right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="FONT-WEIGHT: bold;font-family:arial;" &gt;&lt;span style="color:#000066;"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="COLOR: rgb(204,0,0)"&gt;&lt;span style="color:#000066;"&gt;البابا شنودة يؤيد التوريث والاستبداد لأنه يخشى على الأقباط من الديمقراطية التى من شأنها أن تأتى بالإخوان المسلمين إلى الحكم..&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" style="TEXT-ALIGN: right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="FONT-WEIGHT: bold;font-family:arial;" &gt;&lt;span style="color:#000066;"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="COLOR: rgb(204,0,0)"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt; الإخوان المسلمين قد بولغ عمدا فى دورهم وتأثيرهم من قبل النظام، بغرض استعمالهم كفزاعة ضد كل من يطالب بالديمقراطية.. والحقيقة الأهم.. أن الاستبداد لن يحمى أحدا من التطرف الدينى.. لأن التطرف الدينى هو أحد أعراض الاستبداد.. ونذكر هنا أن الإخوان، فى ذروة قوتهم، فشلوا فى الحصول على مقعد واحد فى برلمان 1950 أثناء الانتخابات النزيهة الأخيرة قبل الثورة.. فقد اكتسح الوفد آنذاك وفاز بالأغلبية كالعادة..بل إن فوز الإخوان فى أى انتخابات خلال السنوات الأخيرة.. لم يحدث بفضل شعبيتهم وإنما بسبب انصراف الناس عن الانتخابات.. ولو أقبل الناس على الاشتراك فى الانتخابات لما فاز الإخوان بالأغلبية أبدا... ولا يمكن أن يشترك الناس فى الانتخابات إلا إذا أحسوا بأنها نزيهة وعادلة. فالانتخابات النظيفة، على عكس مخاوف البابا، هى التى ستبعد خطر التطرف الدينى وليس العكس.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ماذا يحمى الأقباط&lt;br /&gt;مقال د.علاء الأسوانى&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="FONT-WEIGHT: bold"&gt;على مدى سنوات كنت أعمل فى نفس العيادة مع طبيب قبطى وسرعان ما نشأت بيننا صداقة.. كان إنسانا طيبا أمينا فى عمله وتعامله مع الناس.. لكنه شأن مصريين كثيرين، كان منقطعا تماما عن الشأن العام ولا يعرف معظم الأحداث السياسية، كان العالم بالنسبة إليه ينحصر فى عمله وأسرته.. ثم جاءت انتخابات الرئاسة الأخيرة ففوجئت به يتغيب عن العمل ولما استفسرت منه، قال إنه ذهب يدلى بصوته لصالح الرئيس مبارك.. استغربت الأمر وسألته: &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="FONT-WEIGHT: bold"&gt;ما الذى دفعك إلى الإدلاء بصوتك وأنت تعلم أن هذه الانتخابات مزورة مثل غيرها..؟ صمت قليلا ثم أجابنى بصراحته المعتادة: &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="FONT-WEIGHT: bold"&gt;الحقيقة هم طلبوا منا فى الكنيسة نروح ننتخب الرئيس وجهزوا أتوبيسات أخذتنا ورجعتنا.. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="FONT-WEIGHT: bold"&gt;تذكرت هذه القصة وأنا أطالع تصريحات البابا شنودة الثالث الأخيرة، فقد قام سيادته مرتين خلال أسبوع واحد، بإعلان تأييده القاطع لجمال مبارك باعتباره الرئيس المقبل لمصر.. وهكذا، أصبح من الواضح أن الكنيسة المصرية تبارك توريث بلادنا من الرئيس مبارك إلى ابنه جمال.. وهذه ظاهرة فريدة من نوعها فى تاريخ مصر.. تستحق أن نناقشها: &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="FONT-WEIGHT: bold"&gt;أولا: البابا شنودة الثالث يمثل سلطة روحية وليست سياسية.. فهو الرئيس الروحى للأقباط وليس زعيمهم السياسى.. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="FONT-WEIGHT: bold"&gt;وبالتالى فإنه مع احترامى الكامل يتجاوز سلطته عندما يتحدث باسم الأقباط سياسيا.. وإذا كنا نناضل من أجل إقامة الدولة المدنية فى مصر، حيث يتمتع المواطن بحقوقه كاملة بغض النظر عن دينه. فإن ذلك يستلزم فصل الدين عن السياسة. وهو عكس ما فعله البابا شنودة تماما. فهو استعمل صفته الدينية ليفرض على الأقباط موقفه السياسى.. وهو بذلك يصادر حقهم فى التعبير عن آرائهم السياسية التى قد لا تتفق بالضرورة مع رأيه. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="FONT-WEIGHT: bold"&gt;ثانيا: النظام الحالى فى مصر لم ينتخبه أحد ولم يختره المصريون بمحض إرادتهم، لكنه يقبض على السلطة عن طريق القمع والاعتقالات وتزوير الانتخابات، وقد أدى بسياساته الفاشلة الفاسدة إلى وقوع ملايين المصريين فى قبضة البؤس. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="FONT-WEIGHT: bold"&gt;ولا شك عندى أن البابا شنودة، مثل كل المصريين، يعرف هذه الحقائق.. وأنا هنا أسأل سيادته.. هل يتفق مع تعاليم المسيح أن تقف مع نظام سياسى فاسد وظالم ضد إرادة الناس وحقهم فى اختيار من يحكمهم؟ هل يتفق مع المسيح أن تتجاهل معاناة الملايين من ضحايا هذا النظام سواء الذين قتلهم الإهمال والفساد أو الذين يعيشون فى ظروف غير آدمية..؟ هل يتفق مع المسيح أن توافق على توريث البلد كلها من الأب إلى ابنه وكأن المصريين حيوانات أو دواجن؟!.. سيادة البابا يقول إنه لا يؤيد التوريث لكنه يتنبأ بفوز جمال مبارك فى الانتخابات.. ونحن نقول للبابا: أنت تعلم جيدا أن الانتخابات كلها مزورة. فلماذا أخفيت هذه الحقيقة فى كلامك؟.. وهل يتفق إخفاء الحقائق مع تعاليم المسيح؟ &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="FONT-WEIGHT: bold"&gt;ثالثا: يقال إن البابا شنودة يؤيد التوريث والاستبداد لأنه يخشى على الأقباط من الديمقراطية التى من شأنها أن تأتى بالإخوان المسلمين إلى الحكم.. والحقيقة أن الإخوان المسلمين قد بولغ عمدا فى دورهم وتأثيرهم من قبل النظام، بغرض استعمالهم كفزاعة ضد كل من يطالب بالديمقراطية.. والحقيقة الأهم.. أن الاستبداد لن يحمى أحدا من التطرف الدينى.. لأن التطرف الدينى هو أحد أعراض الاستبداد.. ونذكر هنا أن الإخوان، فى ذروة قوتهم، فشلوا فى الحصول على مقعد واحد فى برلمان 1950 أثناء الانتخابات النزيهة الأخيرة قبل الثورة.. فقد اكتسح الوفد آنذاك وفاز بالأغلبية كالعادة..بل إن فوز الإخوان فى أى انتخابات خلال السنوات الأخيرة.. لم يحدث بفضل شعبيتهم وإنما بسبب انصراف الناس عن الانتخابات.. ولو أقبل الناس على الاشتراك فى الانتخابات لما فاز الإخوان بالأغلبية أبدا... ولا يمكن أن يشترك الناس فى الانتخابات إلا إذا أحسوا بأنها نزيهة وعادلة. فالانتخابات النظيفة، على عكس مخاوف البابا، هى التى ستبعد خطر التطرف الدينى وليس العكس. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="FONT-WEIGHT: bold"&gt;رابعا: الأقباط مضطهدون فى مصر.. هذه حقيقة لا يمكن إنكارها.. لكن المسلمين أيضا مضطهدون.. كل المظالم التى يشكو منها الأقباط صحيحة لكنهم لو نظروا حولهم سيكتشفون أن هذه المظالم تقع بالمثل على المسلمين. معظم المصريين محرومون من العدالة والمساواة وتكافؤ الفرص والمعاملة الآدمية وحقوق الإنسان. المصريون لا يتولون مناصب الدولة إلا إذا كانوا من أتباع النظام الحاكم.. هناك طريقتان لرفع الظلم عن الأقباط.. إما أن ينخرطوا كمصريين فى حركة وطنية تسعى إلى تحقيق العدل للمصريين جميعا.. وإما أن يتعاملوا مع النظام باعتبارهم أقلية تطلب امتيازات طائفية.. وهذا الاختيار الأخير خاطئ وبالغ الخطورة.. إن موقف البابا شنودة الأخير، للأسف، يرسل إلى النظام رسالة مفادها أن الأقباط يؤيدون الاستبداد والتوريث مقابل تحقيق مطالبهم.. وكأن البابا يقول للرئيس مبارك: «اعطنا نحن الأقباط الامتيازات التى نطلبها.. ثم افعل ببقية المصريين ما تشاء.. فإن أمرهم لا يعنينا». &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="FONT-WEIGHT: bold"&gt;خامسا: هذا الموقف المؤسف من البابا شنودة يناقض تاريخ الكنيسة التى يمثلها، إن تاريخ الأقباط الوطنى مفخرة حقيقية لكل مصرى. فعلى مقعد البابا شنودة جلس ذات يوم رجل عظيم هو البابا كيرلس الخامس.. الذى ساند بكل قوته الحركة الوطنية ضد الاحتلال الإنجليزى. لقد اشترك هذا البابا الوطنى بنفسه فى الثورة العرابية وثورة 1919.. وأثناء نفى الزعيم سعد زغلول.. قاطع المصريون جميعا لجنة ملنر التى أرسلها الإنجليز للالتفاف حول مطالب الثورة.. ومن أجل إشعال الفتنة الطائفية عين الاحتلال الإنجليزى يوسف وهبة باشا القبطى رئيسا للوزراء بدلا من سعد زغلول.. فما كان من الكنيسة الوطنية آنذاك إلا أن عقدت اجتماعا وأصدرت بيانا تبرأت فيه من موقف يوسف وهبة، وأكدت أنه لا يمثل إلا نفسه بينما الأقباط مثل المصريين جميعا يقفون مع الثورة وزعيمها.. بل إن طالبا قبطيا، من أسرة ثرية، هو عريان يوسف سعد قام بإلقاء قنبلة على موكب رئيس الوزراء يوسف وهبة.. ليعبر عن احتجاج الأمة على خيانته.. لقد صدرت مذكرات عريان يوسف مؤخرا عن دار الشروق.. أتمنى أن يجد البابا شنودة وقتا لقراءتها حتى يفخر، كما نفخر جميعا بوطنية الأقباط.. لقد ذهل يوسف وهبة باشا عندما اكتشف أن الذى اعتدى على موكبه قبطى مثله.. وسأله: &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="FONT-WEIGHT: bold"&gt;لماذا فعلت ذلك يا شاطر؟ &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="FONT-WEIGHT: bold"&gt;فأجابه عريان بلا تردد: &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="FONT-WEIGHT: bold"&gt;لأنك خالفت إجماع الأمة يا باشا &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="FONT-WEIGHT: bold"&gt;تحول عريان يوسف بين يوم وليلة إلى بطل قومى لمصر كلها.. وأثناء القبض عليه واحتجازه على ذمة التحقيق كان الضباط والجنود جميعا يلقبونه بالبطل.. بل إن النائب العام نفسه بعد أن انتهى من التحقيق مع عريان يوسف بتهمة إلقاء قنبلة على موكب رئيس الوزراء.. قام من خلف مكتبه ثم صافحه واحتضنه قائلا: &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="FONT-WEIGHT: bold"&gt;ربنا يحميك يا بنى..أنت وطنى تحب مصر. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="FONT-WEIGHT: bold"&gt;هذه الروح المصرية التى يجب أن نستعيدها اليوم، حتى نحقق لمصر ما نريده لها وما تستحقه منا.. أتمنى أن يدرك سيادة البابا شنودة إن حماية الأقباط لا يمكن أن تتحقق بتحويلهم إلى طائفة منفصلة عن المصريين، تتواطأ مع النظام الاستبدادى الذى يقمع الناس ويظلمهم.. إن هذا التفكير غريب تماما عن تاريخ الأقباط الوطنى.. ماذا يحمى الأقباط إذن..؟ إن حماية الأقباط سوف تتحقق عندما يعتبرون أنفسهم مصريين قبل أن يكونوا مسيحيين.. عندما يدركون أن واجبهم كمصريين أن يخوضوا المعركة من أجل إقامة دولة عادلة تعامل أبناءها جميعا على قدم المساواة، بغض النظر عن الدين الذى يؤمنون به.. لن يحمى الأقباط إلا العدل. لا يمكن أن يطالبوا بالعدل لأنفسهم دون الآخرين ولا يمكن أن يحصلوا عليه وحدهم على حساب المسلمين... العدل يجب يتحقق للجميع... والعدل لا يتحقق إلا بالديمقراطية &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="FONT-WEIGHT: bold"&gt;الديمقراطية هي الحل&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="FONT-WEIGHT: bold;font-family:arial;" &gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7094934733571369290-8621306428747856659?l=omarsoliman.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7094934733571369290/posts/default/8621306428747856659'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7094934733571369290/posts/default/8621306428747856659'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://omarsoliman.blogspot.com/2009/09/blog-post_03.html' title='ماذا يحمى الأقباط'/><author><name>elnegmelsa3ed</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15463144692084898737</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_asGjUh774aA/Sp-dEjROaxI/AAAAAAAAAUQ/3X_ZQzEAJcE/s72-c/Gamal-Mubarak-06.jpg' height='72' width='72'/></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7094934733571369290.post-4784963960404034773</id><published>2009-09-02T10:49:00.000-07:00</published><updated>2009-09-02T11:17:33.280-07:00</updated><title type='text'>ضياء رشوان يكتب: مستقبل الرئاسة ونظام الحكم: «المقايضة» التاريخية هي الحل</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right; font-family: webdings; font-weight: bold;"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://3.bp.blogspot.com/_asGjUh774aA/Sp60HG4OOAI/AAAAAAAAASI/HGzCbz6Myhc/s1600-h/774195835.jpg"&gt;&lt;img style="margin: 0pt 10px 10px 0pt; float: left; cursor: pointer; width: 200px; height: 158px;" src="http://3.bp.blogspot.com/_asGjUh774aA/Sp60HG4OOAI/AAAAAAAAASI/HGzCbz6Myhc/s200/774195835.jpg" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5376933039325460482" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-family: webdings;font-size:100%;" &gt;&lt;a style="font-weight: bold;" onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://2.bp.blogspot.com/_asGjUh774aA/Sp60DyB2DpI/AAAAAAAAASA/VDRYCktzDOk/s1600-h/p34-021-01-27092008.jpg"&gt;&lt;img style="margin: 0pt 10px 10px 0pt; float: left; cursor: pointer; width: 129px; height: 200px;" src="http://2.bp.blogspot.com/_asGjUh774aA/Sp60DyB2DpI/AAAAAAAAASA/VDRYCktzDOk/s200/p34-021-01-27092008.jpg" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5376932982189067922" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 102); font-weight: bold; font-family: webdings;font-size:100%;" &gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(51, 0, 153); font-family: webdings;font-family:arial;font-size:100%;"  &gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(102, 0, 0); font-weight: bold; font-family: webdings;font-family:Tahoma;font-size:100%;"  &gt;&lt;p&gt;&lt;span&gt; &lt;span style="color: rgb(0, 0, 153);"&gt;ا&lt;span style="color: rgb(102, 0, 0);"&gt;لأمر يتعلق بوضع «مفروض» علي المجتمع المصري كله وفي مقدمته قواه السياسية ونخبه قد يحل في أي لحظة، وليس بأوضاع يتسع الوقت لهذه القوي لصياغتها والاختيار فيما بينها وفقاً لأيديولوجياتها وأطرها النظرية. . &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-weight: bold; font-family: webdings;font-family:Tahoma;font-size:100%;"  &gt;&lt;p  style="color: rgb(102, 0, 0);font-family:arial;"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 153);"&gt;&lt;span style="color: rgb(102, 0, 0);"&gt;المعارضة المصرية مطالبة اليوم بأن تحسم أمرها وتعلن في وثيقة مشتركة رفضها الاحتمال الأول والأخطر لمستقبل منصب الرئاسة وهو توريثه بأي صورة من الصور لنجل الرئيس السيد جمال مبارك.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p face="arial" style="color: rgb(102, 0, 0);"&gt;الدعوة اليوم إلي «مقايضة» تاريخية جماعية بين المعارضة والرئيس القادم، إنما تهدف إلي حماية صفوف الأولي من الاختراقات المعتادة التي يقوم بها كل نظام سياسي ورئيس جديد بداخلها، حيث يستميل أطرافاً منها لإجراء «مقايضة» فردية معها علي حساب الباقين الذين يتحولون إلي ضحايا له، وما جري في بداية وأثناء عهود الرؤساء الثلاثة لمصر ليس ببعيد عن أصحاب الذاكرة القوية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span&gt;&lt;span style=""&gt;كتب: ضياء رشوان بجريدة المصري اليوم بتاريخ27.9.2008&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;عندما طرحنا في مقالات عديدة سابقة في «المصري اليوم» بعضاً من التساؤلات والتصورات حول مستقبل الحكم في مصر، لم يكن القصد منها مجرد إثارة نقاش نظري حول أفضل الإجابات أو أكثر التصورات مثالية، بقدر ما كان هو السعي لبلورة «استراتيجيات» واقعية للتعامل مع تلك القضية، بكل ما لها من أبعاد خطيرة وعاجلة في نفس الوقت.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;لم يكن القصد من الأسئلة الملحة التي ذكرناها والإجابات المتواضعة التي قدمناها لها تفضيل لاحتمال نظري عن آخر فيما يخص مستقبل منصب الرئاسة، بقدر ما كان هو الانحياز لواحد من البدائل «الواقعية» المطروحة واقتراح ما يمكن أن يجعل منه أفضلها.&lt;/p&gt;&lt;p&gt; وفوق ذلك وقبله، فالإلحاح من جانبنا علي ضرورة الإسراع من جانب قوي المعارضة المصرية بحسم موقفها ووضع استراتيجيتها لمواجهة الاحتمالات القليلة المطروحة لمستقبل منصب الرئاسة إنما كان - ولا يزال - قائماً علي حقيقة أن هذه القضية يمكن أن تطرح بحد أقصي، بعد سنوات ثلاث، بعد أن تنتهي الولاية الخامسة للرئيس مبارك أو أن تطرح في خلال ساعات قليلة إذا شاء الله سبحانه غير ذلك. &lt;/p&gt;&lt;p&gt;أي أننا نتحدث عن قضية عاجلة لا تحتمل التأجيل لحسم الموقف منها، وهي هذه المرة تطرح بطريقة مختلفة لم تعرف لها مصر مثيلاً منذ تغيير نظامها إلي الجمهوري، قبل أكثر من نصف القرن. &lt;/p&gt;&lt;p&gt;هذه المرة لدينا احتمال حقيقي وقوي لتحويل الجمهورية التي ضحي آلاف المصريين من أجل قيامها وترسيخ مبادئ المساواة بين المواطنين التي قامت عليها، إلي رئاسة وراثية يتولاها نجل الرئيس السيد جمال مبارك بدعم هائل من قوي جديدة وذات تأثير هائل في واقع البلاد. &lt;/p&gt;&lt;p&gt;وهذا الاحتمال لم يواجه مصر الجمهورية في أي مرة من المرتين اللتين خلا فيهما منصب الرئاسة، ولذلك فهو يستحق هذه المرة طريقة مختلفة في مواجهته ليس فقط، نظراً لخطورته وجديته ولكن أيضاً نظراً لجدته.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ما نتصور ضرورة حدوثه من جانب مختلف قوي المعارضة المصرية، ليس أن تعد برنامجاً أو تصوراً لبناء نظام سياسي جديد كامل لمصر، فهذه مهمة طويلة الأمد تحتاج إلي مقومات وعناصر كثيرة معقدة، ولكن أن تكون جاهزة لمواجهة ذلك الموقف المحوري الحاسم، الذي سيترتب علي خلو منصب الرئاسة في أي لحظة قادمة، وبحد أقصي ثلاث سنوات. &lt;/p&gt;&lt;p&gt;أي أن الأمر يتعلق بوضع «مفروض» علي المجتمع المصري كله وفي مقدمته قواه السياسية ونخبه قد يحل في أي لحظة، وليس بأوضاع يتسع الوقت لهذه القوي لصياغتها والاختيار فيما بينها وفقاً لأيديولوجياتها وأطرها النظرية. وليس فقط الأكثر أهمية في هذا الوضع هو إلحاحه وعجالته، بل أيضاً الأهمية المركزية، التي يحتلها منصب رئيس الجمهورية في تشكيل النظام السياسي المصري وتحويل اتجاهاته في الوجهة التي يريد. &lt;/p&gt;&lt;p&gt;ولعلنا لسنا بحاجة هنا للخوض في نقاش نظري قديم وطويل حول طبيعة الدولة المصرية ولا دور الفرد في التاريخ، يكفي فقط أن ننعش ذاكرتنا القريبة لنري كيف تشكل هذا النظام وتحولت وجهته مع تولي الرئيس جمال عبد الناصر منصب الرئاسة بالصورة التي نعلمها جميعاً، ثم كيف أعيد تشكيله وتحولت وجهته إلي الناحية المعاكسة مع قدوم الرئيس السادات إلي نفس المنصب.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ثم كيف استطاع أخيراً الرئيس مبارك أن يعيد تشكيله للمرة الثالثة في نحو نصف القرن ويتجه به إلي الطريق الذي لم يسبقه إليه أحد من سلفيه. إذن، اشتراك المعارضة المصرية في اختيار الرئيس القادم ليس مجرد تحرك تكتيكي بل إنه يمكن أن يمثل مدخلاً عملياً وضرورياً للتحرك الجدي نحو صياغة برنامج أوسع لإصلاح وإعادة بناء النظام السياسي المصري كله.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;السؤال المطروح ليس معقداً ولا يحتمل كل التأويلات النظرية التي أعطاها البعض للإجابة التي حاولنا تقديمها له: لدينا اليوم احتمالات ثلاثة لا رابع لها لمستقبل منصب الرئاسة، لا مفر من التعامل معها ووضع الاستراتيجيات الملائمة لمواجهة كل منها، بما ينقل هذا الوطن الذي يئن من الألم، وشعبه الذي سحقته المعاناة خطوة، ولو كانت قصيرة إلي الأمام. &lt;/p&gt;&lt;p&gt;والهدف الحقيقي من الدعوة إلي وضع استراتيجية مشتركة بين قوي المعارضة لمواجهة هذه الاحتمالات إنما هو تحويلها من «متفرج» دائم علي التحولات الرئيسية التي تشهدها البلاد إلي شريك - ولو بنسبة غير كبيرة - في صياغة مستقبل نظام الحكم وفاعل مباشر - ولو غير رئيسي - في هذه الصياغة إلي جانب الفاعلين الرئيسيين التقليديين اللذين انفردا دوماً بتحديد مستقبل منصب الرئاسة، بما يعنيه هذا من انفرادهم بعد ذلك بإعادة تشكيل النظام السياسي وتحديد وجهته الجديدة استناداً إلي الرئيس القادم والصلاحيات الهائلة التي يمتلكها في الدولة المصرية تقليدياً. &lt;/p&gt;&lt;p&gt;ومن شأن هذه المشاركة المباشرة والفعالة لقوي المعارضة في الانحياز لأحد تلك الاحتمالات الثلاثة أن تجعل منها الطرف الذي قد يرجحه، نظراً لما تمثله من توجهات الرأي العام المصري الصامت، والذي تستوجب أمانة تمثيلها له أن تبادر للمشاركة في «عملية» اختيار الرئيس القادم وألا تتركها ومعها مصير البلاد والعباد في يد الأطراف الأخري التي تتآمر بليل للاستيلاء علي الرئاسة وتحويلها إلي ميراث لنجل الرئيس.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;بصورة أكثر وضوحاً، المعارضة المصرية مطالبة اليوم بأن تحسم أمرها وتعلن في وثيقة مشتركة رفضها الاحتمال الأول والأخطر لمستقبل منصب الرئاسة وهو توريثه بأي صورة من الصور لنجل الرئيس السيد جمال مبارك. &lt;/p&gt;&lt;p&gt;والإعلان عن هذا الموقف بصورة جماعية لن يكون سوي إعادة صياغة مشتركة للمواقف الفردية التي سبق لجميع تلك القوي المعارضة أن أعلنتها برفض التوريث، إلا أن مردود وآثار هذا الموقف الجماعي ستكون أكبر بكثير من كل تلك المواقف الفردية وستدفع بالمعارضة بصورة مباشرة لكي تكون شريكاً مباشراً في عملية اختيار الرئيس القادم، بما تمثله من توجهات الرأي العام بما سوف يضع قيوداً حقيقية علي احتمال التوريث.&lt;/p&gt;&lt;p&gt; ويبقي بعد ذلك الاحتمالان الآخران، أن يرشح الحزب الوطني أحد قياداته العليا رئيساً للبلاد أو أن يدعم تقديم أحد قيادات المؤسسة العسكرية كمرشح مستقل، وهما موضوع الاقتراحات التي سبق وطرحناها في شأن مستقبل منصب الرئاسة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;إن الطريق الواضح - في نظرنا علي الأقل - للتعامل مع هذين الاحتمالين، والثاني هو الأقوي كما نظن، هو أن تبادر قوي المعارضة بالقيام بعملية «مقايضة» تاريخية مع كلا الاحتمالين، وتقوم بطرح تفاصيلها منذ الآن ودون انتظار لخلو منصب الرئاسة، حتي تكون طرفاً في عملية الانتقال عندما يحين أوانها.&lt;/p&gt;&lt;p&gt; وتقوم هذه المقايضة المقترحة من جانب المعارضة علي النقاط الأساسية، التي جاءت في برنامجها المشترك الذي أعلنته في أكتوبر ٢٠٠٥ باسم «الجبهة الوطنية للتغيير»، التي ضمت جميع الأطياف السياسية في البلاد، باعتبارها «المقابل»، الذي لن ترضي بغيره لمنح تأييدها للرئيس القادم وإسباغ «الشرعية» الشعبية عليه وعلي نظامه الجديد.&lt;/p&gt;&lt;p&gt; ولا شك أن لا شيء يضمن موافقة الطرف الآخر علي دفع ذلك المقابل كاملاً، وكما طرحه برنامج الجبهة، وهو ما قد يفتح الباب أمام تفاوض جاد حول ما يمكن قبوله من جانب الرئيس القادم وما يجب الإصرار عليه من جانب المعارضة. &lt;/p&gt;&lt;p&gt;أما إذا حدث احتمال رفض كل ذلك البرنامج من جانب الرئيس القادم، وهو احتمال غير بعيد، فتكون قوي المعارضة قد قطعت بذلك شوطاً مهماً في طريق توحيد صفوفها، لمواجهة ذلك التحول المركزي في النظام السياسي، وتكون أيضاً قد هيأت نفسها لخوض شوط أطول وأصعب في مواجهة جادة لما هو قادم علي أساس برنامج واحد.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وقبل كل ذلك وأكثر أهمية منه، فإن الدعوة اليوم إلي «مقايضة» تاريخية جماعية بين المعارضة والرئيس القادم، إنما تهدف إلي حماية صفوف الأولي من الاختراقات المعتادة التي يقوم بها كل نظام سياسي ورئيس جديد بداخلها، حيث يستميل أطرافاً منها لإجراء «مقايضة» فردية معها علي حساب الباقين الذين يتحولون إلي ضحايا له، وما جري في بداية وأثناء عهود الرؤساء الثلاثة لمصر ليس ببعيد عن أصحاب الذاكرة القوية.&lt;/p&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7094934733571369290-4784963960404034773?l=omarsoliman.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7094934733571369290/posts/default/4784963960404034773'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7094934733571369290/posts/default/4784963960404034773'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://omarsoliman.blogspot.com/2009/09/blog-post.html' title='ضياء رشوان يكتب: مستقبل الرئاسة ونظام الحكم: «المقايضة» التاريخية هي الحل'/><author><name>elnegmelsa3ed</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15463144692084898737</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_asGjUh774aA/Sp60HG4OOAI/AAAAAAAAASI/HGzCbz6Myhc/s72-c/774195835.jpg' height='72' width='72'/></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7094934733571369290.post-5963090261899913006</id><published>2009-08-27T12:31:00.000-07:00</published><updated>2009-08-28T12:26:02.900-07:00</updated><title type='text'>شبح التوريث القادم</title><content type='html'>&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_asGjUh774aA/SpguypjUI2I/AAAAAAAAAR4/cGqGw7TH6no/s1600-h/p34-016-01-27082009.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5375097602948997986" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 166px; CURSOR: hand; HEIGHT: 200px" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_asGjUh774aA/SpguypjUI2I/AAAAAAAAAR4/cGqGw7TH6no/s200/p34-016-01-27082009.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5374731129347931842" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 200px; CURSOR: hand; HEIGHT: 105px" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_asGjUh774aA/SpbhfFAEfsI/AAAAAAAAARY/0Q4GrI0i1PY/s200/amr+el+shobki.jpg" border="0" /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="color:#000066;"&gt;&lt;strong&gt;أصبح المجتمع برمته مأزوما لدرجة أنه أصبح مستعدا لقبول أى حاجة وأى مشروع حتى لو كان التوريث&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="color:#000066;"&gt;&lt;strong&gt;لم يعد من الممكن مقاومة التوريث من القوى السياسية،وباتت هناك إمكانية أن ترفضه بعض المؤسسات السيادية داخل الدولة بشرط ألا تحمل أى صفات انقلابية.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="color:#000066;"&gt;&lt;strong&gt;ستحتاج مصر إلى بديل من داخل المؤسسات السيادية، ولكنه لا يجب أن يحمل كل صفاتها، تماما كما تحتاج مصر إلى سياسيين من خارج ثقافة الدكاكين الحزبية وغير مصابين «بعمى أيديولوجى» يجعلهم غير قادرين على قراءة الواقع كما هو.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000066;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;كتب عمرو الشوبكي&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt;لم يبدُ شبح التوريث قريباً من الحقيقة أكثر من اليوم، ولم يعد هناك أى حواجز تُذكر أمام تحول هذا «الشبح» إلى واقع مثلما هو الحال الآن، ولم يهيأ المسرح السياسى وغير السياسى لتقبل هذا «المولود» الجديد مثلما يجرى الآن، فأصبح كل شىء معداً «الممثلون» و«الكومبارس» والمصفقون وربما حتى المنافسون والخصوم.&lt;br /&gt;والحقيقة أن نجاح مشروع التوريث لا يتمثل فى قدرته على الوصول للسلطة، إنما فى نجاحه المؤكد فى تهيئة المجتمع والمسرح السياسى لقبوله أو حتى التعايش معه، وظلت معارضته وسط بعض النخب محدودة التأثير أو عبر فضاء العالم الإلكترونى أو على سلالم نقابة الصحفيين، بحيث من الصعب القول إن هناك تياراً أو تيارات سياسية قادرة على مواجهة مشروع التوريث بالاعتماد على الشارع والرأى العام، الذى غيب من المعادلة السياسية وهمش اجتماعيا وعانى من قهر السلطة وسطوتها.&lt;br /&gt;والسؤال: كيف بدا المجتمع عاجزا عن القيام بأى مقاومة سياسية حقيقية لمشروع التوريث؟ المؤكد (وكما أشرنا مرارا) أن الذى حدث فى العقود الثلاثة الأخيرة لم يكن مجرد صدام سياسى بين السلطة والمعارضين، كما جرى فى عهود سابقة، إنما كان أيضا سوء إدارة وانعدام كفاءة جعل مؤسسات الدولة المصرية فى وضع غير مسبوق من التدهور من تعليم وصحة وإعلام وقضاء ومؤسسات سيادية (راجع حديث المستشار هشام البسطويسى عن طرق إفساد القضاء بالمعنى المهنى قبل السياسى) هذا الوضع جعل هناك تربة خصبة لقبول أى شىء مهما كان مهينا وجارحا، خاصة بعد أن دعمتها نظريات جديدة فى «علم السياسة» تقول «إن جمال مبارك جرب السلطة والمال وبالتالى فهو شبعان» و«أن من نعرفه أفضل ممن لا نعرفه» وهى كلها نظريات من المهم ترجمتها حتى تصبح «إسهاما» مصريا عالميا!!&lt;br /&gt;لقد كان من الطبيعى أن تنتشر مثل هذه «النظريات»، بعد أن استبعد بقسوة كل من حاول فقط أن يكون محترما معتزا بنفسه مخلصا فى عمله وأيضا للنظام القائم، بدءا من كمال الجنزورى إلى المشير أبوغزالة وغيرهم من الوزراء وكبار المسؤولين، حتى اختفت هذه النوعية من الساحة السياسية والمهنية، بل إن بعض من كان مشهودا لهم بالكفاءة بدأ فى ترديد كلام باهت وسخيف، بمجرد تقلده منصبا، ويا حبذا لو فسد أو أفسد حتى يضمن مكافأة مجزية كما جرى مع الوزير السابق الذين عين فى «منصب بترولى» ليحصل على راتب مليون جنيه شهرياً.&lt;br /&gt;إن مصر التى شهدت توريثا فى كل مؤسساتها على حساب الكفاءة، أصبحت غير معنية كثيرا بأن تورث المنصب الأرفع فى حكم البلاد، وأصبح تواطؤ السلطة والمجتمع على إبقاء مصر على ما هى فيه أمرا ملحوظا فى كل المجالات، فالاحتجاجات المسموح بها هى الاحتجاجات الاجتماعية البعيدة عن السياسة والسياسيين، وهذه من الوارد أن تتنازل فيها الحكومة وتصل لاتفاقات وحلول وسط حتى لو كانت أحيانا على حساب المجتمع والقانون.&lt;br /&gt;هل يعقل أن يكون جزء من حل مشكلة السائقين المضربين فى مصر هو رفع المخالفات المرورية عنهم؟ هل هناك جرم وتواطؤ بين السلطة والمحتجين على حساب المجتمع أكثر من ذلك؟ من الطبيعى أن يطالب العمال برفع الأجور وزيادة الراتب، ولكن هل يمكن أن تقبل حكومة محترمة فى الدنيا أن تتنازل عن تحصيل مخالفات المرور إلا فى مصر، فطالما أن الضحايا هم من المصريين فلا بأس أن تقوم سيارات النقل العام بممارسة كل صور المخالفات على طريقة الكبير يأكل الصغير (بما أنهم يقودون عربات كبيرة) ولن يحاسبوا.&lt;br /&gt;وطالما أن هناك تواطؤاً من الحكومة على تقبل مثل هذه التصرفات، وطالما أن «نضالات» المجتمع توقفت عند رفع الرواتب ( على مشروعيتها) وإلغاء المخالفات، فكيف يمكن أن نتصور أن يهتم مجتمع بهذه الحالة بمقاومة التوريث أو حتى أن يجذب اهتمامه.&lt;br /&gt;إننا أمام فشل مجتمعى وليس فقط فشل أو صراع سياسى على السلطة، فقد فشلت الحكومة فى ترجمة الدردشة حول الإصلاح السياسى إلى واقع، كذلك فشلت الأحزاب السياسية فى أن تكون قوة مؤثرة، وانتهت الحركات الاحتجاجية السياسية، وفشل الإخوان فى أن يتحولوا إلى تيار سياسى مدنى يؤمن بالديمقراطية والمواطنة، وتعثرت منظمات المجتمع المدنى، وفشل المثقفون والكتاب فى أن يشكلوا تيارا متجانسا يساهم فى عملية الإصلاح السياسى، وتعايشنا جميعا مع «جمهورية الكلام» وثقافة الفوازير والمسلسلات والفتاوى بعبقرية نادرة، بحيث أصبح المجتمع برمته مأزوما لدرجة أنه أصبح مستعدا لقبول أى حاجة وأى مشروع حتى لو كان التوريث.&lt;br /&gt;ولعل من هنا تكمن مشكلة هذا المشروع فى أنه جعل المجتمع على هذا النحو المتبلد، فنجاحه المعنوى - متمثلا فى عدم قدرة المجتمع على مقاومته - هو أكبر كارثة حلت بمصر فى الفترة الأخيرة، بصرف النظر عن نجاحه المادى متمثلا فى وصوله عملياً للسلطة أم لا.&lt;br /&gt;إن نجاح مشروع التوريث فى تهديد النظام الجمهورى جعل كثيراً من الناس يتحسرون على دعم الشعب المصرى لانقلاب عسكرى قضى على الديمقراطية المتعثرة فى يوليو ٥٢ من أجل بناء نظام جمهورى بشّرهم بالعدالة والمساواة والتحرر، وكانوا رجاله فى المعارك والهموم، وحين جاءت مرحلة قطف الثمار بعد انتهاء الحروب أخذتها قلة قليلة من نخبته تاركة للشعب الفتات.&lt;br /&gt;لم يعد من الممكن مقاومة التوريث من القوى السياسية، وباتت هناك إمكانية أن ترفضه بعض المؤسسات السيادية داخل الدولة بشرط ألا تحمل أى صفات انقلابية، فنحن بحاجة إلى «فيتو سياسى» على وضع يرتدى زى قانونى (ترشيح جمال مبارك فى انتخابات رئاسية صورية) وهو فى الحقيقة إنهاء للنظام الجمهورى، ووراثة بلد تدهورت كل مؤسساته وفقد الشعب رغبته فى العمل والإنتاج لأنه يعيش فى ظل حكم نقل مشروعه القومى من السد العالى إلى توريث السلطة.&lt;br /&gt;ستحتاج مصر إلى بديل من داخل المؤسسات السيادية، ولكنه لا يجب أن يحمل كل صفاتها، تماما كما تحتاج مصر إلى سياسيين من خارج ثقافة الدكاكين الحزبية وغير مصابين «بعمى أيديولوجى» يجعلهم غير قادرين على قراءة الواقع كما هو، وأخيرا تحتاج مصر إلى محتجين مثل موظفى الضرائب العقارية، يعتبرون أن الدفاع عن حقوقهم لا يكون تحت أى ظرف على حساب حقوق المجتمع ولا القانون.&lt;br /&gt;إن المجتمع المريض أفرز ظواهر اجتماعية وسياسية كثيرة مريضة، ولا يجب اعتبار أى من هذه الظواهر مخلصاً سحرياً لأمراض المجتمع، فمصر ستحتاج إلى معجزتين لتتعافى من أمراضها، الأولى أن توقف مشروع التوريث، والأخرى تعيد الروح مرة أخرى للمجتمع المصرى، وهذا فيه رهان على غير المرئى، وربما دعاوى المصريين ونوايا بعضهم الطيبة.&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7094934733571369290-5963090261899913006?l=omarsoliman.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7094934733571369290/posts/default/5963090261899913006'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7094934733571369290/posts/default/5963090261899913006'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://omarsoliman.blogspot.com/2009/08/blog-post_27.html' title='شبح التوريث القادم'/><author><name>elnegmelsa3ed</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15463144692084898737</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_asGjUh774aA/SpguypjUI2I/AAAAAAAAAR4/cGqGw7TH6no/s72-c/p34-016-01-27082009.jpg' height='72' width='72'/></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7094934733571369290.post-7834515165390145789</id><published>2009-08-23T04:42:00.000-07:00</published><updated>2009-08-23T04:51:17.917-07:00</updated><title type='text'>هل ترضخ المؤسسة العسكرية لمخطط التوريث؟</title><content type='html'>&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_asGjUh774aA/SpEtD40QIQI/AAAAAAAAARQ/99tPZ8u73j4/s1600-h/431983.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5373125375244116226" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 200px; CURSOR: hand; HEIGHT: 150px" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_asGjUh774aA/SpEtD40QIQI/AAAAAAAAARQ/99tPZ8u73j4/s200/431983.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="color:#330099;"&gt;&lt;strong&gt;عملية انتقال السلطة من الرئيس مبارك «الأب» إلى «الابن»، إن تمت، سوف تعنى بالنسبة للمؤسسة العسكرية المصرية الموافقة ليس فقط على نقلها إلى شخصية مدنية ولكن على الإطاحة فى الوقت نفسه بالتقاليد الجمهورية.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="color:#330099;"&gt;&lt;strong&gt;لا نعتقد أن المؤسسة العسكرية، التى يرى كثيرون أنها ستظل صمام أمان فى مواجهة احتمالات فوضى يصر أنصار التوريث على دفع البلاد نحوها، يمكن أن تقبل به.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt;كتب: د.حسن نافعة في ٢٣/ ٨/ ٢٠٠٩&lt;br /&gt;يبدو أن الاهتمام بالحوار الذى أجراه الصحفى الأمريكى تشارلى روز، عشية الزيارة التى قام بها الرئيس المصرى للولايات المتحدة هذا الأسبوع فاق الاهتمام بالزيارة نفسها. فقد شدت الأسئلة التى طُرحت والإجابات التى قُدمت فى هذا الحوار المهم انتباه المراقبين بأكثر مما شد انتباههم أى حدث آخر خلال الزيارة نفسها. وقبل أن أدخل فى تحليل مضمون ما قدمه الرئيس مبارك من أجوبة أود التوقف أولا عند دلالات الأسئلة التى طرحها المحاور حول:&lt;br /&gt;١- نية الرئيس مبارك للترشح لفترة رئاسية جديدة.&lt;br /&gt;٢- رغبته فى أن يأتى ابنه جمال من بعده.&lt;br /&gt;٣- احتمال حل البرلمان قريباً.&lt;br /&gt;٤- طول فترة بقائه فى السلطة لأكثر من ٢٨ عاماً&lt;br /&gt;٥- موقفه من الإخوان المسلمين ومن الإجراءات القمعية التى تمارس ضدهم.&lt;br /&gt;٦- حالة الأمن فى مصر بعد غيابه.&lt;br /&gt;٧- الموقف المحتمل للجيش المصرى من نقل السلطة.. إلخ.&lt;br /&gt;وقد عكست هذه الأسئلة، التى تمحورت فى معظمها حول قضية «التوريث»: ١- اهتماما كبيرا بما يجرى فى مصر.&lt;br /&gt;٢- قلقاً واضحاً من احتمال نشوء حالة من عدم الاستقرار فى مرحلة «ما بعد مبارك» خصوصاً إذا لم تتسم عملية نقل السلطة بالسلاسة المطلوبة.&lt;br /&gt;٣- متابعة دقيقة للجدل الدائر فى مصر حول قضية «التوريث»، وما يحيط بها من غموض وبلبلة.&lt;br /&gt;ولأن مصر دولة ذات شأن فى المنطقة، بصرف النظر عن مدى كفاءة نظامها الحاكم، فمن الطبيعى أن يشعر حلفاؤها بالقلق إزاء خطورة العواقب المترتبة على انتقال غير آمن للسلطة فى دولة بحجم مصر، وما قد يؤدى إليه من احتمال زعزعة استقرار المنطقة ككل. لذا بدت أسئلة الصحفى الأمريكى المخضرم فى سياق كهذا وكأنها محاولة إعلامية لفض أستار الغموض ولتبديد جانب من مظاهر القلق!.&lt;br /&gt;ورغم ما اتسمت به أسئلة الصحفى الأمريكى المخضرم من جرأة، فإنها لم تحتو على أى جديد، ومن ثم فقد كان من المتوقع أن يكون الرئيس مبارك مستعداً، وأن تنطوى إجاباته على ما يكفى من الوضوح والشفافية لتبديد كل مظاهر الغموض والقلق.&lt;br /&gt;غير أن هذه الإجابات لم تكن فقط مخيبة للآمال وإنما جاءت بنتائج معاكسة تماماً لما كان متوقعا منها. فظاهر أقوال الرئيس مبارك يوحى بإنكار وجود مشروع لتوريث السلطة فى مصر، أما مضمونها فيؤكد ليس فقط وجود مشروع لتوريث السلطة فى مصر وإنما أيضاً إصرار الداعين إليه والمروجين له على تمريره مهما كانت العواقب. دليلنا على ذلك ما يلى:&lt;br /&gt;١- حين سُئل الرئيس عن رغبته فى إعادة ترشيح نفسه لفترة رئاسية جديدة لم يؤكد أو ينف، وترك الاحتمالات مفتوحة على كل الاتجاهات بما فيها احتمال عدم ترشحه عام ٢٠١١ أو حتى تنحيه قبل هذا التاريخ. ولأن موقفه هذا يبدو متناقضا مع ما أعلنه من قبل حول إصراره على الاستمرار فى تحمل المسئولية «طالما بقى فيه عرق ينبض»، فقد رأى البعض فى إجابة الرئيس دعما لمشروع التوريث وليس نفيا له.&lt;br /&gt;٢- حين سُئل الرئيس عما إذا كان يود أن يخلفه جمال أجاب بأنه «لم يثر الموضوع مع ابنه» و«لا يفكر فى أن يكون ابنه خليفة له»، وأفصح بأن جمال ظل لفترة طويلة «ضد الانضمام إلى الحزب الوطنى» وأن أمر اختيار رئيس للبلاد «متروك لقرار الشعب الذى يختار من يثق فيه». وما قاله الرئيس هنا لا يستبعد أن يكون جمال هو مرشح الحزب الوطنى فى انتخابات الرئاسة المقبلة. فلو كان الرئيس ضد فكرة التوريث من أساسها لقال كلاما آخر مختلفاً تماماً.&lt;br /&gt;ولأنه وجد من استطاع فى الماضى إقناع جمال بالانضمام للحزب الوطنى، بعد طول ممانعة، فليس من المستبعد العثور مستقبلاً على من يستطيع إقناعه بأن يقبل ترشيح الحزب له فى انتخابات الرئاسة المقبلة!. أما قول الرئيس بأن الشعب هو الذى يختار رئيسه فهو كلام ينطوى فى رأى الكثيرين على كثير من البلاغة وقليل من الفائدة!.&lt;br /&gt;٣- حين سُئل الرئيس عما إذا كانت مصر «ستبقى آمنة بعده»، جاءت إجابته بنعم واضحة وقاطعة، مؤكداً أن مصر ستظل آمنة «فى ظل من يأتى من بعده، ومن يأتى بعد من يأتى من بعده»، وهى إجابة فسرها البعض باطمئنان الرئيس إلى نجاح مشروع التوريث بلا مخاطر تذكر!.&lt;br /&gt;٤- حين سئل الرئيس عن موقف الجيش وأنه «لن يكون هناك رئيس لمصر غير مقبول من جيشها»، أبدى الرئيس اعتراضه بشدة قائلاً: «لا لا لا.. لا أوافق على هذه العبارة».&lt;br /&gt;وقد يكون وراء هذا الاعتراض تفسيرات شتى، غير أن التفسير الأرجح يرى أن المقصود به مجرد التأكيد على حرفية الجيش المصرى كمؤسسة عسكرية لا تتدخل فى السياسة وتخضع للدستور وتحترم القانون، وهو ما يعنى استبعاد الرئيس اعتراض الجيش على ترشيح جمال أو على انتخابه رئيساً. فما الذى يمكن أن نستنتجه من هذه الإجابات؟&lt;br /&gt;بوسع الباحث المدقق أن يعثر فى هذا الحوار على جملة مفتاح تشكل، فى تقديرى، ما يمكن اعتباره إطاراً مرجعياً محدداً لرؤية الرئيس حول قضية التوريث. ففى رده على ملاحظة تتعلق بفترة رئاسته التى طالت لأكثر من ثمانية وعشرين عاماً أكد الرئيس مبارك أنه «يمارس العمل العام منذ أكثر من ستين عاماً»!.&lt;br /&gt;وتشير هذه العبارة بوضوح إلى تطابق «الحيز السياسى» تطابقاً تاماً فى ذهن الرئيس مع «الحيز الإدارى» على نحو يدفعه إلى الاعتقاد بأنهما يشكلان معاً حيزاً واحداً يسمى «العمل العام» يشغله موظفون ينتمون جميعاً إلى «هرم وظيفى» يقف رئيس الدولة على قمته!. ومن الطبيعى، فى سياق مثل هذا التصور، أن يصبح كل شخص، بما فى ذلك نجل الرئيس، مؤهلاً لشغل موقع الرئاسة لأى فترة زمنية يمكن أن يسمح بها القانون!.&lt;br /&gt;ولأن الرئيس يبدو مطمئناً إلى سلامة القواعد التى تدار بها اللعبة السياسية فى مصر حالياً، خصوصاً بعد التعديلات الدستورية التى يفخر بها ويعتبرها أحد أهم إنجازاته، فمن الطبيعى ألا تثور لديه شكوك حول قدرة المؤسسات القائمة على إفراز القيادات السياسية المطلوبة لإدارة الدولة. لذا توحى تصرفات الرئيس بأنه يبدو مطمئناً إلى:&lt;br /&gt;١- وجود إطار لنظام سياسى تعددى يسمح بتنظيم انتخابات رئاسية تتنافس فيها قيادات حزبية مختلفة، حتى وإن كانت نتيجتها محسومة سلفاً لصالح مرشح الحزب الحاكم.&lt;br /&gt;٢- عدم توافر القدرة، وربما الرغبة أيضاً، لاعتراض المؤسسات الدولية على نتيجة هذه الانتخابات أو عرقلتها.&lt;br /&gt;٣- توافر ما يكفى من الانضباط لدى المؤسسة العسكرية لضمان قبولها الأمر الواقع.&lt;br /&gt;غير أن هذا التصور ليس دقيقاً لأن الفرق كبير جداً بين الوظائف الإدارية، التى يمكن شغلها بالتعيين، والوظائف السياسية، التى تستمد فعاليتها من صدق تمثيلها للإرادة العامة، معبراً عنها من خلال انتخابات حرة ونزيهة.&lt;br /&gt;ولأن غالبية المواطنين فى مصر تؤمن بوجود مخطط لتوريث السلطة يجرى الإعداد له منذ عشر سنوات، وترى فى التعديلات الدستورية التى تمت حلقة فى هذا المخطط، فمن الطبيعى ألا تصدق الجماهير أبداً احتمال وصول جمال مبارك إلى مقعد الرئاسة من خلال انتخابات حرة ونزيهة حتى لو أقسم كل ملائكة السماء!.&lt;br /&gt;صحيح أن هذه الغالبية تدرك أنه قد لا يكون بوسع قوى الداخل أو ضغوط الخارج وقف مخطط التوريث أو إجهاضه، لكنها تعتقد فى الوقت نفسه أن إصرار أصحاب المصلحة عليه سيدفع بالبلاد لا محالة نحو حالة من الفوضى قد تعرض أمن مصر للخطر.&lt;br /&gt;لذا يعتقد كثيرون أنه لن يكون بوسع المؤسسة العسكرية، وهى مؤسسة وطنية تدين بالولاء للوطن وليس للأشخاص، أن تقف مكتوفة الأيدى أمام وضع كهذا!. تجدر الإشارة هنا إلى أن عملية انتقال السلطة من الرئيس مبارك «الأب» إلى «الابن»، إن تمت، سوف تعنى بالنسبة للمؤسسة العسكرية المصرية الموافقة ليس فقط على نقلها إلى شخصية مدنية ولكن على الإطاحة فى الوقت نفسه بالتقاليد الجمهورية.&lt;br /&gt;وربما يكون بوسع المؤسسة العسكرية المصرية، وهى مؤسسة وطنية منضبطة، أن تقبل عن طيب خاطر نقل السلطة إلى رئيس مدنى منتخب فى إطار عملية تحول ديمقراطى حقيقى، أما أن يتم ذلك فى إطار عملية «توريث» مخططة ومكشوفة يجرى الإعداد لها على قدم وساق منذ عشر سنوات، فلا نعتقد أن المؤسسة العسكرية، التى يرى كثيرون أنها ستظل صمام أمان فى مواجهة احتمالات فوضى يصر أنصار التوريث على دفع البلاد نحوها، يمكن أن تقبل به.&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7094934733571369290-7834515165390145789?l=omarsoliman.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7094934733571369290/posts/default/7834515165390145789'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7094934733571369290/posts/default/7834515165390145789'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://omarsoliman.blogspot.com/2009/08/blog-post_23.html' title='هل ترضخ المؤسسة العسكرية لمخطط التوريث؟'/><author><name>elnegmelsa3ed</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15463144692084898737</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_asGjUh774aA/SpEtD40QIQI/AAAAAAAAARQ/99tPZ8u73j4/s72-c/431983.jpg' height='72' width='72'/></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7094934733571369290.post-2080516137067843429</id><published>2009-08-22T11:40:00.000-07:00</published><updated>2009-08-22T11:52:27.591-07:00</updated><title type='text'>المخابرات المصرية في عهد "سليمان" تستعيد ايام رأفت الهجان</title><content type='html'>&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_asGjUh774aA/SpA-VI0kf6I/AAAAAAAAARI/L7R6qD7QQZM/s1600-h/pic4plog.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5372862888319156130" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 200px; CURSOR: hand; HEIGHT: 145px" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_asGjUh774aA/SpA-VI0kf6I/AAAAAAAAARI/L7R6qD7QQZM/s200/pic4plog.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;روى الصياد المصري الحاج حسن خليل للاعلامية منى الشاذلي في برنامجها الشهير العاشرة مساءاً على قناة دريم قصته في تحرير الصيادين المصريين، وكان الحاج حسن قد تعاون مع المخابرات المصرية التي اثبتت قوتها في عملية التحرير والذي فشلت فيه كل من المخابرات الاميركية والروسية والفرنسية في نفس العملية.وبدا الشيخ حسن بطلا شعبيا من خلال روايته ويستطيع من يتابع الصحافة المصرية وردود فعل الشارع المصري ان يكتشف ان الحاج حسن لن يقل في اهميته عن رأفت الهجان الذي زرعته المخابرات المصرية في اسرائيل.وكما تناولت الافلام والمسلسلات المصرية قصة رأفت الهجان المعروفة يتوقع أن يلاقي الحاج حسن نفس الاهتمام.&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;وكانت قد تضاربت الروايات حول السيناريو الحقيقي لمعركة «تحرير الصيادين المصريين» وعددهم 34 شخصاً من قبضة القراصنة الصوماليين الذين احتجزوهم في مركبيهما «ممتاز 1» و»أحمد سمارة» وطالبوا بفدية قدرها 800 ألف دولار أميركي، قبالة السواحل الصومالية الشرقية قبل أربعة أشهر.إلا أن الحديث عن تخاذل الحكومة المصرية، ووزارة الخارجية في التعامل مع القضية، رفع من أسهم الرواية التي تناقلتها الصحف ووكالات الأنباء ولاقت ترحيباً من جانب الرأي العام، والتي أشادت بالخطة المحكمة التي وضعها الحاج حسن خليل (65 عاماً)، مالك المركبة «ممتاز 1» الذي سافر إلى اليمن والصومال قبل أسبوعين بحجة التفاوض مع الخاطفين، بينما كان الهدف هو مراوغتهم وخداعهم لتخليص الصيادين وبينهم ابناه.واستعان خليل بـ11 قرصاناً صومالياً استئجرهم لتحرير الرهائن، وأتموا عملية «التخليص» في وقت قياسي. ونجح الصيادون الفقراء في الفرار من أيدي القراصنة بعد أن اشتبكوا في معركة مسلحة مع خاطفيهم واستولوا على أسلحتهم وقتلوا اثنين منهم وطعنوا ثالثاً وألقوه في البحر وأسروا 3 من القراصنة على طريقة المثل الشعبي «جيت تصيده صادك».وكانت تقارير صحافية نسبت إلى مصدر رفيع المستوى قوله إن جهة «سيادية مصرية» تولت إدارة ملف الصيادين المختطفين بالصومال، نافياً ما تردد على ألسنة بعض أسر المختطفين من أن أبناءهم قد نفذوا عملية الهروب بشكل عفوي، موضحاً أن «الأمر كان مُرتباً له جيداً وكانت التعليمات التي تم فرض السرية عليها بشدة تقوم على أن يتم تأكيد مسار المفاوضات التي تقوم بها الخارجية المصرية وجهودها بنفس الدرجة والقدر من الاهتمام، كما أن التركيز على الدعوات والحملات الخاصة بجمع أموال من أجل دفع الفدية المطلوبة لم تكن سوى مسكنات قصد بها صرف نظر القراصنة عن أي عمليات سرية يجرى الإعداد لها في الخفاء لعدم لفت انتباههم»، مؤكداً أن «الجهة السيادية التي أدارت الملف استعانت بعدد من القراصنة الصوماليين تم تجنيدهم ثم جرى تدريبهم جيداً على عملية الاقتحام والإفراج التي جرى تنفيذها بعناية فائقة دون أي خسائر للصيادين المصريين».&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7094934733571369290-2080516137067843429?l=omarsoliman.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7094934733571369290/posts/default/2080516137067843429'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7094934733571369290/posts/default/2080516137067843429'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://omarsoliman.blogspot.com/2009/08/blog-post_22.html' title='المخابرات المصرية في عهد &quot;سليمان&quot; تستعيد ايام رأفت الهجان'/><author><name>elnegmelsa3ed</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15463144692084898737</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_asGjUh774aA/SpA-VI0kf6I/AAAAAAAAARI/L7R6qD7QQZM/s72-c/pic4plog.jpg' height='72' width='72'/></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7094934733571369290.post-8094067798537033349</id><published>2009-08-21T16:22:00.000-07:00</published><updated>2009-08-21T16:25:41.057-07:00</updated><title type='text'>أكشاك جمال مبارك ومحاولة التوريث من أسفل !</title><content type='html'>&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_asGjUh774aA/So8soeOJ-GI/AAAAAAAAARA/rqdm85eLGiA/s1600-h/logo.gif"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5372561954295117922" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 200px; CURSOR: hand; HEIGHT: 62px" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_asGjUh774aA/So8soeOJ-GI/AAAAAAAAARA/rqdm85eLGiA/s200/logo.gif" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;كتب: خالد السرجاني بجريدة الدستور&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;إن كنت من هواة السير في شوارع وسط البلد، فسوف تفاجأ بظاهرة جديدة علي وسط البلد، أصبحت تنتشر كالنار في الهشيم، وهي أن يضع أصحاب الأكشاك صورة كبيرة وبارزة وموحدة للسيد جمال مبارك - وبالطبع من حق أي كائن أن يضع ما يشاء من الصور أو الملصقات مادامت لا تخدش الحياء العام، ولكن الذي يلفت الانتباه في هذه الظاهرة أن هذه الأكشاك وضع أصحابها الصور أعلي الكشك واحتلوا نصف الشارع وجزءاً كبيراً من الرصيف بالمخالفة للقانون، بما يوحي بأن صورة أمين سياسات الحزب الوطني أصبحت مسوغا للهروب من تطبيق القانون، وبما يعيدنا إلي التقليد الأضحوكة وهو أن يضع أصحاب المقاهي ملصقات الحزب الوطني من أجل أن يتفادوا رزالات رجال الحي ومديرية التموين وغيرها من الجهات الرسمية.والسؤال الذي لابد لنا من طرحه، هو هل وضع أصحاب الأكشاك صور أمين السياسات بمبادرة منهم، أم أن جهات رسمية طلبت منهم ذلك من أجل تهيئة الرأي العام لسيناريو التوريث، وهل هذا الطلب الرسمي كان مبادلة بينهم وبين السلطات المحلية بأن تتغاضي عن مخالفاتهم مقابل وضع الصورة الموحدة التي يبدو أنه جهزت كلها في مكان واحد، وهذا السؤال يجرنا إلي طرح سؤال آخر وهو هل تجرؤ محافظة القاهرة الآن علي البحث وراء هذه الأكشاك لمعرفة هل هي مرخصة أم لا، وهل تجاوز أصحابها المساحة المرخص لهم بإشغالها أم لا، وبالطبع سيتأكد رجال المحافظة من المخالفة التي يمكن اكتشافها بمجرد النظر لأنهم يحتلون نصف الشارع.وهناك سؤال آخر لابد من طرحه علي أمين سياسيات الوطني نفسه وهو هل تقبل علي نفسك أن تكون وسيلة للقفز علي تطبيق القانون، وهل يتم ذلك بعلمك أم من دون علمك، وأما وقد علمت فما هو موقفك من هذه التجاوزات ؟.ومهما كانت الإجابات علي الأسئلة المطروحة، فإن الأسلوب نفسه أي وضع صور أي من السياسيين علي واجهة المحلات والأكشاك هو أسلوب لا يحدث سوي في الدول الاستبدادية والشمولية فقط خاصة إن كان المسئول له صفة رسمية، أو ينتمي إلي الحزب الحاكم، أما الشعوب المقهورة فلها أيقوناتها المختلفة، وبالطبع فإن السيد جمال مبارك ليس جيفارا الذي أصبح أيقونة لشعوب العالم الثالث، بعد أن فارق الحياة، وليس لأنه يحتل منصبا رسميا، وبالطبع فان أمين سياسات الحزب الوطني يمكن أن يصبح أيقونة لكبار رجال الأعمال وهؤلاء لا يضعون صورا في محال عملهم، ومن الصعب أن يكون أيقونة الفقراء فأصبح أيقونة أصحاب الأكشاك المخالفين لشروط التنظيم !! وهو لا يملك كاريزما جيفارا حتي يضعه الفقراء في واجهة بيوتهم، وبالتالي لابد وأن يدرك أمين سياسات الوطني أنهم يضعون صورته للهروب من تطبيق القانون.إن ما يحدث في شوارع وسط البلد، لهو محاولة جديدة لفرض التوريث علي الشعب المصري، ولكن بأسلوب جديد يختلف عن المحاولة التقليدية السابقة. فهذه المحاولة كانت عبر فرض أمين السياسات علي الحزب الوطني بقرار فوقي وقع عليه والده بأن أصبح مسئولا حزبيا كبيرا لم يخضع للاختيار الجماهيري عبر الانتخابات الحزبية النزيهة والشفافة، وتم فرضه علي الشعب المصري عبر وسائل الأعلام الحكومية، من دون سند ولا سبب سياسي أو اعلامي، وهذا الأسلوب نستطيع أن نطلق عليه "التوريث من أعلي"، أي عبر قرارات علوية وفوقية تفرض علي الجماهير من قبل من لديهم سلطة اتخاذ القرار. شولكن يبدو أن ماكينة التخطيط للتوريث وجدت أن هذا الأسلوب ليس كافيا لأنه يحجب قطاعات شعبية عديدة عن تأييد الوريث، بما يعني أن تأييده سيكون مقصورا علي قطاعات محدودة العدد وإن كانت قوية التأثير وهم رجال الأعمال وكبار الاقتصاديين وقطاعات من البيروقراطية الحكومية في المستويات العليا من الإدارة، وبالطبع المستفيدون داخل الحزب الوطني. وبالتالي تفتق ذهن أعضاء هذه الماكينة عن ضرورة إضفاء طابع شعبي علي المخطط بأن تبدأ قطاعات شعبية في رفع لافتات التأييد، بحيث يبدو وكأن المجتمع من أسفله هو الذي يطالب بتصعيد الوريث وليس القطاعات العليا منه فقط. ولما كانت هناك فجوة كبري بين القطاعات الشعبية الحقيقية والسيد جمال مبارك الذي لا يخفي انحيازه للأغنياء علي حساب الفقراء والذي لم يتورع عن القول بأن سوء توزيع الثروة أفضل من توزيع البؤس، كان الحل العملي الذي توصلت إليه الماكينة هو أن يبايع من يريد شيئا من الحكومة الوريث، علي سبيل المبادلة، التأييد للوريث مقابل أن تغض الحكومة وأجهزتها الطرف عن مخالفاتهم للقانون، وهذا الأسلوب يطلق عليه مسمي الانحطاط السياسي، عندما تتجاهل السلطة تطبيق القانون لغرض ما في نفسها.وبالطبع قد يظهر لنا واحد من مريدي أمين سياسات الحزب الوطني ليقول أن ما نقوله ليس صحيحا وأن السيد جمال مبارك ليس مسئولا عن ذلك ولا يعرف أن الأكشاك تضع صورته، بل يقول إن ذلك يمثل تعبيرا عن شعبيته، وهذا الكلام مردود عليه بأن الشعبية شيء والمخالفة للقانون شيء آخر، وإن عدم معرفة أمين السياسات بالواقعة لا يعفيه من المسئولية لأن أجهزة الدولة تتواطأ مع من يضعون الصور أو قد تخشي أن تحاسبهم علي ما يفعلونه خوفا منه.والمشكلة في هذا الأمر أن ما يحدث في أكشاك وسط البلد يمكن أن يغري آخرين بتقليده ويمكن في المستقبل أن نري أماكن تطرح المخدرات علنا وتحصن نفسها بوضع صورة السيد جمال مبارك في واجهتها، ويمكن أن يمتد هذا الأمر إلي مخالفات أخري للقانون.والطامة الكبري التي يجسدها عدم علم السيد جمال مبارك بما يحدث باستخدام اسمه وصورته، أنه دليل علي غياب الدولة وعدم سيطرتها علي وسط البلد في العاصمة فما بالك بما قد يحدث في المحافظات النائية، فلا ندري إلي أي مدي وصلت محاولات التوريث من أسفل، ولا ندري هل ما يحدث في وسط القاهرة هو مرحلة تجريبية لخطط سيتم تعميمها بعد ذلك أم أن التطبيق بدا في جميع محافظات مصر، كخطوة مفاجئة حتي لا يستعد لها المعارضون لخطط التوريث. إن المحك الرئيسي الآن هو كيف ستتصرف الأجهزة التنفيذية في محافظة القاهرة إزاء هذه الظاهرة، فما نطلبه ليس إزالة الصور عن الأكشاك ولكن تطبيق القانون عليها من حيث شروط الترخيص والالتزام بالمساحة الممنوحة لهم، أما عن الصور ذاتها فموقفها لابد وأن يكون مع صاحبها نفسه الذي عليه أن يطلب ممن يضعونها أن يرفعوها لما تسببه له من إحراج.&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7094934733571369290-8094067798537033349?l=omarsoliman.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7094934733571369290/posts/default/8094067798537033349'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7094934733571369290/posts/default/8094067798537033349'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://omarsoliman.blogspot.com/2009/08/blog-post_269.html' title='أكشاك جمال مبارك ومحاولة التوريث من أسفل !'/><author><name>elnegmelsa3ed</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15463144692084898737</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_asGjUh774aA/So8soeOJ-GI/AAAAAAAAARA/rqdm85eLGiA/s72-c/logo.gif' height='72' width='72'/></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7094934733571369290.post-1473028004445711672</id><published>2009-08-21T16:14:00.000-07:00</published><updated>2009-08-21T16:17:55.606-07:00</updated><title type='text'>فايننشال تايمز: سيناريو التوريث بمصر يمضي</title><content type='html'>&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_asGjUh774aA/So8q8xJficI/AAAAAAAAAQ4/BuZYDd288OE/s1600-h/1_200981_6270.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5372560103949961666" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 200px; CURSOR: hand; HEIGHT: 156px" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_asGjUh774aA/So8q8xJficI/AAAAAAAAAQ4/BuZYDd288OE/s200/1_200981_6270.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt;نقلت صحيفة "فايننشال تايمز" عن عدد من المعارضين المصريين تأكيدهم أن سيناريو توريث الحكم في مصر يمضي للأمام، وذلك بسبب الترقي السريع لنجل الرئيس وتدخله في شئون الحكم، والإطلالة الدائمة له في وسائل الإعلام.&lt;br /&gt;وقالت الصحيفة البريطانية في تقرير لها: إن جمال مبارك –النجل الأصغر للرئيس المصري حسني مبارك في حال وصوله إلى الرئاسة، سيواجه ملفات شائكة أبرزها الفساد والبطالة والفقر، حيث إن 40 % من المصريين يعيشون عند أو تحت خط الفقر، كما يجب خلق 650 ألف فرصة عمل سنويا في مصر لاستيعاب العمالة الجديدة وليس لتقليص حجم البطالة القائمة.&lt;br /&gt;ورغم نفي مبارك الذي دأب على رفض تعيين نائب ورفضه التكهنات القائلة إنه يعد نجله جمال لخلافته، فإن جمال -بحسب فايننشال تايمز- يستعد لخلافة والده رئيسا للبلاد.&lt;br /&gt;واستعرضت الصحيفة عددا من الدلائل التي ترجح بقوة أن جمال هو رئيس مصر القادم من أبرزها أن قضية الخلافة طرحت نفسها مجددا خلال الشهور الأخيرة عندما تردد أن هناك خططا لحل البرلمان وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة، فيما صعدت السلطات حملتها ضد جماعة الإخوان المسلمين، أبرز تنظيم معارض.&lt;br /&gt;كما أن التكهنات حول خلافة جمال لوالده ترجع إلى عقد مضى عندما بدأ يلعب دورا أكبر في الحزب الوطني الحاكم، وفي عام 2002 شكل لجنة السياسات التي باتت تلعب دورا كبيرا في الحزب.&lt;br /&gt;واستطردت قائلة: "في الوقت الراهن لا يوجد في المشهد السياسي أحد غير جمال مبارك كخليفة محتمل لمبارك الأب، فصعوده في الحزب الحاكم وتركيز وسائل الإعلام الضوء عليه ترجح أن هناك محاولة لتحقيق إجماع حوله".&lt;br /&gt;وفي هذا السياق، نسبت الصحيفة إلى د.عمرو الشوبكي الخبير بمركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية قوله: "منذ أيام محمد علي والمصريون يعرفون دائما من سيكون الحاكم المقبل.. فخلال العهد الملكي كان هناك ولي العهد وأثناء الجمهورية كان هناك نائب الرئيس".&lt;br /&gt;أما النائب الأول للمرشد العام لجماعة "الإخوان المسلمون" د.محمد حبيب فعلق على تصريحات مبارك بقوله: "الترقي السريع لنجل الرئيس وتدخله في شئون الحكم، والإطلالة المستمرة والدائمة له في كل الوسائط والمنافذ الإعلامية، فضلا عن انقلابه على الدستور في 34 مادة منه، واستقباله في المحافظات والمدن المصرية المختلفة وكأنه رئيس للدولة، يؤكد أن مسألة التوريث تمضي بخطى متسارعة نحو نهايتها"، بحسب ما ذكرته صحيفة الوطن الكويتية في عددها الصادر اليوم الأربعاء.&lt;br /&gt;ومتفقا مع حبيب، قال المعارض المصري والقيادي بحركة كفاية جورج إسحاق -بحسب الصحيفة الكويتية-: "لا يجب أن يخدعونا بكلام مرسل لا أساس له من الواقع، فعملية التوريث تتم بلا كلل، وكلام الرئيس مبارك حول رضا أو عدم رضا المؤسسة العسكرية عن الرئيس القادم لمصر ليس له أساس من الواقع، لأنه عندما حدثت وعكة صحية للرئيس قبل بضعة أعوام من قبل كان من الواضح سيطرة هذه المؤسسة على الموقف تماما".&lt;br /&gt;وردا على مبرر الرئيس مبارك بأن الشعب هو الذي سيحدد رئيس المقبل، ترى العديد من قوى المعارضة أن الانتخابات الرئاسية التعددية، المقررة عام 2011 عقب انتهاء ولاية الرئيس حسني مبارك الخامسة، لن تضمن تكافؤ الفرص بين المرشحين، وأن النتيجة ستكون محسومة سلفا لجمال مبارك في حال خوضه الانتخابات كمرشح للحزب الحاكم، واصفين ما سيحدث بأنه سيكون" توريثا انتخابيا".&lt;br /&gt;ومضى إسحاق يقول: "أعتقد أنه وسط هذا النظام الذي لا يمت للديمقراطية بصلة لا بد أن يكون للمؤسسة العسكرية دور مهم وكبير".&lt;br /&gt;أما الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى رئيس تحرير صحيفة "الدستور" المصرية المستقلة فقال في مقال نشر اليوم تعليقا على تصريح مبارك الذي قال فيه إنه لا يفكر في أن يكون جمال خليفة له: "هذه إجابة أخرى لا تحل ولا تربط، فهي قد تحل وتدعي أن قضية توريث الرئيس لابنه لا تدور في رأسه، ومن ثم خلصت الحكاية".&lt;br /&gt;وأردف قائلا: "وقد تربط هذه الإجابة كذلك بأنه ما المانع أن تدخل ضمن تفكيره في أي لحظة؛ فالرئيس يقول إن ابنه لم يحدثه في هذا الموضوع، فهل هذا لأنه موضوع مفروغ منه، أم لأنهما لا يتصارحان سياسيا بالشكل الواجب، أم لأن جمال مبارك ابن مهذب لا يمكن أن يقول (لأبيه والنبي أنا عايز أقعد مكانك واعتزل وتنح من أجل خاطري)؟!".&lt;br /&gt;وفي حالة عدم اختيار جمال مبارك -بحسب فايننشال تايمز- فإن القادم حتما سيكون من داخل الحزب أو المؤسسة العسكرية ولن يكون هناك تغيير سياسي أو اقتصادي في مصر كما سيتم الحفاظ على العلاقات مع أمريكا وإسرائيل كما هي.&lt;br /&gt;واختتمت الصحيفة تقريرها قائلة: "لكن السؤال الحقيقي المطروح على الساحة هو: هل تقبل المؤسسة العسكرية بجمال مبارك؟ مشيرة إلى أن بعض المحللين يرون أن المنافس الأرجح له سيكون عمر سليمان مدير المخابرات المصرية.&lt;br /&gt;ولفتت إلى أن الرأي السائد هو أنه إذا لم ينقل مبارك السلطة في حياته فلن يحدث ذلك أبدا. &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7094934733571369290-1473028004445711672?l=omarsoliman.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7094934733571369290/posts/default/1473028004445711672'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7094934733571369290/posts/default/1473028004445711672'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://omarsoliman.blogspot.com/2009/08/blog-post_21.html' title='فايننشال تايمز: سيناريو التوريث بمصر يمضي'/><author><name>elnegmelsa3ed</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15463144692084898737</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_asGjUh774aA/So8q8xJficI/AAAAAAAAAQ4/BuZYDd288OE/s72-c/1_200981_6270.jpg' height='72' width='72'/></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7094934733571369290.post-1765057522786373089</id><published>2009-08-19T20:33:00.000-07:00</published><updated>2009-08-19T20:46:56.095-07:00</updated><title type='text'>"سليمان" هو البديل الوحيد القابل للتطبيق في مواجهة "جمال مبارك"</title><content type='html'>&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_asGjUh774aA/SozFLUDrp-I/AAAAAAAAAQw/Rlq3a-yZP_g/s1600-h/Egyptians.jpg"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5371885253699545058" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 200px; CURSOR: hand; HEIGHT: 101px" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_asGjUh774aA/SozFLUDrp-I/AAAAAAAAAQw/Rlq3a-yZP_g/s200/Egyptians.jpg" border="0" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;strong&gt;جرائد العالم تواصل مناقشة موضوع "خلافة مبارك" وتطرح البدائل العملية "القابلة للتطبيق في مواجهة جمال مبارك"&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;strong&gt;الفورين بوليسي وبعد ان منحته لقب اقوي رجل مخابرات في الشرق الاوسط تصفه بأنه رجل مصر القوي القادم&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;الفورين بوليسي :في ظل مناخ سياسي لا يسمح بوجود بدائل اخري وبين شعب يريد التغيير يظهر اللواء "عمر سليمان" بقوة كبديل وحيد&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;صحبفة الفورين بوليسي الامريكية والتي كانت قد منحت السيد "عمر سليمان" لقب اقوي شخصية استخباراتية في العالم العربي عادت وبقوة تناقش وتحلل مستقبل ما هو قادم في مصر&lt;br /&gt;"ايسندر امراني" اعد تقريرا جديدا متزامنا مع زيارة الرئيس مبارك للولايات المتحدة الامريكية، التقرير الذي جاء تحت عنوان رجل مصر القوي القادم اشار الي ان الرئيس مبارك والذي يزور الولايات المتحدة في الفترة الحالية اصطحب معه مجموعة من الوزراء والمسئولين الا ان من بين كل هؤلاء هناك اثنين ينحصر بينهما خلافة اكثر الرجال حكما في منطقة الشرق الاوسط.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الاول هو "جمال مبارك" الشخص الذي صاحب ابيه في زيارته علي الرغم من انه لم يتمتع بأي صفة رسمية في الحكومة المصرية (فهو فقط امين مساعد بالحزب الوطني الحاكم)&lt;br /&gt;اما الشخص الذي يحظي بمبرر اكثر في وجوده مع الرئيس مبارك هو السيد "عمر سليمان" رئيس جهاز المخابرات المصرية&lt;br /&gt;كلا الشخصين وكما جاء في التقرير هما الاسمين الذين برزا في العشرة اعوام الاخيرة كمرشحين لخلافة مبارك، البالغ من العمر 81 عاما والذي لطاالما رفض ان يعين مستشارا له او صرح علنا بتفضيله لمن قد يخلفه&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;التكهنات التي اشارت الي "جمال مبارك" في العقد الاخير وخصوصا بعد صعوده السياسي المبكر دفع رموز المعارضة المصرية وقتها الي تشكيل ما يسمي حركة "كفاية" تلك الحركة الرافضة للتمديد والتوريث، الا انه يشير اغلب المصريين العارفين الي ان الرئيس القادم يجب ان يحظي بتاييد الجيش وان "عمر سليمان" هذا الرجل القوي هو المرشح الذي يملك ذلك.&lt;br /&gt;هذه ليست تكهنات مشاعرية، ولكن المصريين يشعرون بالقلق من تكرار سيناريو توريث الحكم السوري في مصر والذي قد يدخل البلاد في حالة من عدم الاستقرار. الكثيرون يروا ان انتقال الحكم من الاب الي الابن في دولة مثل مصر والتي لطالما ارتدت عبأة القيادة العربية انما هو امر مشين ومذل لمصر، وفي هذه الاثناء وفي ظل مناخ سياسي لا يسمح بوجود بدائل اخري وبين شعب يريد التغيير يظهر اللواء "عمر سليمان" بقوة كبديل وحيد قابل للتطبيق للسيد جمال مبارك&lt;br /&gt;ولكن يبقي السؤال الذي يطرحه كاتب التقرير حول من هو هذا الاعب القوي الغامض؟؟؟ وهل وجود عمر سليمان يعني وجود عهد جيد في مصر؟؟؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;اجاب كاتب التقرير بعد ذلك من خلال استعراض السيرة الذاتية للواء "عمر سليمان"، ففي البداية اشار الي ان حصوله علي الشهرة علي المستوي الوطني انما يرجع الي الجييش المصري الذي عمل به، فمدة عمله في الجيش المصري شهدت عدد من الاحداث السياسية المؤثرة التي مرت علي مصر بداية من تحالفها مع الاتحاد السوفيتي حيث كان في اكاديمية فرونزي بروسيا عام 1960- وذلك كما فعل مبارك- كما شارك ايضا في الحرب التي دارت بين العرب واسرائيل في الفترة من بين 1976 الي 1973 وحينما قامت مصر بنقل تحالفها لتصير حليف للولايات المتحدة الامريكية درس بأكاديمية كنيدي للحرب الخاصة بفورت براج ، ليصبح بعدها رئيسا لجهاز المخابرات المصرية&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;اما عن الحقيبة العسكرية فيشير كاتب التقرير الي ان جهاز المخابرات يجمع بين عناصر مهام جهاز الاستخبارات الاميريكي،و جهاز الاف بي اي، وواجبات حماية الاسرار الخاصة، والتمثيل السياسي الرفيع المستوي للدولة في الامور الخارجية&lt;br /&gt;ويؤكد كاتب التقرير ان سليمان هو واحد من القلائل في مصر الذين يحملون رتبة عسكرية ومدنية في نفس الوقت الا انه قلما ما يحضر اجتماعات الحكومة علي الرغم من انه وزيرا&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عادة كانت اسم رئيس جهاز المخابرات المصرية يعد سرا، الا ان بعد عام 2001 ومنذ ان بداء "سليمان" يمسك بمفاتيح مهام تقوم بها وزراة الخارجية بدأت صورته الوقورة واسمه يظهر في صحيفة الاهرام، وفي النصف العلوي المخصص عادة للرئيس مبارك، ومذ هذه اللحظة فان مهامه رفيعة المستوي قد حصلت علي تغطية واسعة، فلقد تدخل من اجل ايقاف الحرب الاهلية في السودان ومن اجل الوساطة بين العاهل السعودي والرئيس الليبي معمر القذافي، وتدخل من اجل وقف تدخل سوريا في الشئون الداخلية للبنان&lt;br /&gt;والاكثر اهمية دورة في حل الملف الفلسطيني الاسرائيلي هذا الملف الذي يعد من اولويات الامن القومي المصري، فمنذ ان تولت حماس السلطة في عام 2007 لعبت مصر دور الوسيط بين حركتي حماس وفتح في محاولات للمصالحة بين الطرفين &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7094934733571369290-1765057522786373089?l=omarsoliman.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7094934733571369290/posts/default/1765057522786373089'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7094934733571369290/posts/default/1765057522786373089'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://omarsoliman.blogspot.com/2009/08/blog-post_19.html' title='&quot;سليمان&quot; هو البديل الوحيد القابل للتطبيق في مواجهة &quot;جمال مبارك&quot;'/><author><name>elnegmelsa3ed</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15463144692084898737</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_asGjUh774aA/SozFLUDrp-I/AAAAAAAAAQw/Rlq3a-yZP_g/s72-c/Egyptians.jpg' height='72' width='72'/></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7094934733571369290.post-497146212595970182</id><published>2009-08-18T16:19:00.000-07:00</published><updated>2009-08-18T16:24:09.507-07:00</updated><title type='text'>تحدث الرئيس مبارك عن التوريث بصراحة.. فازداد الغموض</title><content type='html'>&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_asGjUh774aA/Sos396kLLII/AAAAAAAAAQo/g2MAYSW2oU4/s1600-h/44.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5371448517401980034" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 200px; CURSOR: hand; HEIGHT: 169px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_asGjUh774aA/Sos396kLLII/AAAAAAAAAQo/g2MAYSW2oU4/s200/44.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;ابراهيم عيسي يكتب:&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;الرئيس مبارك يقول إنه لا يفكر في تجديد ترشيحه للرئاسة رغم أنه أعلن من قبل بقاءه حتي آخر نبضه فماذا نصدق؟&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;من اللافت للانتباه والتعجب أن حوارات الرئيس حسني مبارك مع الصحافة العالمية وخصوصا الأمريكية والإسرائيلية هي الأكثر صراحة ووضوحاً، هي الأوسع تناولاً لدقائق القرارات المصيرية في مصر، هي التي تتوغل داخل صناعة القرار عند الرئيس مبارك، وهي التي تتحصل منها علي حقائق تخص حياتنا أو حتي تلميحات وإشارات بما يدور في قصر الرئاسة وفي رأس الرئيس وهو ما يجعلنا نتأكد من أن:&lt;br /&gt;1- الإعلام المصري الحكومي والخاص الذي يحاور مبارك إعلام إما ناقص للشجاعة والمهنية أو منافق مهمته التبخير للرئيس والتقديس له والتهدج بآيات حكمته وروعة منطوقه.. ومن هنا يصبح الحوار مرئياً أو مطبوعاً كلاماً لا يضيف ولا يحذف، لا يقدم ولا يؤخر، يسأل مذيع أو صحفي متلهف علي رضا الرئيس ومرعوب من غضبته ويجيب رئيس لا يري نفسه مطالباً بأن يقول شيئاً لهؤلاء المرؤوسين المنبهرين العابدين الراكعين (هل في هذه الصفات قسوة تجنح للعدوانية تجاه الإعلام المصري المتعامل مع الرئيس والمرضي عليه من سيادته ومن محيطي سيادته، ربما، لكن تأمل حوار الصحفي الأمريكي مع مبارك لتعرف الفارق بين هذا الإعلامي الواثق وهذا اللغو الذي يرتكبه إعلاميونا).&lt;br /&gt;2- الرئيس صريح مع الإعلام الأجنبي ويخصه بما لا يقوله للإعلام المصري، فهل هذا يعني استخفافاً من الرئيس بإعلام دولته أم أنه اهتمام بالغ غير مبالغ فيه بإعلام الأجانب الذي يملك مفاتيح التأثير الضاغط والضغط المؤثر في صناع القرار في حكوماته وفي تشكيل الرأي العام في بلاده؛ فأول كلمة قالها الرئيس عن توريث ابنه ودوره في دائرة السلطة كان مع صحيفة إسبانية عام 2000 وأحدث ما قاله عن القضية ذاتها كان ما قاله مع تليفزيون أمريكي أمس فقط.&lt;br /&gt;لكن المؤكد أن الحوار الذي يجريه الرئيس وهو في السنة الثامنة والعشرين من حكمه وفي العام الثاني بعد الثمانين من عمره يبدو أنه الأكثر صراحة أو تصارحًا دون ما يتحفظ أو يتحسب لردود فعل الناس علي ما قاله.&lt;br /&gt;تعال للحوار الذي أجراه المذيع الأمريكي الشهير تشارلي روز مع الرئيس مبارك وسأنشر أسئلة الوضع الداخلي في مصر بترجمة وإذن خاص من وكالة أمريكا إن أرابيك. ونحاول أن نعلق عليها بأن نطرح السؤال ثم إجابة الرئيس ثم تعليقنا.&lt;br /&gt;السؤال: هل تنتوي تجديد الفترة الرئاسية؟&lt;br /&gt;الإجابة: لا أفكر في ذلك الآن.&lt;br /&gt;السؤال: هل ستكون هذه هي آخر فترة رئاسية للرئيس مبارك؟&lt;br /&gt;الإجابة: إن همي الأساسي هو إكمال البرنامج من أجل الشعب. لقد تقدمت ببرنامج في الحملة الانتخابية. وكل فقرات البرنامج تسير بشكل جيد جداً. هذا هو اهتمامي الرئيسي لا أن أجدد أو لا أجدد. لا أفكر في ذلك الآن.&lt;br /&gt;التعليق:&lt;br /&gt;هذه لحظة يتراجع فيها الرئيس بما يقلق ويثير الريبة في كل سطور الإجابة، نعم يتراجع عما قاله في بداية ولايته الخامسة حين قال إنه باق حتي آخر نبضة في قلبه، ويومها قلت: إننا لا يجب أن نأخذ وعود الرئيس باعتبارها وعودًا نهائية قاطعة، حيث وعدنا من قبل بأنه لن يستمر أكثر من ولايتين فاستمر خمسًا، وقال كثيراً مما لم يصر علي الاستمرار في قوله والتمسك بتنفيذه، فأن يأتي اليوم ويقول من أمريكا إنه لا يفكر في تجديد ترشيحه لنفسه فهو يفتح الباب بقوة لكل التكهنات التي ارتقت لمستوي المعلومات منذ فترة بأن جمال مبارك يدير خطة ضاغطة علي والده للتنحي وتسليمه منصب الرئاسة في انتخابات مزورة ومزيفة كالعادة، لها شكل الديمقراطية التافه والهش بأن يخترع مرشحين كومبارس يشاركون بأوامر أجهزة أمن الدولة من أحزاب أمناء الشرطة المسموح لها بأن تعمل في الساحة السياسية تحت رعاية ودعاية الحزب الوطني بأنها أحزاب معارضة وهي أحزاب ترفع النقطة عن ضادها بكل وضوح، إذن نحن أمام رئيس يقول لمواطنيه أنا لا أفكر في التجديد وساعتها لازم نسأل: مِنْ إمتي يا ريس؟ لم نسمع منك هذه الإجابة منذ 28عاما فها نحن نسمعها اليوم لما كبر جمال !&lt;br /&gt;أعرف أن الرئيس يمكن بعد بكره يرجع في تصريحه ويقول إنه قاعد وح يرشح نفسه وقد لا يفعل، لكنه يفتح تأويلاً بلا نهاية لانفكاك صلابة مقاومة الرئيس لسيناريو التوريث ـ الذي كان أبرز معارضيه من وجهة نظري. ومازلت أعتقد أن الساحة المصرية لو رفعت صوتها رافضة لجمال مبارك وتوريثه الحكم فيمكن للرئيس أن يعاود مقاومة المشروع لكنه يري الآن من خلال إعلامه والمحيطين به ورموز دولته وشخصياته المقربة حالة تأييد وتدعيم لجمال مبارك، كأن مصر لاتنام قبل أن تطمئن علي نجل الرئيس وهو ما يجعل الرئيس من موقع الأب ومن موقع الحاكم الفرد صاحب الحكم الشمولي يري أنه لامانع مادام الناس عايزه والناس في مصر حالة من ثلاثة&lt;br /&gt;1- صامتون مغلوب علي أمرهم وهم كثرة، شعارهم من الأبد: إللي يتجوز أمي أقوله يا عمي.. ولا مشكلة لديهم أن يتزوج جمال من أمهم الأرملة أو المطلقة فهم تعودوا علي ذلك بعرق الخنوع والعبودية الغارز أظافره في جينات المصريين منذ مماليك الأرمن والشركس الذين حكموهم.&lt;br /&gt;2- منافقون يتلهفون للمنصب والنفوذ والتمحك بالدولة والقرفصة تحت أقدام النظام وهؤلاء يبذلون جهداً جباراً في كل الميادين لعرض خدماتهم وبوس الأيادي، وتجدهم علقوا اللافتات ووضعوا الصور وتجهزوا بالأشعار لأجل جمال مبارك استعداداً للعمل سفرجية في بلاط الحكم !&lt;br /&gt;3- معارضون بعضهم مشتت وبعضهم مفتت وبعضهم في السجن وفي المحاكمات العسكرية وبعضهم يحارب طواحين الهواء وبعضهم هواء!&lt;br /&gt;السؤال: «لكنهم يكتبون كتباً يؤلفونها الآن عن مصر بعد مبارك»؟&lt;br /&gt;الإجابة: «أسمع.. أن هذا (مصر) بلد مستقر وسوف يبقي بلداً مستقراً بعد مبارك وحتي بعد الرجل الذي يأتي بعد مبارك».&lt;br /&gt;السؤال: هل تريد لابنك أن يأتي مِنْ بعدك؟&lt;br /&gt;الإجابة: «لم أثر هذا الموضوع مع ابني. ولا أفكر في أن يكون ابني خليفة لي. لقد بدأ حياته العملية في البنوك في بنك«أوف أمريكا» ثم بعد ذلك في لندن ثم رجع مصر.. لقد كان هو (أي جمال مبارك) ضد الانضمام للحزب (الوطني) وكان انضمامه فقط بعد فترة طويلة. ليس ضمن تفكيري أن يرثني ابني.. إنه قرار الشعب أن يختار من سيمثل الشعب. ليس لي أن أقرر ذلك. إنه قرار الشعب أن يختار الشخص الذي يثق فيه. فمن سيكون هذا الشخص.. حسنا أمامنا وقت طويل. أمامنا سنتان».&lt;br /&gt;التعليق:&lt;br /&gt;وهذه إجابة أخري لا تحل ولا تربط، فهي قد تحل وتدعي أن قضية توريث الرئيس لابنه لا تدور في رأسه ومن ثم خلصت الحكاية، وقد تربط كذلك بأنه ما المانع أن تدخل ضمن تفكيره في أي لحظة؛ فالرئيس يقول إن ابنه لم يحدثه في هذا الموضوع، فهل هذا لأنه موضوع مفروغ منه أم لأنهما لا يتصارحان سياسيا بالشكل الواجب أم لأن جمال مبارك ابن مهذب لا يمكن أن يقول «لأبيه والنبي أنا عايز أقعد مكانك واعتزل وتنح من أجل خاطري»؟! لكن الأخطر هنا أن يضيف الرئيس ما يعرف تماما أنه غير حقيقي ومن المؤسف أن مصر كلها تعرف أنه غير حقيقي وليس كلاماً صادقاً علي الإطلاق، فالشعب لا يقرر مَنْ سيأتي ومَنْ سيمثله يا سيادة الرئيس، وهنا مفصل القضية لو أصررتم علي أن الانتخابات مفتوحة ونزيهة وحرة، فهذا محض مخالفة للواقع وليست فيه نقطة علي حرف ولا فصلة في جملة صحيحة بل هو زيف تام متمم، فالانتخابات غير مفتوحة لكل المرشحين ولا هي حرة نزيهة والتزوير يركبها من عاليها لسافلها، ومن ثم فالشعب لا يختار في بلدنا بل الذي يختار هو سيادتك بتعليماتك للأمن والأجهزة، فلا تقل لنا أبدا إن الشعب هو الذي يختار فهو لم يقم بالاختيار في أي لحظة من حكم سيادتكم!&lt;br /&gt;السؤال:ألن تحل البرلمان، ألن تحله قريبا؟&lt;br /&gt;الإجابة: لا يمكنني القول إنني لن أحل البرلمان. قد تكون هناك بعض الظروف. لكن ليس هناك أي منها في هذه اللحظة، لكن قد تكون هناك ظروف تستوجب حل البرلمان. لكن في هذه اللحظة لا توجد نقطة واحدة تستحق حل البرلمان. يكون هذا لا محالة منه عندما تكون هناك حاجة ماسة فقط.&lt;br /&gt;التعليق:&lt;br /&gt;يدهشك متابعة الإعلام الأمريكي للتفاصيل اليومية لمجريات الحياة السياسية في بلدنا، وهو ما يشير إلي أن مصر مهمة فعلاً، وأن أمريكا في حاجة بالغة للاطمئنان علي النظام الحاكم لدينا، فهو الضابط لمصالحها والعامل علي ومع سياستها من هنا سؤال حل البرلمان تفصيلي ومثير للاهتمام، لكن إجابة الرئيس جاءت واضحة في استبعاد حل البرلمان، صحيح أن الرئيس لم يقل لنا الظروف التي تستوجب حله لكن علي الأقل نعرف أنه لا توجد نقطة من هذه الظروف التي لا نعرفها متوفرة حالياً، وهو الرئيس وحده الذي سيعرف متي تتوفر وسيتصرف.&lt;br /&gt;السؤال: كُتب الكثير عن حقيقة أن الانتخابات.. الانتخابات الأخيرة، التي كان فيها عدد كبير من المرشحين.. أنك منذ ذلك الحين تحركت وقمت باتخاذ إجراءات قمعية بحق الإخوان المسلمين؟&lt;br /&gt;الإجابة: «دع أحدا يقرأ الدستور المصري لك، والتعديلات التي قمنا بإدخالها عليه. هؤلاء الناس الذين تتحدث عنهم لا يستطيعون تشكيل حزب سياسي لأن دستورنا يؤكد ويشترط أنه لن يكون هناك حزب سياسي مبنيا علي أساس ديني. إنهم لا يستطيعون تشكيل حزب سياسي، وهذا جزء لا يتجزأ من الدستور كما تم تعديله بواسطة الشعب، لكن الإخوان المسلمين موجودون كإخوان مسلمين.. كأفراد من الإخوان المسلمين داخل البرلمان. لدينا حوالي 80 منهم».&lt;br /&gt;التعليق:&lt;br /&gt;لكن الرئيس في إجابته لم ينف إطلاقا أنه قام بإجراءات قمعية وحتي لو نفي فسيكون نفياً غير حقيقي، فالمطاردات الهائلة للإخوان وتحويلهم للقضاء العسكري واعتقالاتهم المتكررة والمستمرة، هي إجراءات قمعية وقهر أمني يُعبِّر عن دولة بوليسية يدير فيها البوليس السياسة وتتعسكر فيها قاعات المحاكم حين الحاجة إليها ضد الإخوان المسلمين الذين تثبت كل قضاياهم أن المحاكم المدنية تنصفهم وتحكم لصالحهم وتبرئهم من اتهامات الدولة وتلفيقاتها بينما تقضي ضدهم المحاكم العسكرية، أما حكاية الحزب السياسي فهي إجابة تستحق وقفة مع الرئيس، فالحقيقة أنه مع نشر هذا الحوار في الولايات المتحدة كانت لجنة أحزاب الرئيس ترفض حزب الوسط الذي يتصدر مؤسسيه رجال من أشرف وأنبل السياسيين في مصر، وهو أبعد ما يكون عن الحزب علي أساس ديني ومع ذلك رفضته لجنة الأحزاب الحكومية، وهو ما يؤكد أن الإخوان لو عملوا حزبا دينياً أو علمانياً أو حتي كافرا فلن يسمح لهم الرئيس ونظامه.. والرئيس يتحدث كأن أي واحد في مصر ممكن يعمل حزبا وتوافق عليه الدولة، بينما الأحزاب إنما تخرج من رحم جهاز أمن الدولة أو بتوافق بين الدولة وبعض السياسيين الذين تتصور الدولة أن وجودهم يضفي شكلاً من الديمقراطية علي مشهد الحكم البوليسي، يا سيدي لو خرج الإخوان أو غيرهم لتكوين حزب حقيقي وجماهيري فسوف ترفضه لجنة أحزابكم الميمونة، والأمر لا علاقة له بالديني أو العلماني أو المدني، الأمر له علاقة وحيدة بالمباحث! لكن الثابت أن لغة الرئيس ولهجة إجابته عن الإخوان تحمل كراهية واضحة وحاسمة، والحقيقة أن يدير رجل الدولة سياسته بمشاعره حباً أو كراهية مسألة مقلقة أرجو أن يكون الرئيس مبارك بعيداً عنها بقدر ما نتمني ونرجو.&lt;br /&gt;السؤال: هل تخشي الإخوان المسلمين أو تقلق من ارتباطهم بحركة حماس أو المتطرفين الإسلاميين الآخرين؟&lt;br /&gt;الإجابة: «أعلم أن لديهم بعض الارتباطات معهم، لديهم ارتباطات بحماس، ولديهم ارتباطات بحزب الله، وهذا كله معروف، ولديهم ارتباطات بالعديد من المنظمات، ولديهم ارتباطات بأشخاص من جماعة الإخوان المسلمين الدولية التي تتخذ من جنيف وأماكن أخري مقراً لها، لكننا نستطيع احتواء كل هذا».&lt;br /&gt;التعليق:&lt;br /&gt;هل الاحتواء الذي يتحدث عنه الرئيس مبارك هو احتواء سياسي أم احتواء أمني بوليسي؟ ثم ارتباطهم بحماس أو حزب الله أو التنظيم الدولي ليس في حاجة لمعلومات ولا معرفة، فهو أمر يعلمه الجميع ويعلنه الإخوان أنفسهم ثم هو موضع فخر للإخوان ولا أعرف فعلا ما الذي يشمله من سوء أو خطأ أو جريمة أو ما المانع في أن يكون هناك هذا الارتباط؟!&lt;br /&gt;السؤال: هل تعتقد أن وجود الإخوان المسلمين «في صالح مصر»؟&lt;br /&gt;الإجابة: «طالما لم يرتكبوا أي جرائم إرهابية، فالأمر لا يهمني».&lt;br /&gt;التعليق:&lt;br /&gt;الحقيقة لابد من شكر الرئيس بقوة في إجابته عن هذا السؤال، فهو فخ يكاد يطلب الرجل من الرئيس الحكم علي وجود أو إفناء تيار سياسي، أعضاؤه بعشرات الآلاف في مصر، فإذا كانوا في غير مصلحة مصر فالأمر يعني الإقصاء والمطاردة والاتهام بالخيانة أو عدم الوطنية أو الإضرار بالوطن، وقد نجح الرئيس بحكمة في تجنب الانجرار للحكم علي وطنية مصريين فلم يجب بأن وجودهم لصالح مصر أو في غير ذلك لكنه تحدث عن «طالما لم يرتكبوا حوادث إرهابية»، والمهم أن الإخوان لم يرتكبوا حوادث إرهابية منذ عام 1965 ومع ذلك لا الرئيس ولا الدولة تغفر لهم إرهاباً من جناح داخلهم ندموا عليه وتبرأوا منه منذ 44 عاماً، بينما ترحب وتدلل وتحتوي الجماعات الإسلامية التي ارتكبت عمليات إرهابية وتابت منذ عشر سنوات فقط، هل لأن الإخوان يعملون بالسياسة أما الجماعة الإسلامية فلا تعمل في أي شيء بما فيه فتح دكانة إلا بإذن أمن الدولة (لا أقول أمراً لكن أقول إذناً).&lt;br /&gt;السؤال: «تاريخ مصر خلال السنوات الـ28 الأخيرة هو تاريخ رجل واحد، هو حسني مبارك، هذا هو تاريخ مصر، فما تركتك؟ ما الذي تفخر به؟ ما الذي سيقولونه عنك عندما تغادر»؟&lt;br /&gt;الإجابة: «ما سأتركه ورائي هو أنني ظللت أعمل في الخدمة العامة طوال 60 عاما. لقد شاركت وشهدت تحركات. وأعدت بناء البلد بعد العمل العسكري، وقمنا بتجديد البنية التحتية بأكملها في مصر، ونحن نقوم بتحسين التعليم، ونقوم بتوسيع التعليم، ونبني جامعات، ونقوم بأشياء كثيرة أخري».&lt;br /&gt;التعليق:&lt;br /&gt;سيدي الرئيس هل من الممكن ألا تتحمس كثيراً في كلامك عن إنجاز البنية التحتية ، يجوز أنك فعلاً جددتها عام 28 عامًا، لكننا الآن عام 2009 والناس تشرب لا مؤاخذه من مياه المجاري وتروي الأراضي الزراعية من مياه المجاري ومصر تشهد أسوأ نسبة تلوث مياه في العالم، كما أن تلوث الخضراوات والفاكهة والمحاصيل الزراعية مذهل، مصر مسممة بالبطيء يا سيادة الرئيس وبنيتكم الأساسية دمرت البنية التحتية لصحة وبدن وروح المواطن المصري، فأرجوك كن أقل حماسا في هذا الخصوص خصوصا!&lt;br /&gt;السؤال: هل ستكون مصر آمنة إذا غادرت؟&lt;br /&gt;الإجابة: «مصر دولة كبيرة. مصر لديها دستور، والدستور يوضح دور كل واحد ودور الجميع، ولا يمكن لأحد أن ينتهك الدستور.لكن لو كانت مصر دولة رجل أوحد كما قلت أو كما يقال، لما استطعت أن أحقق أي شيء، أعمل بمساعدة المؤسسات ومساعدة البرلمان، فالبرلمان قوي إلي حد ما الآن. يمكنه أن يقيل حكومة.. يمكنه أن يغير الميزانية من الطريقة التي تقررها الحكومة إلي الطريقة التي يقررها البرلمان. عدلنا 34 مادة في الدستور وهذا أمر غير مسبوق».&lt;br /&gt;التعليق:&lt;br /&gt;يتحدث الرئيس عن تعديل أربعة وثلاثين مادة في الدستور بمنتهي الفخر بينما لم يقل إن معظم هذه المواد كانت تتحدث عن الاشتراكية - نظام الدولة، ثم ماذا عن المادة 76 التي كان تعديلها عارا وشنارا علي كل من شارك في صياغتها، وهي أطول مادة في دستور أي دولة في العالم، فضلاً عن أنها تفصيل من ترزية علي مقاس ابن الرئيس وهو ما ينفي عنها أي بصيص من تبجيل وتقدير، ثم ماذا عن المادة التي لم تتغير وهي المادة 77 التي تترك الرئيس يحكم مدي الحياة في احتكار أبدي وسرمدي للسلطة، ووقفت مع رجالك ضد تعديل هذه المادة كأنك تدافع عن مستقبل الديكتاتورية والحكم المطلق في مصر، ثم يدع الرئيس الكلام عن الاستفتاء الخاص بهذه التعديلات ونسبة المشاركة فيه والتزوير الفاضح والعلني له فهي تعديلات مفروضة بقوة الاستبداد والتزوير وليست بإرادة الأمة والشعب.&lt;br /&gt;السؤال: سيدي الرئيس، مع احترامي، يقول كثيرون إنه لن يكون هناك قائد لمصر غير مقبول من الجيش، كما كنت أنت، وكما كان (الرئيس السابق) أنور السادات، وكما كان الرئيس ناصر، جميعكم تتبعون التقاليد نفسها، تقاليد الضباط الأحرار، وهذا لم يتغير في مصر، وأنت تعلم هذا، وأنا أعلم هذا؟&lt;br /&gt;الإجابة: «هذا الأمر ربما.. يمكن أن يتغير بعد ذلك. هذا ربما يتغير. لا أحد يعرف من سينجح، فنحن لدينا انتخابات، وعندما يأتي الوقت للانتخابات، سيصوت الناس. ناصر كان ضابطا في الجيش، والسادات كان ضابطا في الجيش، وأنا ظللت في الجيش والقوات المسلحة حتي وصلت إلي أعلي منصب، وشهدت التحرك في أكتوبر، وتم تقليدي أرفع الأوسمة علي أعلي المستويات، وهذه ليست نقطة سلبية. لقد عملت نائبا للرئيس وقمت بالعديد من الجهود طوال ست سنوات كنائب للرئيس، ثم توليت منصب الرئيس».&lt;br /&gt;السؤال: نعم هذه النقطة التي أعنيها، وهي أنه لن يصبح هناك رئيس لمصر غير مقبول من الجيش؟&lt;br /&gt;&gt; الرئيس يقول: إن الناس سوف تحدد مَنْ الذي يخلفه في الرئاسة.. ونحن نسأل: إزاي وكل انتخاباتكم مزورة؟! &gt; قال الرئيس: سأترك ورائي أني قمت بتجديد البنية التحتية بأكملها في مصر.. لكن الحقيقة أنك جددتها منذ 28 عامًا والآن الناس تشرب «لامؤاخذه» مياه المجاري الإجابة: «لا، لا، لا.. لا أوافق علي هذه العبارة».&lt;br /&gt;التعليق:&lt;br /&gt;لا تعليق وإن كنت أريد أن أسأل: هل الرئيس لا يوافق علي هذه العبارة لأنها غير صحيحة أم لأنها صحيحة؟!&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7094934733571369290-497146212595970182?l=omarsoliman.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7094934733571369290/posts/default/497146212595970182'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7094934733571369290/posts/default/497146212595970182'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://omarsoliman.blogspot.com/2009/08/blog-post_18.html' title='تحدث الرئيس مبارك عن التوريث بصراحة.. فازداد الغموض'/><author><name>elnegmelsa3ed</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15463144692084898737</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_asGjUh774aA/Sos396kLLII/AAAAAAAAAQo/g2MAYSW2oU4/s72-c/44.jpg' height='72' width='72'/></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7094934733571369290.post-1524082628908132735</id><published>2009-08-01T18:54:00.000-07:00</published><updated>2009-08-01T19:00:09.084-07:00</updated><title type='text'>"المصريون يبحثون عن خيوط حول خطة رئيسهم"</title><content type='html'>&lt;a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://1.bp.blogspot.com/_asGjUh774aA/SnTyuoB4PuI/AAAAAAAAAQg/abutdbyHsVQ/s1600-h/10egypt_600.jpg"&gt;&lt;img style="margin: 0px auto 10px; display: block; text-align: center; cursor: pointer; width: 199px; height: 200px;" src="http://1.bp.blogspot.com/_asGjUh774aA/SnTyuoB4PuI/AAAAAAAAAQg/abutdbyHsVQ/s200/10egypt_600.jpg" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5365179938938306274" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;  &lt;p style="color: rgb(51, 153, 153); font-weight: bold;" class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;في تقرير جديد نشرته جريدة النيورك تايمز حول مستقبل الحكم في مصر :&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p style="color: rgb(51, 153, 153); font-weight: bold;" class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;اسامة الغزالي حرب: "اللحظة الحالية هي لحظة غير عادية بالنسبة للجميع الذين يتسألون عن ماذا سوف يحدث يعد مبارك"&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p style="color: rgb(51, 153, 153); font-weight: bold;" class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;&lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;والجريدة تؤكد :&lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;" الامر &lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;محصور بين شخصين فقط، اولهم جمال مبارك نجل الرئيس، والثاني هو السيد عمر سليمان رئيس جهاز الاستخبارات المصرية"&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;        &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 153, 153); font-weight: bold;"&gt;" الناس في حالة تخوف من ان يجدوا البلاد تدخل في مرحلة انتخابات مفاجئة"&lt;/span&gt;&lt;o:p&gt;&lt;br /&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;"المصريون يبحثون عن خيوط حول خطة رئيسهم" هذا هو عنوان التقريرالذي نشرته جريدة النيويورك تيمز &lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;حول مستقبل الحكم في مصر، فلقد اشارت الجريدة وفي تقريرها الصادر منذ عدة ايام عن ان الرئيس مبارك الذي اصابه حالة من الضعف في الفترة الاخيرة، قامت حكومته بتوجه عدد من الضربات لجماعة الاخوان المسلمين وذلك في ظل تقارير مؤكدة نشرتها عدد من وسائل الاعلام – والتي يحكم النظام المصري سيطرته وقبضته عليها- اثارت تكهنات جديدة حول ما اذا كان الرئيس مبارك سيتنحي من منصبه ام لا ، وان كان نعم فمن سيخلفه؟؟؟&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;&lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;في بداية التقرير اشارت الصحيفة الي ان الرئيس مبارك والبالغ من العمر 81 عاما والذي تولي الحكم منذ 28 عاما تقريبا لم يعطي اي اشارات حول نيته للتقاعد. بينما اشار المقربين منه الي انه سوف يترشح في دورة قادمة وذلك عقب اتهاء فترة ولايته الحالية والتي سوف تنتهي في عام 2011، علي الرغم من مظهرة الذي بدي في الايام الاخيرة شاحبا&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;وفي صحة معتلة. وقد بدي ذلك واضحا خصوصا اثناء زيارة الرئيس باراك اوباما الاخيرة لمصر وذلك كما اشار عدد من المعلقين المحليين.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;"قوانين الطبيعة تقودنا الي لحظة لا يمكن ان تتأخر، دافعة ايانا الي النقاش حول موضوع البدائل" هكذا كتب حسام عبد البصير في جريدة الوفد &lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;المصرية اليومية وهكذا استدلت الجريدة مشيرة الي ان الحديث عن من سيخلف مبارك كان عادة من التابوهات ولكن الاحداث الاخيرة دفعت&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;الموضوع الي ان يطفو علي السطح مجددا.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;فعلي مدار الشهران الاخيران، اكثر من 130 عضو في جماعة الاخوان المسلميين الي جانب ثلاثة من كبار قادة الجماعة تم القاء القبض علهم واتهامهم بتهمة الاننتماء الي تنظيم دولي، محللة الجريدة هذا التصرف بان تلك الضربات تستهدف بلاساس تحييد الجماعة في قضية الخلافة في حالة ان كان الرئيس مبارك معتلا او في حالة تنحيه او وفاته وخصوصا مع القاء القبض علي عبد المنعم ابو الفتوح القيادي الاخواني وعضو مكتب الارشاد بالجماعة والامين العام لاتحاد الاطباء العرب.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;      &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;الصحيفة لم تغفل&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;في تناولها التسأولات التي طرحت في نفس الوقت عن التحركات التي يقودها جناح داخل الحزب الوطني من اجل استصدار قرار رئاسي بحل مجلس الشعب رابطة ذلك بصورة مباشرة بموضوع خلافة مبارك&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;اما عن الاحتمالات التي وضعها كاتب التقرير حول من سوف يخلف مبارك فلقد حصرت الامر بين شخصين فقط، اولهم جمال مبارك نجل الرئيس، والثاني هو السيد عمر سليمان رئيس جهاز الاستخبارات المصرية، واستشهد كاتب التقرير بما قاله احد المشئوليين الحكوميين" بأنه من الصعب التنباء الان بمن في الجناحيين سوف يحظي بدعم المؤسسة العسكرية "، الصحيفة نقلت ايضا عن الدكتور اسامة الغزالي حرب" عضو الحزب الوطني الاسبق واحد اقطاب المعارضة الحاليين قوله "اللحظة الحالية هي لحظة غير عادية بالنسبة للجميع الذين يتسألون عن ماذا سوف يحدث يعد مبارك"&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;التقرير ركز وبشدة علي الحالة الصحية للرئيس مبارك والتي باتت محل للتساول مرة اخري وذلك بعد ان تناولها احد الصحفيين من قبل في عام 2007 والذي تم توجيه &lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;اليه تهمة تدمير الاقتصاد القومي، الا ان الامر عاد ليطرح نفسه من جديد ولكن الامر هذه المرة له جذوره فمبارك الذي اصيب بصدمة عقب وفاة حفيدة امتنع عن الظهور في وسائل الاعلام لمدة تزيد عن اسبوعان، وقد بدا ذلك واضحا وبشدة في زيارة الرئيس اوباما لمصر، فمبارك لم يذهب الي المطار لاستقباله كما انه لم ينزل درجات سلم الشرفة للترحيب به عند وصوله ولكنه انتظر صعود اوباما اليه..&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;      &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;"الناس في حالة تخوف من ان يجدوا البلاد تدخل في مرحلة انتخابات مفاجئة، وخصوصا ان مبارك البالغ من العمر 81 عاما، لا يبدوا في حالة صحية جيدة" هكذا كان تصريح احد المحللين السياسيين للجريدة، والذي طلب من كاتب التقرير الا يشير الي اسمه خشية ان يتعرض للنيل منه.&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;علي جانب اخر تناولت الصحيفة رفض الرئيس مبارك تعيين نائب له، موضحة انه في حالة وفاة مبارك فأن رئيس مجلس الشعب سوف يتولي الحكم الي ان يتم اجراء انتخابات رئاسية شكلية يتم من خلالها انزال مرشح الحزب الوطني خصوصا مع غياب احزاب حقيقية عن الساحة، الا ان جمال مبارك وعلي الرغم من وضعه القوي داخل الحزب الوطني الا انه غير مضمون ان يحظي بدعم المؤسسة العسكرية. هكذا اشار عدد من المحلليين السياسيين&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;    &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;وفي نهاية التقرير اشار كاتب التقرير الي تصريحات الدكتور مصطفي كمال السيد استاذ العلوم السياسية بالجامعة الامريكية التي ادلي بها للجريدة والتي اشار فيها الي ان" النظام المصري هو نظام فردي الي اقصي درجة، حيث تلعب شخصية الرئيس دورا هاما جدا، مؤكدا ان اختيار الرئيس يكون من خلال مجموعة ضيقة جدا، وقد يكون قرار فردي يصنعه الرئيس نفسه"&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7094934733571369290-1524082628908132735?l=omarsoliman.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7094934733571369290/posts/default/1524082628908132735'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7094934733571369290/posts/default/1524082628908132735'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://omarsoliman.blogspot.com/2009/08/blog-post.html' title='&quot;المصريون يبحثون عن خيوط حول خطة رئيسهم&quot;'/><author><name>elnegmelsa3ed</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15463144692084898737</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_asGjUh774aA/SnTyuoB4PuI/AAAAAAAAAQg/abutdbyHsVQ/s72-c/10egypt_600.jpg' height='72' width='72'/></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7094934733571369290.post-3449808937280747303</id><published>2009-07-26T07:31:00.000-07:00</published><updated>2009-07-26T07:57:29.689-07:00</updated><title type='text'>جريدة ايريش تايمز تؤكد : الرئيس المصري ينوي التقاعد ونقل السلطة الي ابنه</title><content type='html'>&lt;a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://4.bp.blogspot.com/_asGjUh774aA/SmxuxU84SoI/AAAAAAAAAQY/uErKZadjLAM/s1600-h/Untitled.jpg"&gt;&lt;img style="margin: 0px auto 10px; display: block; text-align: center; cursor: pointer; width: 200px; height: 150px;" src="http://4.bp.blogspot.com/_asGjUh774aA/SmxuxU84SoI/AAAAAAAAAQY/uErKZadjLAM/s200/Untitled.jpg" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5362783050008119938" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;a style="font-weight: bold;" onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://2.bp.blogspot.com/_asGjUh774aA/SmxuXoGZvbI/AAAAAAAAAQQ/sf3cAIznYsA/s1600-h/irishtimes-logo.gif"&gt;&lt;img style="margin: 0px auto 10px; display: block; text-align: center; cursor: pointer; width: 200px; height: 19px;" src="http://2.bp.blogspot.com/_asGjUh774aA/SmxuXoGZvbI/AAAAAAAAAQQ/sf3cAIznYsA/s200/irishtimes-logo.gif" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5362782608471735730" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(102, 0, 204); font-weight: bold;font-size:130%;" &gt;"الرئيس مبارك اخبر الملك عبد الله عن عزمه التقاعد وذلك قبل انتهاء فترة ولايته الحالية"&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color: rgb(102, 0, 204); font-weight: bold;"&gt;"جمال مبارك قد يُواجه ترشيحه من قبل السيد عمر سليمان رئيس جهاز المخابرات المصري والذي لا يتمتع بشعبية فقط ولكنه قد يحظي بتأييد المؤسسة العسكرية القوية ايضا"&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مصادر اعلامية عربية اكدت ان الرئيس مبارك والذي قضي في الحكم حوالي 28 عاما يخطط الان نحو حل مجلس الشعب المصري كما يتطلع ايضا وذلك تبعا لما اقترحته بعض التقارير الي عزمه اجراء انتخابات رئاسية مبكرة عام  2009 او 2010 بدلا من عام 2011&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;الصحف السعودية والتي دفعت بعدد من التقارير لتكشف عما جال بزيارة الرئيس مبارك الاخيرة الي العاهل السعودي الملك عبد الله اكدت ان الرئيس مبارك اخبر الملك عبد الله عن عزمه التقاعد وذلك قبل انتهاء فترة ولايته الحالية وهي الخامسة ومدتها ست سنوات، ويعتقد انه انخذ هذا القرار بسبب حالته الصحية المتعثرة والااكتئاب الذي اصابه بعد وفاة حفيده المحبب الي قلبه والبالغ 12 عاما&lt;br /&gt;جريدة الاسبوع المعارضة المصرية قالت ان الرئيس مبارك والبالغ 81 عاما ينوي نقل السلطة الي ابنه الباغ 45 عاما والذي اعد تجهيزه للخلافة&lt;br /&gt;الا انه من المتوقع الا تتم عملية نقل السلطة بسهولة لجمال مبارك رجل الاعمال الثري والذي يتمتع بموقع متميز داخل الحزب الوطني الحزب الذي لا يحظي بشعبية&lt;br /&gt;فجمال مبارك قد يُواجه ترشيحه من قبل السيد عمر سليمان رئيس جهاز المخابرات المصري والذي لا يتمتع بشعبية فقط ولكنه قد يحظي بتأييد المؤسسة العسكرية القوية ايضا&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الاخوان المسلمين القوة المعارضة الرئيسية الاساسية والتي تحظي ب 88 مقعد داخل البرلمان المصري من اصل 444 مقعد ترفض جمال مبارك والذي من المرجح توليه للسلطىة، وتري بعض وسائل الاعلام المصرية ان الضربات الاخيرة للأخوان تهدف الي تحييد الجماعة اثناء عملية نقل السلطة، فأكثر من 130 عضوا بالجماعة الي جانب 3 من قيادات الجماعة والتي اعتادت الدولة التساهل معها قامت بأعتقالهم&lt;br /&gt;واذا كان يرغب  في تولي الرئاسة ام لا،الا أن السيد عمر سليمان يبدوا انه يواصل لعب دور رئيسي علي الصعيد الاقليمي&lt;br /&gt;فهو الذي بذل محاولات من اجل التوسط لأتفاق مصالحة بين حركتي قتح وجماس الفلسطينيتين، موقفا اطلاق النار في غزة، وعاقدا اتفاق بين حماس واسرائيل من اجل مبادلة مئات من الاسري الفلسطييين بالجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط والمحتجز في غزة لأكثر من 3 اعوام&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وعلي الرغم من وجود عدد من التكهنات التي لم يسبق لها مثيل في الاعلام المصري الا ان الرئيس المصري يتظاهر بأنه مازال مسيطرا&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكان الرئيس مبارك قد دعا في قمة الثمانية الي رفع رد الديون عن الدول الافريقية كما حمل ايضا اسرائيل مسئولية التاخيير في عملية تبادل الاسري، قائلا ان اسرائيل تقوم باضافة شروط جديدة في اللحظات الاخيرة حيث تربط اطلاق سراح الجندي شاليط بالمعابر الحدودية لغزة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مبارك وصل الي رئاسة البلاد في عام 1981 وذلك عقب اعتيال السادات من قبل عدد  الضباط بالجيش الذين عارضوا اتفاقية السلام بين مصر واسرائيل حيث كان في تلك الفترة مبارك - الضابط السابق بسلاح الجو- نائبا للرئيس السادات&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الرئيس السادات كان قد تولي الحكم بعد وفاة جمال عبد الناصر في 1970  واعقبه مبارك الذي يرفض ان يعين نائبا او يحدد خليفة له&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7094934733571369290-3449808937280747303?l=omarsoliman.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7094934733571369290/posts/default/3449808937280747303'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7094934733571369290/posts/default/3449808937280747303'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://omarsoliman.blogspot.com/2009/07/blog-post_26.html' title='جريدة ايريش تايمز تؤكد : الرئيس المصري ينوي التقاعد ونقل السلطة الي ابنه'/><author><name>elnegmelsa3ed</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15463144692084898737</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_asGjUh774aA/SmxuxU84SoI/AAAAAAAAAQY/uErKZadjLAM/s72-c/Untitled.jpg' height='72' width='72'/></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7094934733571369290.post-8595824574639535215</id><published>2009-07-25T08:57:00.000-07:00</published><updated>2009-07-25T09:07:06.367-07:00</updated><title type='text'>فورين بوليسي: سليمان اقوي شخصية استخباراتية في الشرق الاوسط</title><content type='html'>&lt;span style="font-weight: bold;font-size:130%;" &gt;&lt;a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://3.bp.blogspot.com/_asGjUh774aA/Smssf1duC9I/AAAAAAAAAPQ/xnDQfvrkmZ4/s1600-h/3004_omar_salman.jpg"&gt;&lt;img style="margin: 0px auto 10px; display: block; text-align: center; cursor: pointer; width: 200px; height: 150px;" src="http://3.bp.blogspot.com/_asGjUh774aA/Smssf1duC9I/AAAAAAAAAPQ/xnDQfvrkmZ4/s200/3004_omar_salman.jpg" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5362428706754005970" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;a style="color: rgb(102, 51, 255);" onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://4.bp.blogspot.com/_asGjUh774aA/SmssRTCNkGI/AAAAAAAAAPI/tL5c3TWOHrI/s1600-h/fp_logo.jpg"&gt;&lt;img style="margin: 0px auto 10px; display: block; text-align: center; cursor: pointer; width: 140px; height: 141px;" src="http://4.bp.blogspot.com/_asGjUh774aA/SmssRTCNkGI/AAAAAAAAAPI/tL5c3TWOHrI/s200/fp_logo.jpg" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5362428456993656930" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(102, 51, 255);"&gt;رئيس جهاز الموساد في المركز الثاني بعد "سليمان"&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(102, 51, 255);"&gt;والمجلة تؤكد ان" سليمان" بات واحد من المرشحيين الحقيقيين لحكم مصر&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right; font-weight: bold;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;واشنطن :  اختارت مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية الوزير  عمر سليمان على رأس قائمة أقوى خمس شخصيات استخباراتية في منطقة الشرق  الأوسط.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt; &lt;p&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;واعتمدت المجلة في اختيار  الشخصيات الخمسة على تمكنهم من دعم مهاراتهم واتصالاتهم لكسب مستويات متزايدة من  النفوذ والقدرة على التأثير بالأحداث في المنطقة.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt; &lt;p&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;وقالت صحيفة "القدس"الفلسطينية  إن رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية عمر سليمان تصدر قائمة مجلة "فورين بوليسي"  الأمريكية التي أعدتها تحت عنوان "أقوى أشباح "التجسس" في منطقة الشرق الأوسط".  &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt; &lt;p&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;وجاء رئيس "موساد" الإسرائيلي  ميير داغان في المركز الثاني ، ثم قائد "قوة القدس" في الحرس الثوري الإيراني قاسم  سليماني، فيما احتل صهر الرئيس السوري بشار الأسد الرئيس السابق لجهاز الإستخبارات  العسكرية ونائب رئيس أركان الجيش السوري حاليًا آصف شوكت المركز الرابع ، بينما جاء  ورئيس الإستخبارات العامة السعودية الأمير مقرن بن عبدالعزيز.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt; &lt;p&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;&lt;span style="color: rgb(102, 51, 255);"&gt;سليمان .. رئيس نموذجي&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ووصفت المجلة في تقريرها اللواء  سليمان بأنه الرئيس النموذجي لأجهزة المخابرات العربية، وقالت انه استطاع في أقل من  عشرة أعوام أن يكتسب مزيدا من النفوذ إلى أن بات واحدا من المرشحين الحقيقيين  للرئاسة المصرية.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;وساعدت خبرة سليمان بالجماعات  الاسلامية في أعقاب أحداث الحادي عشر من سبتمبر/أيلول عام 2001 على جعله ذا حظوة  لدى أجهزة الاستخبارات الغربية المتعطشة لمعرفة المزيد عن تنظيم "القاعدة"  والمنظمات المرتبطة بها.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7094934733571369290-8595824574639535215?l=omarsoliman.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7094934733571369290/posts/default/8595824574639535215'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7094934733571369290/posts/default/8595824574639535215'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://omarsoliman.blogspot.com/2009/07/blog-post_25.html' title='فورين بوليسي: سليمان اقوي شخصية استخباراتية في الشرق الاوسط'/><author><name>elnegmelsa3ed</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15463144692084898737</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_asGjUh774aA/Smssf1duC9I/AAAAAAAAAPQ/xnDQfvrkmZ4/s72-c/3004_omar_salman.jpg' height='72' width='72'/></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7094934733571369290.post-7265853035689595679</id><published>2009-07-23T08:33:00.000-07:00</published><updated>2009-07-23T08:44:36.843-07:00</updated><title type='text'>خبير أمريكي: عمر سليمان أكثر رجال المخابرات تأثيرا في الشرق الأوسط</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;i&gt;  &lt;/i&gt;&lt;br /&gt;      &lt;img src="http://www.brmasr.com/articles_images/21-09-07-13249532.jpg" class="headArticle_img" width="260" height="185" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;font-size:130%;" &gt;اعتبر خبير بوزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون" أن الوزير عمر سليمان رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية "أكثر رجال المخابرات تأثيرا في منطقة الشرق الأوسط" وذلك في تقرير له نشرته مجلة فورين بوليسي الأمريكية أمس الاثنين.&lt;br /&gt;وقال باتريك ديفيني زميل مركز السياسات الأمنية بواشنطن وخبير وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون" إن "عمر سليمان برز من كونه مسئولا حكوميا مطيعا إلى مرشح خطير للرئاسة المصرية في أقل من عقد من الزمان".&lt;br /&gt;وأشار ديفيني أن الوزير سليمان الذي وصفته صحيفة "ديلي تليجراف" اللندنية بـ’أحد أقوى رؤساء المخابرات في العالم أصر في العام 1995 على أن تطير سيارة مرسيديس مصفحة برفقة الرئيس مبارك إلى إثيوبيا أثناء زيارته لها مضيفا أن هذه السيارة أنقذت حياة زعيم مصر من محاولة اغتيال وقعت في اليوم التالي على قرار سليمان هذا.&lt;br /&gt;كما أن وزير المخابرات المصرية بحسب الخبير الأمريكي "ساعد في القضاء على خصوم مبارك الإسلاميين في حملة أكسبته سمعة، تسمه بالقسوة".&lt;br /&gt;واستطرد ديفيني قائلا إنه "في أعقاب هجمات 11 سبتمبر 2001، جعلت خبرة سليمان في محاربة ’الإرهابيين الإسلاميين‘ شخصية مفضلة لدى أجهزة المخابرات الغربية المتعطشة إلى الإطلال على دواخل القاعدة والمنظمات المرتبطة بها".&lt;br /&gt;واعتبر ديفيني إن "تأثير سليمان ينبع ــ أكثر من أي عامل آخر ــ من ولائه غير المتزحزح لمبارك".&lt;br /&gt;ولفت إلى تصريح لمسئول استخباراتي إسرائيلي رفيع لصحيفة "هاآرتس" الإسرائيلية قال إن "مهمته(سليمان) الأساسية هي حماية حياة الرئيس".&lt;br /&gt;وقال إنه "كعلامة على العرفان الرئيسي، عمل(سليمان) محارب مصر السري، مؤخرا كواجهة مصر الدبلوماسية، بسفره عبر أنحاء المنطقة كمبعوث مبارك الشخصي".&lt;br /&gt;وتابع أن "هذه المسئولية تتضمن العمل كوسيط في المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية المستمرة وكوسيط القاهرة بين عشرات الفصائل الفلسطينية المتناحرة بما فيها حماس".&lt;br /&gt;وختم ديفيني بالقول إنه "تحديد ما إذا كان هذا الترويج غير الرسمي، حملة تجريبية لـ’رئاسة سليمانية‘ أمر يحتاج لقراء&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7094934733571369290-7265853035689595679?l=omarsoliman.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7094934733571369290/posts/default/7265853035689595679'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7094934733571369290/posts/default/7265853035689595679'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://omarsoliman.blogspot.com/2009/07/blog-post_23.html' title='خبير أمريكي: عمر سليمان أكثر رجال المخابرات تأثيرا في الشرق الأوسط'/><author><name>elnegmelsa3ed</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15463144692084898737</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7094934733571369290.post-7371277687034616459</id><published>2009-07-16T06:07:00.000-07:00</published><updated>2009-07-16T06:24:23.428-07:00</updated><title type='text'>نعم لعمر سليمان رئيسا انتقاليا لمصر</title><content type='html'>&lt;p&gt;&lt;object width="320" height="266" class="BLOG_video_class" id="BLOG_video-87449380e2f45ca8" classid="clsid:D27CDB6E-AE6D-11cf-96B8-444553540000" codebase="http://download.macromedia.com/pub/shockwave/cabs/flash/swflash.cab#version=6,0,40,0"&gt;&lt;param name="movie" value="http://www.youtube.com/get_player"&gt;&lt;param name="bgcolor" value="#FFFFFF"&gt;&lt;param name="allowfullscreen" value="true"&gt;&lt;param name="flashvars" value="flvurl=http://v1.nonxt6.googlevideo.com/videoplayback?id%3D87449380e2f45ca8%26itag%3D5%26app%3Dblogger%26ip%3D0.0.0.0%26ipbits%3D0%26expire%3D1330151222%26sparams%3Did,itag,ip,ipbits,expire%26signature%3D447ABC39264C35887049047DDA412B1E196B4AE9.784322F94C572D9081203576B6FB6619C75963D%26key%3Dck1&amp;amp;iurl=http://video.google.com/ThumbnailServer2?app%3Dblogger%26contentid%3D87449380e2f45ca8%26offsetms%3D5000%26itag%3Dw160%26sigh%3DXrdgYQOZZd2qP6lER0i2weky8pM&amp;amp;autoplay=0&amp;amp;ps=blogger"&gt;&lt;embed src="http://www.youtube.com/get_player" type="application/x-shockwave-flash"width="320" height="266" bgcolor="#FFFFFF"flashvars="flvurl=http://v1.nonxt6.googlevideo.com/videoplayback?id%3D87449380e2f45ca8%26itag%3D5%26app%3Dblogger%26ip%3D0.0.0.0%26ipbits%3D0%26expire%3D1330151222%26sparams%3Did,itag,ip,ipbits,expire%26signature%3D447ABC39264C35887049047DDA412B1E196B4AE9.784322F94C572D9081203576B6FB6619C75963D%26key%3Dck1&amp;iurl=http://video.google.com/ThumbnailServer2?app%3Dblogger%26contentid%3D87449380e2f45ca8%26offsetms%3D5000%26itag%3Dw160%26sigh%3DXrdgYQOZZd2qP6lER0i2weky8pM&amp;autoplay=0&amp;ps=blogger"allowFullScreen="true" /&gt;&lt;/object&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt; &lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7094934733571369290-7371277687034616459?l=omarsoliman.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='enclosure' type='video/mp4' href='http://www.blogger.com/video-play.mp4?contentId=87449380e2f45ca8&amp;type=video%2Fmp4' length='0'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7094934733571369290/posts/default/7371277687034616459'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7094934733571369290/posts/default/7371277687034616459'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://omarsoliman.blogspot.com/2009/07/blog-post_16.html' title='نعم لعمر سليمان رئيسا انتقاليا لمصر'/><author><name>elnegmelsa3ed</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15463144692084898737</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7094934733571369290.post-6779164669279614920</id><published>2009-07-14T14:37:00.000-07:00</published><updated>2009-07-14T14:53:20.309-07:00</updated><title type='text'>شباب الانترنت يصعدون حربهم ضد "جمال مبارك"</title><content type='html'>&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_asGjUh774aA/Slz9Kx3B1tI/AAAAAAAAAJ0/EzA8coeTMbI/s1600-h/n5403452710_3203.jpg"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5358436018288711378" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 131px; CURSOR: hand; HEIGHT: 200px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_asGjUh774aA/Slz9Kx3B1tI/AAAAAAAAAJ0/EzA8coeTMbI/s200/n5403452710_3203.jpg" border="0" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;أن تعطى أبنك موبايـل فأنت لطيف. وان تعطى أبنك سياره فأنت كريم. وان تعطى ابنك بلدا و شعبا فأنت مبارك، هذا هو جزء من مقدمة اكبر الجروبات المناهضة للتوريث؛ جروب &lt;strong&gt;الـمـبــادرة الــوطـنــيــة ضـــد التــوريـــث&lt;/strong&gt; تم تأسيسه من قبل مجموعة من الشباب والنخب المصرية من بينها د. اسامة الغزالي حرب و د. ايمن نور والحقوقي المعروف نجاد البرعي والاعلامية الشهيرة بثينة كامل، ويضم الجروب اكثر من 8 الاف عضو ، هذا ومتوقع زيادة عدد اعضاء الجروب الي 25 الف عضو بنهاية هذا العام كما تخطط ادارة الجروب من خلال حملتها المنظمةالتي تتبناها.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;اما عن الجروبات الساخرة والتي تقف ضد التوريث ايضا فياتي علي قمتها جروب &lt;strong&gt;"كام واحد هينتحر لو جمال مسك&lt;/strong&gt; &lt;strong&gt;الحكم"&lt;/strong&gt; و جروب &lt;strong&gt;" معا لأختيار جمال مبارك نقيبا للمحاسبين"&lt;/strong&gt; هذا الجروب الذي يضم في عضويته المئات جاء في مقدمة وصفه الاتي :"لو كان جمال مبارك مش ابن الرئيس مبارك كان زمانه دلوقتى يدوبك مدير فرع فى احدى البنوك واخباره فى الجرايد بتقتصر على توقعاته لسعر الفايدة والزيادة المتوقعة للدولار امام الاسترلينى ، وياسلام لويعرف حد فى قناة ( اوتى فى) كان من الممكن ان ينال فرصة عظيمة للظهور فى برنامج اخبار البورصة؛ الجروب ده لمحاولة اقناع المحاسب جمال مبارك بالأبتعاد عن السياسة وعدم التفكير فى مسألة خلافة والده لان قدراته وامكانياته يدوبك تؤهله ليكون مرشح لانتخابات مجلس نقابة التجاريين ، وسامحونى ان كنت مباااااااالغ فى ده" &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;علي الجانب الاخر، يأتي موقع &lt;strong&gt;المبادرة الوطنية الرافضة للتوريث&lt;/strong&gt; والصادر بست لغات هو اول مواقع الكتروني متخصص وتم انشائه من اجل الوقوف ضد مشروع توريث السلطة ، الجدير بالذكر ان الموقع والموجود علي الرابط التالي :&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.gamal-mubarak.com/"&gt;&lt;span style="color:#663366;"&gt;http://www.gamal-mubarak.com&lt;/span&gt;&lt;/a&gt; يحوي بيانا جاء فيه التالي:&lt;br /&gt;"نحن الموقعون أدناه الذين يستشعرون مخاطر جسيمة تلوح نذرها في الشارع المصري المحتقن، بكل طوائفه وأطيافه ، نعلن رفضنا التام والقاطع لمبدأ التوريث ووصول نجل الرئيس لهرم السلطة لإيماننا الكامل بتناقضه مع مبادئ الحرية والديمقراطية وتكافؤ الفرص بين أبناء البلد الواحد ، ولعدم قناعتنا بقدراته وإمكانياته لتولي هذا المنصب الحيوي الهام"&lt;br /&gt;وقد قارب عدد الموقعون علي هذا البيان حتي الان حوالي تسعة الاف مواطن اخذين في الزيادة.&lt;br /&gt;هذا ومازالت اعداد المجموعات -المعارضة لجمال مبارك- علي الموقع الاجتماعي الشهير الفيس بووك اخذه في الزيادة، فكل يوم يمر يتم انشاء مجموعة جديدة رافضة للتوريث سرعان ما تزداد عضوياتها بعد ايام قليلة لتضم بين اعضائها المئات ثم الالوف، ليظل الشعار والذي يردده الشباب علي شبكة الانترنت مع اختلاف تياراتهم وافكارهم السياسية "لا لجمال مبارك" و"لا للتوريث".&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7094934733571369290-6779164669279614920?l=omarsoliman.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7094934733571369290/posts/default/6779164669279614920'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7094934733571369290/posts/default/6779164669279614920'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://omarsoliman.blogspot.com/2009/07/blog-post_14.html' title='شباب الانترنت يصعدون حربهم ضد &quot;جمال مبارك&quot;'/><author><name>elnegmelsa3ed</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15463144692084898737</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_asGjUh774aA/Slz9Kx3B1tI/AAAAAAAAAJ0/EzA8coeTMbI/s72-c/n5403452710_3203.jpg' height='72' width='72'/></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7094934733571369290.post-5994273978351849789</id><published>2009-07-08T08:02:00.000-07:00</published><updated>2009-07-08T08:24:10.122-07:00</updated><title type='text'>صحيفة معارييف الاسرائيلية (استنادا الي معلومات سربها الموساد) : اعتزال مبارك الحكم سيكون فى القريب العاجل...</title><content type='html'>&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_asGjUh774aA/SlS435ujYtI/AAAAAAAAAJk/SHUjCuG1Q-s/s1600-h/%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%81.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5356109127378756306" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 272px; CURSOR: hand; HEIGHT: 165px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_asGjUh774aA/SlS435ujYtI/AAAAAAAAAJk/SHUjCuG1Q-s/s200/%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%81.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;"الرئيس مبارك يريد نقل السلطات لنجله جمال وهو لا يزال على قيد الحياة، وذلك لزيادة فرصته فى تسلم مقاليد الحكم" &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;"جمال مبارك يواجه معارضة فى أوساط المؤسسة الأمنية المصرية " &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;"وفقا للسيناريو القادم سيعلن الرئيس مبارك عن اعتزال منصبه وإجراء انتخابات بطريقة صورية"&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ذكرت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية فى عددها الإلكترونى الصادر صباح اليوم، الأربعاء، أن مصادر تابعة لجهاز المخابرات الإسرائيلية "الموساد" سربت معلومات للصحف عن كواليس ملف التوريث بمصر، حيث زعمت الصحيفة أن تقديرات الموساد هى أن الرئيس حسنى مبارك "لن ينهى ولايته الحالية لرئاسة الجمهورية، ولكنه سيعتزل قبل الموعد الرسمى، وأنه سيحاول نقل الحكم لابنه جمال مبارك عضو لجنة السياسات بالحزب الوطنى الحاكم". وزعمت الصحيفة أن هذه التقديرات هى نتيجة مداولات جرت فى الفترة الأخيرة بإسرائيل، وتناولت مصير النظام المصرى الحاكم، وأن مبارك وصل إلى حالة صعبة منذ وفاة حفيده "محمد". واستطردت الصحيفة نقلا عن تلك الأوساط الإسرائيلية أن وفاة الحفيد على ما يبدو بعد جلطة دماغية أضعفت الرئيس المصرى البالغ من العمر 81 عاما، ومن شأن هذه الصدمة أن تدفعه إلى اعتزال الحياة السياسية قبل نهاية ولايته رسميا.وأشارت الصحيفة إلى أن هذه المصادر (التى زعمت أنها تابعة لجهاز المخابرات الإسرائيلية "الموساد")، قالت إن ظهور مبارك العلنى فى هذه الفترة اضطرارى، وذكرت أنه بالرغم من أن مبارك سيواصل عمله، وسيتوجه إلى إيطاليا لجولة سياسية للمشاركة فى قمة الدول الثمانية الكبرى، إلا أن وضعه يدعو إلى القلق، زاعمة أن "هذا ليس مبارك الذى عهدناه". وأضافت أنه أوفد نجله جمال مرة واحدة على الأقل فى الفترة الأخيرة لحضور مناسبة رسمية، بدلا منه، وظهر جمال مرتين، لكن ظهوره لم يترك الانطباع المرجو منه.&lt;br /&gt;وزعمت الصحيفة العبرية أن الرئيس يريد نقل السلطات لنجله جمال وهو لا يزال على قيد الحياة، وذلك لزيادة فرصته فى تسلم مقاليد الحكم.ونقلت الصحيفة عن المصادر الإسرائيلية أن جمال مبارك يواجه معارضة فى أوساط المؤسسة الأمنية المصرية، وذلك لافتقاره الرصيد العسكرى، خلافا للرؤساء المصريين الثلاثة الذين تولوا المنصب. وزعمت الصحيفة بأنه وفقا للسيناريو القادم سيعلن الرئيس مبارك عن اعتزال منصبه وإجراء انتخابات بطريقة صورية. ولكنها أشارت إلى أن تلك المصادر رفضت تحديد موعد متوقع لاعتزال مبارك الحكم، لكنه سيكون فى القريب العاجل.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7094934733571369290-5994273978351849789?l=omarsoliman.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7094934733571369290/posts/default/5994273978351849789'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7094934733571369290/posts/default/5994273978351849789'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://omarsoliman.blogspot.com/2009/07/blog-post_08.html' title='صحيفة معارييف الاسرائيلية (استنادا الي معلومات سربها الموساد) : اعتزال مبارك الحكم سيكون فى القريب العاجل...'/><author><name>elnegmelsa3ed</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15463144692084898737</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_asGjUh774aA/SlS435ujYtI/AAAAAAAAAJk/SHUjCuG1Q-s/s72-c/%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%81.jpg' height='72' width='72'/></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7094934733571369290.post-3548507057061665421</id><published>2009-07-05T06:17:00.000-07:00</published><updated>2009-07-05T06:27:46.477-07:00</updated><title type='text'>أسرار الغرفة التي تتبني تنحية مبارك الأب! .. د.أيمن نور</title><content type='html'>&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://1.bp.blogspot.com/_asGjUh774aA/SlCo-lacufI/AAAAAAAAAJc/M5ynaJM_BxM/s1600-h/GamalMubarak_02.png"&gt;&lt;img style="margin: 0px auto 10px; display: block; text-align: center; cursor: pointer; width: 204px; height: 239px;" src="http://1.bp.blogspot.com/_asGjUh774aA/SlCo-lacufI/AAAAAAAAAJc/M5ynaJM_BxM/s200/GamalMubarak_02.png" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5354965750091921906" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0); font-weight: bold;font-size:130%;" class="style5" &gt;الغرفة السوداء، كانت معنية بإدخال تعديلات علي المادة 76 بما يبقي دائرة اختيار مرشح الحزب الوطني محصورة علي أعضاء الأمانة العامة، بشرط أن يكون عضو الأمانة العامة المرشح قد أمضي عامًا - علي الأقل .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0); font-weight: bold;font-size:130%;" class="style5" &gt;لغرفة السوداء، تعمل علي محور آخر، لتجفيف منابع التهديد لفرص جمال مبارك، في خلافة والده، من خلال إضعاف فرص أي أسماء تلمع - داخل النظام الرسمي.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);font-size:130%;" class="style5" &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;span class="style5"  style="font-size:130%;"&gt;.. في يوليو 2009 نستطيع أن نكشف عن بعض ملامح وأسرار الغرفة التي تسعي الآن لتنحية الرئيس مبارك.. «الغرفة السوداء» هي الاسم «الرمزي» للمجموعة المحدودة جدًا، المعنية بإدارة عملية توريث حكم مصر لجمال مبارك، المجموعة تضم خمسة أشخاص - فقط - من أهل الثقة.. ليس من بينهم أي مسئول وزاري «مدني أو عسكري»، وأبرز رموزها رجل أعمال، وبرلماني، وإعلامي كبير، وصديقان مقربان جدًا من جمال فضلاً عنه شخصيًا وهذه المجموعة هي مغلقة، حيث لا يجوز توسيعها بضم أعضاء جدد لها.&lt;br /&gt;.. الغرفة السوداء، بدأت أعمالها عام 2005 بناء علي اقتراح «الإعلامي» الذي دعا في البداية لمجموعة تفكير وتأمل - من غير الرسميين - تلتقي مرة شهريًا بحضور جمال، لعمل ما يسمي بعاصفة أفكار، حيث تطرح كل القضايا، والاحتمالات، وحتي الشائعات التي تتصل بعملية انتقال السلطة لجمال مبارك، ووضع سيناريوهات لمواجهتها في مهدها، وحال تفجرها!&lt;br /&gt;.. مع بدايات عام 2007 - أو قبله بقليل - شهدت المهام الموكلة لهذه المجموعة، تغيرًا جوهريًا، في طبيعة المهام، وحجمها، ونطاقها، مما استدعي تغييرًا في دورية اللقاءات إلي «لقاء أسبوعي»، وأحيانا لقاءات يومية، إذا اقتضت الضرورة، ولو بغير حضور جمال أحيانا.&lt;br /&gt;.. التغير الأخطر، يتصل بطبيعة المهام، حيث تولت عام 2007 مهام غاية في الخطورة، مثل تحديد المواد المطلوب تعديلها في الدستور «تعديل مارس 2007» الذي انصرف لـ 36 مادة من الدستور، ووضع اقتراحات بالبدائل والصياغات الأولية للنصوص البديلة!&lt;br /&gt;.. الغرفة السوداء، كانت معنية بإدخال تعديلات علي المادة 76 بما يبقي دائرة اختيار مرشح الحزب الوطني محصورة علي أعضاء الأمانة العامة، بشرط أن يكون عضو الأمانة العامة المرشح قد أمضي عامًا - علي الأقل - في العضوية بالأمانة، وذلك بهدف تفادي أي ضغوط قد تمارس حال غياب الرئيس لضم اسم أو أسماء جديدة للأمانة العامة، لعدم جدوي ذلك، لوجود شرط العام.&lt;br /&gt;المادة الأخري، التي كانت محل اهتمام الغرفة هي المادة 84 من الدستور، التي تنظم المرحلة الانتقالية، حال خلو منصب الرئيس، وذلك بإضافة حظر اقتراح تعديل أي مادة من مواد الدستور، علي الرئيس المؤقت خلال المرحلة الانتقالية، وذلك - أيضا - لتفادي أي ضغوط بتعديل شروط وقيود المادة 76 بعد غياب الرئيس للإبقاء علي القائم الذي يضمن لجمال أن يظل مرشحًا وحيدًا للوطني، كما يحصر فرص منافسته من خارج الوطن!&lt;br /&gt;.. الغرفة السوداء، تعمل علي محور آخر، لتجفيف منابع التهديد لفرص جمال مبارك، في خلافة والده، من خلال إضعاف فرص أي أسماء تلمع - داخل النظام الرسمي، أو من الشخصيات العامة أو خارجها - باستخدام صحيفة «سوداء» صدرت بدعم مباشر من هذه الغرفة، تنفيذًا لمخططاتها، وحملاتها، التي تشنُّها علي كل الأسماء المستهدفة فضلاً عن سياسة إسناد ملفات معقدة لبعض هذه الأسماء لتقليل أسهمها لدي الناس، وهو ما فشلت فيه الغرفة فشلاً ذريعًا علي الصعيدين، وأدي لنتائج عكسية!&lt;br /&gt;.. الفشل الأكبر الذي مُنيَتْ به الغرفة السوداء هو انخفاض شعبية جمال مبارك، وتقُّلص مساحة القبول لمشروعه شعبيًا وداخل دوائر عديدة داخل الدولة وجهت رسائل واضحة بهذا المعني خلال الأشهر الأخيرة، مما ورَّط الغربة - مؤخرًا - في حملة تجميل وتلميع ساذجة لجمال مبارك.&lt;br /&gt;الغرفة التي خسرت مساحات واسعة من المكاسب التي حققتها في السنوات الأخيرة، أدركت مؤخرًا أنه لا سبيل لتوريث جمال مبارك سوي بالضغط لتنحي الرئيس، وتولية جمال في حياته! بعد أن باتت الاحتمالات الأخري محفوفة بمخاطر حقيقية&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7094934733571369290-3548507057061665421?l=omarsoliman.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7094934733571369290/posts/default/3548507057061665421'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7094934733571369290/posts/default/3548507057061665421'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://omarsoliman.blogspot.com/2009/07/blog-post_05.html' title='أسرار الغرفة التي تتبني تنحية مبارك الأب! .. د.أيمن نور'/><author><name>elnegmelsa3ed</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15463144692084898737</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_asGjUh774aA/SlCo-lacufI/AAAAAAAAAJc/M5ynaJM_BxM/s72-c/GamalMubarak_02.png' height='72' width='72'/></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7094934733571369290.post-6040173803668504121</id><published>2009-07-02T07:58:00.000-07:00</published><updated>2009-07-02T08:21:36.531-07:00</updated><title type='text'>اقتربت الساعة فأحزموا امركم</title><content type='html'>&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_asGjUh774aA/SkzLekxk7RI/AAAAAAAAAJU/vrlLjJxByOU/s1600-h/Untitled.jpg"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5353877783164808466" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 200px; CURSOR: hand; HEIGHT: 150px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_asGjUh774aA/SkzLekxk7RI/AAAAAAAAAJU/vrlLjJxByOU/s200/Untitled.jpg" border="0" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;المعارضة المصرية بكل احزابها وحركتها لا تملك بين جموع الشعب من تحشدهم في مواجهة اي مشروع يرسخ الاستبداد والقمع.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;محصلة القوي الناتجة عن جموع الشعب والمعارضة- المفتتة- تساوي صفر في مواجهة من يملكون كل شيء&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;(عمر سليمان) شخصية تحظي بتأييد ممن هم داخل المؤسسة العسكرية وممن هم من داخل النظام والمعارضة المصرية&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;كل شيء يسير في اتجاهه الصحيح، السيناريوهات اُعدت، والترتيبات وُضعت، وردود الافعال جهزت وكل شيء يسير في طريقه كما رسموا خارطة الطريق من قبل&lt;br /&gt;كانوا يتحركون في البداية علي اطراف اصابعهم في الظلام، وفي غمار السكون، اما الان فقد ارتفعت اصواتهم بعد ان حزموا امرهم ودخلوا مرحلة التنفيذ، فهذا حقهم كما يرون، فلقد بذلوا في هذا المشروع من جهد اكثر مما بذله اسلافهم في بناء السد العالي، والان حان وقت الحصاد لمشروع تنتهي مراحله الاخيرة، ولا يعطله سوي جناح في السلطة قد يقف في اتجاه هذا المشروع، ويبذل ما استطاع لتعطيله.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;اما علي الجانب الاخر، جانب المعارضة المصرية بكل احزابها وحركتها وطوائفها، تقف بمنطق المشاهد، تسمع وتري فقط ولا تملك شيئا بين يديها ، فلقد انهكها المناخ السياسي الفاسد، وباتت مقراتها جزر منعزلة عن العالم المحيط، وتحولت انشقاقتها وخلافتها وعدم قدرتها علي اتخاذ موقف بمثابة تكريسا لضعفها وترهلها، وصارت دعوت احدي احزابها او حركاتها الي وقفة احتجاجية علي سلالم نقابة الصحفيين تحشد فيها عشرة انفار بمثابة انجاز، لذا فهي لا تملك بين جموع الشعب من تحشدهم في مواجهة اي مشروع يرسخ الاستبداد والقمع.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبين هذا وذاك يقف الشارع المصري هو الاخر مشاهدا ،مسلما ومستسلما وكان الامر كله برمته لا يعنيه،فقط يشاهد رئيسه وقد قاربت حياته علي الانتهاء وباتت جفونه تسقط في غفوات خاطفة في كل لقاء او تصريح يدلي به....تحول 95 بالمائة من هذا الشعب الي ملاحظون طبيون يتنبئون بقرب النهاية الحتمية لحكم مبارك الاب اما بوفاته او تسليمه السلطة لأبنه علي حياة عينه، لم يعد في اذهانهم اية بدائل، فلقد تحول مشروع التوريث منذ لحظة الاعداد الاولي من مجرد ايحاء تشير اليه ظواهر داخل النظام الي فكرة باتت مطروحة وتتداولها الاقلام حتي صارت الان اعتقاد راسخ في الاذهان، يجعل حدوث الامر نفسه خاليا من اي رد فعل شعبي قوي مضاد له او قادر علي دحره....&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تلك هي المقدمات، بلا اي زيادة او نقصان، انها معادلة القوي في اللعبة السياسية المصرية، محصلة القوي الناتجة عن جموع الشعب والمعارضة- المفتتة- تساوي صفر في مواجهة من يملكون كل شيء، وللأسف والالم والاسي (وكل المشاعر السيئة) تلك هي حقيقة المقدمات، التي من الطبيعي انها سوف تقود الي نتيجة حتمية، مها ارتفعت اصواتنا بالرفض، او رددنا شعارات حنجورية عقيمة رافضة للتوريث او محددة لشكل وخصائص التغيير الذي نريده في الفترة القادمة ولا نملك القدرة علي تحقيقه، لن يغير ذلك من الامر شيئا، فما هو ات ات لا محالة...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وطبقا لذلك فلقد بدأ تحرك مجموعة (جمال مبارك) في اتجاه اقرار مشروعهم وباتت دعوتهم نحو حل البرلمان تأخذ موضع التنفيذ، من اجل صناعة مجلس شعب جديد، يتمتع بخصائص سياسية معارضة ولكنها تحت السيطرة، تكفل لجمال مبارك خوض انتخابات رئاسية تبدوا امام الجميع بأنها تعددية وشرعية ويشارك فيها مرشحين من الاحزاب المعارضة الرئيسية، بعد ان يحصل كل منهم علي المقاعد التي تخولهم المشاركة في المسرحية الرئاسية القادمة.&lt;br /&gt;لينتهي الامر بفوز جمال مبارك ومن يعلم فقد نجد "احمد عز" وقد استخدم مليونا واحدا من الملايين الثلاث-اعضاء الحزب الوطني ممكن يجزل لهم العطايا- في مظاهرة مليونية قبل او بعد الانتخابات لتضفي الصورة الشرعية وتؤكد علي التأييد الشعبي للرئيس الجديد..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولكن في غمار كل هذا ماذا عن موقف الجيش من عملية التوريث؟؟ هذا هو السؤال المطروح والذي تتطرق اليه كثيرا من المحللين السياسيين المصرين العرب والاجانب في الفترة الاخيرة ،مؤكديين علي ان الجيش المصري لن يسمح بأنتقال الحكم الي جمال مبارك الذي لا يملك اي شرعية سياسية او عسكرية، والمؤكد في هذا السياق ان اطر التعددية السياسية المقيدة ومنذ ارساها الرئيس السادات لم تمنع العسكريين من لعب دور يستوجب القيادة سواء اكان هذا الدور محددا او متصلا او يبرز من فترة لأخرة، فهذا الدور تميز بالاستمرارية منذ 1952 حتي الان حتي مع تغير شكل النظام السياسي نفسه ولكن بصور مختلفة، لذا فلقد بات جلياً هنا امام الجميع ان من هو قادم بعد مبارك، اما سوف يكون "الوريث" وذلك طبقا لمشروع جمال مبارك ورجاله، او ستكون شخصية ممن تتمتع بتأييد عسكري بالاضافة الي قبول شعبي حفاظا علي الاستقرار، وهنا يبرز اسم اللواء (عمر سليمان) كشخصية تحظي بتأييد ممن هم داخل المؤسسة العسكرية انفسهم ومن هم ممن داخل النظام والمعارضة المصرية، فالرجل ينظر اليه الجميع نظرة احترام وتقدير لسجله ناصع البياض والذي لم يشوبه شائبة).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لذا فقد بات الشعب المصري مخيرا بين امرين (علي فكرة انا مش بخيرك او بمعني ادق مش انا الي بحدد ما هو قادم، ولكني اقراء معك ما هو قادم بصوت مرتفع) وشتان الاختلاف بين الامرين، تلك هي النظرة الاوقع التي يتم بموجبها طرح الموضوع بعيدا عن النظرة التأمرية التي تفترض ان في وجود رضاء من اطراف دولية وداخلية حول شخصية اللواء سليمان هو امرا يحمل مؤامرات بين طياته ....&lt;br /&gt;للأسف ليس هناك احتمالات اخري، اما ان نقف ضد مشروع التوريث ونتعامل بواقعية مع ما هو متاح، من اجل ان نوقف كارثة قادمة لا محالة او نقف ساكنين، ونغمض اعيننا ونصم اذاننا عن واقع سياسي موجود بالفعل ونعلي اصواتنا منادين ومطالبين بما هو غير قابل للتحقيق...&lt;br /&gt;ولكن تذكروا يا سادة ان ما هو قادم، ليس بتعديل دستوري مشوه، ولا هو تمديد لرئيس سوف تنته حياته اجلا ام عاجلا، ولا هو حريق لحزب قد يعاد بنأه مجددا، ولكنه اخطر كارثة سوف تصيب مصر وشعبها، انه بمثابة اغتصاب شعب بأكمله.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7094934733571369290-6040173803668504121?l=omarsoliman.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7094934733571369290/posts/default/6040173803668504121'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7094934733571369290/posts/default/6040173803668504121'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://omarsoliman.blogspot.com/2009/07/blog-post.html' title='اقتربت الساعة فأحزموا امركم'/><author><name>elnegmelsa3ed</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15463144692084898737</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_asGjUh774aA/SkzLekxk7RI/AAAAAAAAAJU/vrlLjJxByOU/s72-c/Untitled.jpg' height='72' width='72'/></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7094934733571369290.post-8585780417954766623</id><published>2009-06-27T02:20:00.000-07:00</published><updated>2009-06-27T02:30:18.612-07:00</updated><title type='text'>صحيفة "جيروزاليم بوست" : " قلق يسطر علي نظام مبارك ازاء تنامي شعبية سليمان"</title><content type='html'>&lt;a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://2.bp.blogspot.com/_asGjUh774aA/SkXlkD0ypHI/AAAAAAAAAJM/fJDfn7GiwP0/s1600-h/Satellite.jpg"&gt;&lt;img style="margin: 0px auto 10px; display: block; text-align: center; cursor: pointer; width: 180px; height: 200px;" src="http://2.bp.blogspot.com/_asGjUh774aA/SkXlkD0ypHI/AAAAAAAAAJM/fJDfn7GiwP0/s200/Satellite.jpg" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5351936139864482930" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;a style="color: rgb(255, 0, 0);" onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://3.bp.blogspot.com/_asGjUh774aA/SkXla84E_vI/AAAAAAAAAJE/KLAtko3pM10/s1600-h/jplogo.230.gif"&gt;&lt;img style="margin: 0px auto 10px; display: block; text-align: center; cursor: pointer; width: 200px; height: 30px;" src="http://3.bp.blogspot.com/_asGjUh774aA/SkXla84E_vI/AAAAAAAAAJE/KLAtko3pM10/s200/jplogo.230.gif" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5351935983380397810" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;div style="text-align: center; color: rgb(255, 0, 0);"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="ltr" style="direction: ltr; unicode-bidi: embed; text-align: center; color: rgb(255, 0, 0);"&gt;&lt;span style=""&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: center; color: rgb(255, 0, 0);"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="ltr" style="direction: ltr; unicode-bidi: embed; text-align: center; color: rgb(255, 0, 0); font-weight: bold;"&gt;&lt;span dir="rtl" style=";font-size:180%;" lang="AR-EG" &gt;"مبارك ورجاله نجحوا في منع ظهور اي مرشح قوي لخلافته"&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: center; color: rgb(255, 0, 0); font-weight: bold;"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: center; color: rgb(255, 0, 0); font-weight: bold;"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="ltr" style="direction: ltr; unicode-bidi: embed; text-align: center; color: rgb(255, 0, 0); font-weight: bold;"&gt;&lt;span dir="rtl" lang="AR-EG"  style="font-size:180%;"&gt;&lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;" كل من بزغت اسمائهم من مسئوليين كمرشحيين رئيسيين لخلافة مبارك وجدوا انفسهم الان في منازلهم"&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;"&lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" lang="AR-EG"  style="font-size:180%;"&gt;"مؤيدي جمال مبارك باتوا في حالة صدمة ازاء الحملة المبكرة لدعم سليمان&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="ltr" style="direction: ltr; unicode-bidi: embed; text-align: center; color: rgb(153, 0, 0);"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: center; color: rgb(153, 0, 0);"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="ltr" style="direction: ltr; unicode-bidi: embed; text-align: center;"&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 0, 0);font-size:130%;" dir="rtl" &gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" lang="AR-EG"  style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 0, 0);" dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;    &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:130%;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;تحت عنوان" قلق يسطر علي نظام مبارك ازاء تنامي شعبية سليمان"&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;نشرت صحيفة "جيروزاليم بوست" تقريرا تؤكد فيه وجود حالة من القلق البالغ بين مصادر رفيعة المستوي في نظام مبارك نشأت في الفترة الاخيرة ازاء تنامي شعبية اللواء عمر سليمان &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:130%;"&gt;وقالت الصحيفة في تقريرها الذي نشرته منذ ايام الي ان الرئيس مبارك – والذي قضي فترة طويلة من اجل تجهيز ابنه لخلافته- يتعرض الان لضغوط شديدة من قطاع من المصريين يفضلون عمر سليمان خليفة له.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;    &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:130%;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;كما تشير الصحيفة في نفس التقرير ايضا-نسبة الي مصادرها- الي ما قيل عن جمال مبارك وما سيطر عليه من حالة من الخوف ازاء ازدياد شعبية  سليمان وتنامي الدعوات المطالبة بترشيح الثاني لرئاسة الجمهورية.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;    &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:130%;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;الصحيفة التي استندت الي مصادر من قلب العاصمة المصرية اوضحت &lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;ان كثرة الحديث عن عمر سليمان في الفترة الاخيرة قد يأتي بنتيجة عكسية، تهدد بالاطاحة به بعيدا عن منصبه، فهو يحظي بتقدير بالغ من رجل الشارع المصري، غير انه معروف عن النظام المصري محاولته التخلص من كل شخص يحظي بالاعجاب والتأييد الشعبي، &lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;فمبارك ورجاله نجحوا في منع ظهور اي مرشح قوي لخلافته، وان كل من بزغت اسمائهم من مسئوليين حكوميين كمرشحيين رئيسيين لخلافة مبارك وجدوا انفسهم الان في منازلهم.،"&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;    &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:130%;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;وقد اكدت مصادر الصحيفة الي ان مؤيدي جمال مبارك &lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;باتوا في حالة صدمة ازاء الحملة المبكرة لدعم سليمان، والتي قادها عدد من الشباب المصري، وواحدة من اهم وسائل &lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;تلك الحملة مدونة صممت تحت شعار "لا لجمال ولا للأخوان" والتي يحررها عدد من المدونين المصرين ،الذين قاموا بتزويدها بعدد من المقالات، والصور والاخبار التي تؤكد لماذ يرون في عمر سليمان انه الانسب لخلافة مبارك&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;    &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:130%;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;وقالت الصحيفة (استنادا الي مصادرها) ان الاستطلاعات التي قام بها مؤيدي سليمان اوضحت ان المصرين يفضلوا سليمان لخلافة مبارك عن &lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;مبارك الابن، و ان حوالي 12 مليون مصري حريصون علي متابعة اخبار عمر سليمان مقارنة ببضعة الاف يتابعون اخبار باقي المسئولين الرسميين المصريين.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7094934733571369290-8585780417954766623?l=omarsoliman.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7094934733571369290/posts/default/8585780417954766623'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7094934733571369290/posts/default/8585780417954766623'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://omarsoliman.blogspot.com/2009/06/blog-post_27.html' title='صحيفة &quot;جيروزاليم بوست&quot; : &quot; قلق يسطر علي نظام مبارك ازاء تنامي شعبية سليمان&quot;'/><author><name>elnegmelsa3ed</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15463144692084898737</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_asGjUh774aA/SkXlkD0ypHI/AAAAAAAAAJM/fJDfn7GiwP0/s72-c/Satellite.jpg' height='72' width='72'/></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7094934733571369290.post-8548273313658211711</id><published>2009-06-26T07:36:00.000-07:00</published><updated>2009-06-26T07:45:15.946-07:00</updated><title type='text'>التحالف الجهنمي...</title><content type='html'>&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://1.bp.blogspot.com/_asGjUh774aA/SkTd12UjInI/AAAAAAAAAI8/_17uqZI-t7s/s1600-h/%D8%AC%D9%85%D8%A7%D9%84.jpg"&gt;&lt;img style="margin: 0px auto 10px; display: block; text-align: center; cursor: pointer; width: 200px; height: 200px;" src="http://1.bp.blogspot.com/_asGjUh774aA/SkTd12UjInI/AAAAAAAAAI8/_17uqZI-t7s/s200/%D8%AC%D9%85%D8%A7%D9%84.jpg" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5351646174407500402" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span lang="AR-SA"  style="font-size:130%;"&gt;فى مفهوم الكثيرين ، أن السياسة لاعلاقة لها بالأخلاق ، وأن السياسة تعنى ان تتحالف مع الشيطان بل ان تكون الشيطان نفسه حتى تصل الى اهدافك ، وهذا فى اعتقادى فيه جزء كبير من الحقيقة والواقعية ، ولكن لكل شىء حدود ، وهذه الحدود تحددها المبادىء والمعتقدات التى يعتنقها الممارس للسياسة ، بحيث يكون أى تنازل يقوم به فى الممارسة السياسية لايتعارض مع ثوابته ومعتقداته أو الصالح العام ، وهنا تدخل السياسة فى نطاق "الغير اخلاقى" .&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span lang="AR-SA"  style="font-size:130%;"&gt;هذا مجرد طرح متواضع منى عن مفهوم "الاخلاق فى السياسة" أقتنعت به بناءاً على تجربتى الشخصية فى المعارضة المصرية ، وقد تختلف معه أو تتفق . والمثال الاوضح للسياسة "الغير الاخلاقية" فى التاريخ القريب ، هو مافعله الرئيس السادات بدعم تيارات الاسلام السياسى فى السبعينات للإطاحة بالتيارات الإشتراكية والناصرية القوية فى تلك الفترة ، فى مقابل التضحية بمبدأ "مدنية الدولة" الذى كان من اهم ثوابت الدولة المصرية الحديثة منذ إنشاءها على يد محمد على ، وقد دعمت ثورة يوليو هذا الاتجاه الذى اراه أنا شخصياً بأنه حميد _ ولكن ليس بالدرجة الكافية ، وذلك لغياب الليبرالية التى تستطيع حماية هذه المدنية . ولم يكن هذا هو المثال الوحيد للسياسة "الغير الاخلاقية" فى عهد السادات ، فقد كان صلحه المنفرد مع إسرائيل هو تجسيد اخر لها بإتخاذه قرار عزل مصر داخل حدودها وعدم اهتمامه بقيادة وطن عربى من حوله يحتاج لقيادة مثل مصر كما أن مصر تحتاج له للدفاع عن امنها القومى ، وقد كان هذا أحد ثوابتنا ايضا التى ضحينا بها من اجل سلام منقوص مع غسرائيل ادى بنا الى ما نحن فيه الان . ولكن ما أهمية هذا الكلام ، اهميته ان هذا الإرث الردىء&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;من الممارسة السياسية "الغير الاخلاقية" أصبح هو المفهوم السائد بشكل عام للمارسة السياسية ، سواء للحزب الحاكم او حتى بين صفوف المعارضة ، ولذلك وصل بنا مستوى الاداء السياسى الى الحضيض ، وكثرت الاتهامات بالعمالة والتخوين ، وحتى السباب ، حتى اصبحت السمة المميزة للممارسة السياسية فى مصر ، فنحن جميعاً لانثق ابداً فى بعضنا البعض _ حتى مع من نقيم معهم تحالفات _ كما اننا لا نستطيع قبول رأى أو طرح مختلف الا واثرنا الشكوك من حوله وحول نوايا هذا الطرح ، هذا هو اسلوب التعامل السياسى الذى تربينا عليه بعد ان اصبح الفكر السائد هو ان اى شخص من الممكن ان يشترى . ولكن الكارثة الكبرى فى هذا الارث من عهد السادات ، هو التحالف الجهنمى الذى نشأ بين النظام الحاكم وتيارات الاسلام السياسى ، فبرغم ان السادات نفسه دفع الثمن ، بل والبلد كلها حتى أواخر التسعينات ،فإن النظام الحاكم لم يزل يراه أداة مفيدة لتنفيذ كثير من مخططاته ، بل ان كثيرين من المنتسبين للحزب الوطنى "الليبرالى" يعتنقون افكار هذه التيارات ، حتى انك لاتكاد تفرق بينهم وبين الاخوان المسلمين فى مجلس الشعب عند مناقشة اى قضية دينية ، وهو ما أدى بنا للحالة الراهنة بأننا نعلم جميعاً أن "مدنية الوطن" قد ذهبت أدراج الريح .&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span lang="AR-SA"  style="font-size:130%;"&gt;إن هذا التحالف الجهنمى "الخفى" ليس دائماً بالطبع ، فأجهزة الامن تعلمت من درس السادات بالأ يتجاوز الخطوط الحمراء المخصصة لهم والإ كان المصير هو الاعتقال الفورى ، ولكنه يطفو الى السطح فى احوال معينة ، عندما تتلاقى مصلحة الطرفين ، وأنا أبشركم بأن هذا الوقت قد اقترب وأن المصالح بدأت فى دخول مرحلة التلاقى .&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span lang="AR-SA"  style="font-size:130%;"&gt;ومشروع التورث هو نقطة التلاقى القادمة بين هذين التيارين الذين لايبغيان الا مصلحتهم الخاصة فوق مصلحة الوطن ، فمن المعروف طبعاً أن جهاز أمن الدولة هو اليد المنفذى لاوامر أمانة السياسات لتمرير هذا المشروع بأى وسيلة ، ولكن ما لايعرفه الكثيرون أن تيارات الاسلام السياسى _ من جماعات أو حتى أحزاب _ وصلت لاقتناع بأن قدوم جمال مبارك قد يكون أفضل الخيارات بالنسبة لهم _ كخطوة تمهيدية للوصول للحكم . فهم بالطبع لاينوون حتى محاولة طرح اى مرشح للرئاسة فى الفترة القادمة _ فهم &lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;يقرءون الواقع السياسى جيداً _ كما أنهم ايضاً _ وبحكم قراءتهم الجيدة تلك _ يعرفون أن النظام القادم سيكون إما جمال أو مرشح القوات المسلحة وهو اللواء عمر سليمان .&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span lang="AR-SA"  style="font-size:130%;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span lang="AR-SA"  style="font-size:130%;"&gt;ولماذا يختار المتأسلمين جمال مبارك ؟ الأرجح انهم يعلمون انه اذا اتى سوف يكون بلاشرعية تذكر ، وقد يحاول التودد لهم لانه يحتاج لتأييد شعبى ، كما أن حالة من السخط الشديد سوف تسود بين جميع طبقات الشعب ، وهو مابرعوا فى توظيفه لصالح التوسع فى قواعدهم الشعبية ، أما أهم سبب فى اعتقادى هو انه ملائم جداً لان يكون "السلمة" التى تصل بهم الى الحكم من بعده ، فإذا تم استثمار حالة السخط العام لصالحهم مع عدم وجود تأييد كاف لجمال داخل الجيش ، فالأنقلاب عليه سوف يكون مهمة اسهل نسبياً من الانقلاب على رئيس من داخل الجيش ، كما أنه سوف يساعدهم على نشر تيارهم لسببين : اولهما ، للاستمرار فى سياسته فى قمع التيارات والاحزاب الليبرالية ، وعدم إعطاءها الفرصة كى يبقى حزبه الوطنى هو الخيار الوحيد ، وثانياً ، لاستخدامهم كفزاعة _ كما اعتادوا وأعتدنا _ للغرب لضمان استمراره فى السلطة . وبذلك تتضح لنا معالم التحالف الجديد القادم ، ولكن لاتكتمل ملامح هذا التحالف الا اذا استعرضنا اسباب معارضتهم لعمر سليمان ، من البديهى ان نبدأ بأنه لايتوفر فيه كل ماذكرته انفاً عن جمال مبارك كرئيس ، ولكن زاد عليه الدور الذى يقوم به اللواء عمر سليمان فى توحيد الصف الفلسطينيى والضغط على ابنتهم البارة_حماس_ كى يتواصلوا لاتفاق مع فتح ، وكأن هذا الدور جريمة ، من هنا جاء استخدامهم لألفاظ العمالة والتخوين _كما اعتادوا بوصف كل من&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;يخالفهم الرأى _ لإظهاره بأنه هو السبب فى معاناة الشعب الفلسطينى ، بل والمنفذ للأجندة الاسرائيلية والامريكية _ بالمرة . &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span lang="AR-SA"  style="font-size:130%;"&gt;لقد نجحوا فى الاونة الاخيرة فى تحويل القضية الفلسطينية الى قضية حماس ، أما فتح فهم خونة ، نحن هنا لسنا بصدد الحكم على اى منهما ، فكلاهما أخطأ أخطاء جسيمة أضرت بالقضية الفلسطينية ككل ، &lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;والسبيل الوحيد للعودة للطريق الصحيح هو ان تعود قضية فلسطين قضية قومية وليست دينية ، وقضية كل الفلسطينين وليس حماس وحدها ، أما عن دور اللواء عمر سليمان فأنا لست مطلع على تفاصيله _ ولا أى منا _ لكى أحكم عليه ، غير انه يحاول العمل بما هو متاح له ، فلم يكن هو م اتخذ قرار السلام مع اسرائيل ولا هو من جاء بالهيمنة الامريكية على المنطقة ، فذلك كله موجود قبل ظهوره فى الصورة ،&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;حتى حرب غزة الاخيرة ، فالقرار لم يزل فى يد الرئيس مبارك وحده ومن يعلم شخصية الرئيس مبارك يعلم انه قلما يستمع الى احد ، حتى وان كان من كبار مساعديه .&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span lang="AR-SA"  style="font-size:130%;"&gt;ومع هذا ، أنا لا أقول بأنه سوف يكون افضل من يخدم القضية الفلسطينية ، ولكن بالمقارنة مع جمال مبارك الذى هو على استعداد لبيع اى شىء للوصول لكرسى الحكم ، فهو بالتأكيد أفضل .&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span lang="AR-SA"  style="font-size:130%;"&gt;كلمتى الاخيرة للأخوة الذين يؤمنون بأهمية القومية العربيى ووحدة صفها_ وأنا منهم ، أرجوكم لاتنجروا وراء اسلوب رمى الاتهامات من نوعية (العميل الصهيونى والامريكى) وما إلى ذلك ، وانتم تعرفون جيداً ان التيارات المتأسلمة إنما تتخذ مثل هذه الشعارات حتى تصل الى مأربها ، وانتم تعلمون ما سوف يفعلون بالجميع حين يحدث ذلك .&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span lang="AR-SA"  style="font-size:130%;"&gt;فهم لن يأيدوا جمال مبارك صراحة ، ولكن عن طريق التقليل من شأن أى مرشح واقعى يمكن له ان يقف أمامه .&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"  style="font-size:130%;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7094934733571369290-8548273313658211711?l=omarsoliman.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7094934733571369290/posts/default/8548273313658211711'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7094934733571369290/posts/default/8548273313658211711'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://omarsoliman.blogspot.com/2009/06/blog-post_26.html' title='التحالف الجهنمي...'/><author><name>elnegmelsa3ed</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15463144692084898737</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_asGjUh774aA/SkTd12UjInI/AAAAAAAAAI8/_17uqZI-t7s/s72-c/%D8%AC%D9%85%D8%A7%D9%84.jpg' height='72' width='72'/></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7094934733571369290.post-2268321149861196070</id><published>2009-06-24T06:26:00.000-07:00</published><updated>2009-06-24T06:34:22.118-07:00</updated><title type='text'>فرصة افضل للتغيير</title><content type='html'>&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://2.bp.blogspot.com/_asGjUh774aA/SkIp2l_jM7I/AAAAAAAAAIM/xstaxjl-Y40/s1600-h/%D9%85%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%86%D8%A9.jpg"&gt;&lt;img style="margin: 0px auto 10px; display: block; text-align: center; cursor: pointer; width: 302px; height: 200px;" src="http://2.bp.blogspot.com/_asGjUh774aA/SkIp2l_jM7I/AAAAAAAAAIM/xstaxjl-Y40/s200/%D9%85%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%86%D8%A9.jpg" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5350885325157905330" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span lang="AR-SA"  style="font-size:130%;"&gt;التغيير . . . هذا هو ما تطمح اليه كل القوى الوطنية الحقيقية فى مصر بعد الشرارة التى اطلقتها حركة كفاية عام 2005 ، وقد وضعت لهذا التغيير انذاك شعارين رئيسيين هما الأصدق على مر الثلاثون عاماً الماضية ، وهما "لا للتمديد .. ولاللتوريث" ، وهى بذلك حركت مياه راكدة مازالت اثارهما ممتدة حتى الان رغم التفكك والتشرذم الذى أصاب حركة كفاية وجميع الحركات الوطنية بعد ذلك . وعبقرية هذين الشعارين هما انهما لخصا مشاكل مصر فى العقود الماضية فى شخص الرئيس مبارك ومشروع توريث ابنه من بعده ، ولكن سلبيته الاساسية انه لم يطرح البديل المناسب&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span lang="AR-SA"  style="font-size:130%;"&gt;ثم جاءت الانتخابات الرئاسية وتم التمديد كما تم المضى قدماً فى مشروع التوريث وهو ما كان بمثابة ضربة قاصمة لحركة كفاية وشعاراتها ، وانتهى تقريباص دورها ولكن التاريخ سيذكر لها دائماً هذا الدور فى دفع كل من يهمه امر هذا الوطن لان يسعى كل بطريقته فى سبيل الهدف الاسمى وهو التغيير ، فنحن جميعاً ندين لها بالفضل فى هذا . ومنذ ذلك الحين تكونت العشرات إن لم يكن المئات _ من الكيانات المختلفة_من حركات وروابط وتجمعات وحتى احزاب جديدة_تحاول طرح سيناريوهات مختلفة للتغيير ، والعامل المشترك الاساسى لهذه السيناريوهات هو أن الحرية والديمقراطية ينبغى ان يكونا هما اساس هذا التغيير ، وانه بدونهما لن يكون هناك معنى للتغيير ، يأتى بعد هذا مطالب أخرى كثيرة مثل تغيير الدستور ووضع اليات لمراقبة ومحاسبة رئيس الجمهورية وتحديد مدته .. إالخ .&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span lang="AR-SA"  style="font-size:130%;"&gt;ومع وجود هذه الارضية الواسعة بين قوى المعارضة المختلفة على ماهية هذا التغيير ، الا ان النظام تجاهل تماما كل نداءتهم ، بل وانه حتى اتخذت خطوات فى الاتجاه المعاكس فى صورة التعديلات الدستورية الأخيرة ، وأنا ارجع هذا التجاهل لثلاث اسباب رئيسية :&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span lang="AR-SA"  style="font-size:130%;"&gt;1- التخفيف من الضغوط الخارجية التى مارستها الولايات المتحدة فى اعوام 2005/2006 وكانت هى العامل الاكبر الضاغط على النظام شئنا أم أبينا ، فالنظام يعلم تماما انها الضامن الوحيد لبقاؤه ولتمرير مشروع التوريث ، وقد نوقشت اسباب تخفيف هذا الضغط فى مقالات كثيرة ولا لزوم للخوض فيها الان .&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span lang="AR-SA"  style="font-size:130%;"&gt;2-&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span lang="AR-SA"  style="font-size:130%;"&gt;المضى قدماً فى مشروع التوريث عن طريق تسليم مقدورات البلاد الاقتصادية لمجموعة ضيقة من رجال الاعمال مع دمجهم فى المشروع السياسى لنجل الرئيس فى امانته بالحزب الوطنى ، وبهذا تسيطر مجموعة صغيرة من رجال الاعمال بأمانة السياسات على الحصة الاكبر من الثروة البلاد لتستخدم هذه الثروة فى حينها لاتمام مشروع التوريث عن طريق صندوق انتخابات كما هو مخطط ، فهذه الزمرة قادرة بالفعل على رشوة الناخبين لينتخب من يرديون ، مع حرصهم التام لعدم نشر ثقافة الديمقراطية الحقيقية بين عموم الشعب وحرصهم الاكبر فى استخدام الرشاوى الانتخابية فى كل مناسبة متاحة لتصبح جزء متأصل من ثقافة الشعب المصرى ، يجعل دائماً السلطة فى يد من يملك المال ، ولكنهم لايملكون المال بالطبع وحده بالطبع ، فوزارة الداخلية بأكملها مسخرة لخدمة هذا المشروع بكافة أقسامها ، وبهذا يصبح الشعب محاصر من القبضة الامنية الباطشة من جهة واصحاب المال والاعمال من جهة اخرى !! أين يذهب هذاا لشعب المسكين الذى يقع معظمه تحت خط الفقر مع جهله التام _ حتى الميسورين منهم_لحقوقه وواجباته تجاه النظام الذى يحكم&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span lang="AR-SA"  style="font-size:130%;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span lang="AR-SA"  style="font-size:130%;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span lang="AR-SA"  style="font-size:130%;"&gt;السبب الثالث والاخير لتجاهل النظام كل نداءاتنا من اجل الاصلاح هو العامل الوحيد الذى نملك تغييره بأيدينا ، فهذا هو تفكك وتشرذم القوى الوطنية وعدم استطاعتها توحيد الصفوف ، مع عدم قدرتها على وضع تصور ورؤية واقعية وعلمية للطريق الذى يجب ان نمشى عليه لنصل للتغيير المنشود ، وهو ما ساعد على الوصول بنا الى حالة غير مسبوقة من اليأس فى التغيير .&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span lang="AR-SA"  style="font-size:130%;"&gt;فهذه القوى تحدثت عن اليات مختلفة كلها جميلة ورائعة إن تحققت ، ولكن بعدها عن الواقع المصرى الذى نعيشه أدى بنا الى هذا اليأس الذى تسلل الى قلوبنا جميعاً ، بعض أمثلة هذه الاليات :&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span lang="AR-SA"  style="font-size:130%;"&gt;أ/ مخاطبة النظام واستسماحه فى ان يعطينا بعض الحقوق(وكأن الحداية بتحدف كتاكيت على رأى المثل الشعبى)فحتى وان كان الرئيس مبارك فى اخر ايامه ، فمشروع التوريث يلغى اى تحرك فى اتجاه لايخدم مجىء جمال مبارك لعرش مصر .&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span lang="AR-SA"  style="font-size:130%;"&gt;ب/الدعوة لثورة شعبية&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;تطيح بالاخضر واليابس وتأتى بزعماء هذه الثورة ليتولوا قيادة البلاد ، هذا أضعه فى خانة افلام الخيال العلمى ، فمن يراهم على هذا لم يقرأ تاريخ مصر جيداً ، فمصر فمصر لم تثر أبدا الا على المحتل الاجنبى ، والاستثناء الوحيد كان مظاهرات رغيف العيش فى 1977م عندما كان هناك تنظيمات&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;سرية وثقافة سياسية عند المواطن العادى نفتقدها تماماً الان ، وححتى فى هذه المظاهرات كان نزول الجيش للشارع هو عامل الحسم _ اى ان الكملة العليا لم تزل مع النظام حتى وان كان بعض المحللين يرون هذا ممكناً فى ظل الوضع الاقتصادى المزرى للشعب المصرى ، فإمكانية حدوثه فى السنتين القادمتين هو امر مستبعد للغاية ، وانتظارنا لحدوثه ما هو الا يأس شديد مننا لاننا نعلم جيداً أنه ليس بمقدور اى قوة سياسية فى مصر ان تدفع فى هذا الاتجاه ، فلا توجد تنظيمات تضم الاعداد المطلوبة ولاالقبضة الامنية المحكمة ستسمح لاحد بتعبئة الجماهير ، وبهذا يكون مجرد الرهان على هذه الالية للتغيير مجرد امعان فى السلبية وتملص من مسئولياتك تجاه بلدك .&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span lang="AR-SA"  style="font-size:130%;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span lang="AR-SA"  style="font-size:130%;"&gt;ج/ بعض التيارات تجد فى الدعوة للعامل الخارجى هو المخرج الرئيسى مما نحن فيه ، وانا لا الومهم ، فمجرد تحول نظام استفتاء الرئاسة لانتخابات لم يأتى الا بضغط الولايات المتحدة ولكنهم بذلك يضعون مقدارتنا فى ايد من لايهمه الا مصالحه السياسية ، ليس عيباً فى ان تستغل الموقف فى حالة ان التقت مصالحنا مع الخارج ، ولكن هذا لايحدث كثيراً ، وبالتالى لايمكن ان نعول عليه_كما اثبتت التجربة فى 2005/2006&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span lang="AR-SA"  style="font-size:130%;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span lang="AR-SA"  style="font-size:130%;"&gt;د/ أوجدت حالات الاضرابات والاعتصمات التى حدثت بداية 2007 حتى الان حالة من الامل والتمنى عند الكثرين ، وانا مهم ، فى ان العصيان المدنى هو الطريق الاصلح للحرية والديمقراطية ، وقد حاولت كثير من التيارات الوطنية توظيف هذه الاضرابات الفئوية لخدمة الهدف الاسمى ، وقد كان يوم 6ابريل 2008 هو من العلامات المضيئة لهذه المجهودات ولكن ماحدث بعد هذا اليوم اوضح لنا صعوبة تنفيذ هذا المخطط وهو ما أرجعه لنفس الاسباب التى ذكرتها سابقاً من غياب الثقافة السياسية&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;والكيانات التنظيمية التى تستطيع توظيف هذه الاضرابات&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;، فمازالت وستستمر المطالب الفئوية لكل مجموعة تقوم بإضراب هى السائدة مع سهولة إقناعهم ببضع جنيهات بسيطة زيادة فى المرتب لكى يتخلوا عن إضرابهم ، مع بعض التخويف الامنى ، ثم ان ماحدث فى المحلة يوم 6ابريل بالمحلة كان جزء من صراع اخر داخل النظام ، ليس للشعب دخل فيه ، لانه ببساطة على درجة عالية من التنظيم لايقدر عليه سوى جهاز امنى _ أى المخابرات .&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span lang="AR-SA"  style="font-size:130%;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span lang="AR-SA"  style="font-size:130%;"&gt;ه/أخيراً نأتى لمجاهدى الندوات والصالونات ، وما اكثرهم ، وانا شخصياً اتعاطف معهم كثيراً لان هذا لم يكن خيارهم بقدر ما كان الخيار المفروض عليهم&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;من الامن ، وهذا يضم ايضاً بعض الاحزاب التى تحاول ولكنها ايضا لم تستطع الخروج عن نظام الندوات والدورات التدريبية لكوادرها . فالتضييق الامنى الذى هو حزء اساس من مشروع التوريث كما ذكرنا&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;لن يسمح لهم بمخاطبة الشارع ، فأصبحوا بالتالى يخاطبون نفس الوجوه فى كل مناسبة مع اتخلاف المكان والزمان ، كل ما اعيبه على عليهم انهم بعد ان ادركوا انهم محاصرون فى اجتماعاتهم ، ماهو البديل العملى الذى طرحوه ليكسروا هذه القيود .&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span lang="AR-SA"  style="font-size:130%;"&gt;أنا مدرك تماماً أننا جميعاً حاولنا فى طريق أو اكثر من الذى ذكرتهم ، ولايعيبنا جميعاً اننا فشلنا فى كل الطرق التى اخترناها ، ولكن مايعيبنا هو الا نحاول البحث عن طرق اخرى اكثر واقعية تصل بنا الى الهد الاسمى _ الا وهو التغيير&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span lang="AR-SA"  style="font-size:130%;"&gt;ان السياسة تعنى ان تحاول استخدام ما هو متاح امامك لتصل الى اهدافك ، على ان يكون استخدامك هذا فى حدود قناعاتك وعلى الايضر بالامن العام ، يجب ان نعى ذلك جيداً ، خاصة عندما تكون الخيارات المطروحة امامنا محدودة للغاية . من هذا المنطلق كان اقتناع البعض باللواء عمر سليمان كأفضل الخيارات المطروحة وأوقعها ، فربما يمثل فرصة أفضل للتغيير .&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span lang="AR-SA"  style="font-size:130%;"&gt;اذا اردنا نقاش الخيارات المطروحة ، فالخيار الامثل هو أن نأتى برئيس مدنى منتخب فى انتخابات ديمقراطية حقيقية ، ينقل مصر لعهد جديد من الحرية والديمقراطية لكننى هنا أجدنا نعيش فى اوهام اننا نجبر النظام الحالى على هذا الخيار عن طريق أحد الاليات التى سبق وشرحتها مع علمنا التام بفشلها كلها ، فهذا يمكن ان يحدث عندما نملك نظام ديمقراطى حقيقى .&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span lang="AR-SA"  style="font-size:130%;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span lang="AR-SA"  style="font-size:130%;"&gt;نستطيع ان نفرض به ارادتنا ، وان كنا لانملكه حالياً ، فما هو المتغير الذى يمكن ان يحدث فى خلال العامين القادمين الذى يفرض هذا السيناريو الأمثل ، إذا حدثت ثورة او اى شىء مشابه فهو خير وبركة ، ولكن اذا لم يحدث وهو الارجح طبعاً&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;فماذا نفعل ؟ نجلس ننتظر الغير متوقع حتى تقع الفأس فى الراس ويأتى جمال ؟ أم يكون لدينا بديل اخر منطقى غير جمال ، يمكن ان نطلب منه إعفاء مبارك من الحكم فى 2011 ؟ نعم ، فإستمرار مبارك أو مجىء ابنه هما الخيارين الاساسيين أمامنا الان ، وكلاهما مر . فما هو اوقع ، أن يأتى شخص قوى من داخلنظام مبارك ليحل محله هو وابنه . أم ان تقوم ثورة شعبية فى مصر ؟&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span lang="AR-SA"  style="font-size:130%;"&gt;أنا اعرف ان عمر سليمان هو جزء مكن نظام مبارك الوصوم بالفساد ، ولكن مواصفاته الشخصية وسمعته الحسنة البعيدة عن شبهات الفساد بجانب سنه الكبير يؤهلانه ليكون افضل من مبارك وابنه ، ربما ليس افضل من مرشح مثل البرادعى ، ولكننى اذكركم ثانية اننا لسنا دولة ديمقراطية ، فهناك سبل كثيرة جداً لإبعاد اى شخصية مثل البرادعى بطرق غير مشروعة عن مجرد الترشيح للمنصب ، فمابالكم بالفوز به ، ولكن اى من هذه الطرق لن تنفع من عمر سليمان . كما ان تاريخنا القريب يعطينا درساً فى ان كل رئيس يأتى ليمحى من قبله حتى وان كان من داخل نظامه مثل عبدالناصر ، السادات . الذى طغى فى المرحلة السابقة له مع البدء الفورى&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;فى إصلاحات ديمقراطية حقيقية لينقلنا بعد فترة رئاسته لديمقراطية حقيقية نختار فيها الأصلح كما نحلم .&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span lang="AR-SA"  style="font-size:130%;"&gt;هل هناك من يضمن لنا أن عمر سليمان سينفذ ما نلحم به ؟ لا طبعاً ، فربما يتمسك بالسلطة كسلفه . ولكن هنا يأتى دورنا كحركة وطنية ، نحن يجب الا ننتظر منه منحة الحرية ، بل يجب ان نناضل لانتزاعها . وما الفرق اذا ؟ الفرق فى نقطتين اساسيتين ، أولاً ، أى رئيس جديد عندما يأتى يكون اقرب للناس ولتلبية مطالبهم ،&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;حتى الرئيس مبارك فى اول فتراته كان هكذا ، ومع الاوضاع العالمية الجديدة _غير الخمسينات والثمانينات_سوف تكون عامل إضافى للضغط عليه وتصعب من عملية تأجيل أجندة الديمقراطية . ثانياً ،سن عمر سليمان وعدم وجود ابناء له يبعدان شبح الجمود والتوريث عنه اللذان هما لعنات عصر مبارك .&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span lang="AR-SA"  style="font-size:130%;"&gt;وأخيراً ، أرجو أن نحكم جميعاً عقولنا على عواطفنا ، ونفكر فيما هو متاح أكثر من تفكيرنا فيما نتمنى ، فإذا تمكنا من توحيد صفوف المعارضة حول مطلب واقعى وان نضغط على اللواء عمر سليمان بأن يتولى زمام القيادة فى 2011 وبعد ذلك نضغط عليه لتنفيذ اجندتنا الديمقراطية ليكون رئيساً لمرحلة انتقالية فقط ننتقل بعدها لديمقراطية حقيقية ، فسنكون بذلك&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;معارضة فعالةبحق ، فقد رأينا أن كل ضغوطنا على مبارك&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;وابنه اوأسوأ بالطبع_ لم تأت بنتيجة ، فليس أمامنا غير هذا الخيار المتبقى أو اليأس والبعد عن العمل العام وربما الهجرة .&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span lang="AR-SA"  style="font-size:130%;"&gt;لذلك فترشيح عمر سليمان ليس لكونه البطل الهمام الذى سينقذ البلد من وضعها الخالى ، ترشيحه فقط لانه مجرد فرصة افضل للتغيير.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span dir="ltr"  style="font-size:130%;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7094934733571369290-2268321149861196070?l=omarsoliman.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7094934733571369290/posts/default/2268321149861196070'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7094934733571369290/posts/default/2268321149861196070'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://omarsoliman.blogspot.com/2009/06/blog-post_24.html' title='فرصة افضل للتغيير'/><author><name>elnegmelsa3ed</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15463144692084898737</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_asGjUh774aA/SkIp2l_jM7I/AAAAAAAAAIM/xstaxjl-Y40/s72-c/%D9%85%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%86%D8%A9.jpg' height='72' width='72'/></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7094934733571369290.post-7489067733542261856</id><published>2009-06-19T13:46:00.000-07:00</published><updated>2009-06-19T13:53:52.617-07:00</updated><title type='text'>عن ترشيحه رئيسا انتقاليا في مواجهة مشروع التوريث قالوا:</title><content type='html'>&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_asGjUh774aA/Sjv6ZdhvSWI/AAAAAAAAAG8/aa5Df0Frdjc/s1600-h/2.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5349144297762408802" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 200px; CURSOR: hand; HEIGHT: 146px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_asGjUh774aA/Sjv6ZdhvSWI/AAAAAAAAAG8/aa5Df0Frdjc/s200/2.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_asGjUh774aA/Sjv6Z4uowUI/AAAAAAAAAHM/NODiYCY1ZkY/s1600-h/4.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5349144305064264002" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 200px; CURSOR: hand; HEIGHT: 150px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_asGjUh774aA/Sjv6Z4uowUI/AAAAAAAAAHM/NODiYCY1ZkY/s200/4.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_asGjUh774aA/Sjv6ZvLC79I/AAAAAAAAAHE/Wkcxq80ptSI/s1600-h/3.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5349144302499065810" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 200px; CURSOR: hand; HEIGHT: 137px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_asGjUh774aA/Sjv6ZvLC79I/AAAAAAAAAHE/Wkcxq80ptSI/s200/3.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_asGjUh774aA/Sjv6Y2HWwuI/AAAAAAAAAG0/0nHxrAJkncY/s1600-h/1.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5349144287182766818" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 200px; CURSOR: hand; HEIGHT: 150px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_asGjUh774aA/Sjv6Y2HWwuI/AAAAAAAAAG0/0nHxrAJkncY/s200/1.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;المستشار محمود الخضيري( رئيس نادي قضاة الإسكندرية السابق) : اللواء سليمان من الشخصيات التي تتمتع بحسن سير وسلوك طاغ وبالطبع فإن وجوده على رأس المؤسسة خلال المرحلة المقبلة قد يسفر في نهاية الأمر عن الحيلولة دون السقوط في دوامة المجهول&lt;br /&gt;حمدين صباحي( وكيل مؤسسي حزب الكرامة والنائب بالبرلمان): لا يمكن بأي حال من الأحوال مقارنة اللواء سليمان بتاريخه الطويل بجمال مبارك، فالأول خدم مصر وله سجله العسكري المشرف&lt;br /&gt;الشاعر أحمد فؤاد نجم : أن المرحلة القادمة في مصر تحتاج لمن يطهرها من 'درن رجال الأعمال بعد أن ساهم الحزب الحاكم في الكثير من الفضائح ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن يكون البديل جمال مبارك وذلك لأن هذا الشبل من ذاك الأسد'&lt;br /&gt;ضياء رشوان : سليمان هو خير المرشحين لخلافة مبارك في الوقت الراهن وذلك إذا أراد النظام الحيلولة دون حدوث حالة من الفراغ السياسي &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;للأطلاع علي تفاصيل اكثر يمكنكم قرأة ما تم نشرة بجريدة القدس العربي بلأسفل&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7094934733571369290-7489067733542261856?l=omarsoliman.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7094934733571369290/posts/default/7489067733542261856'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7094934733571369290/posts/default/7489067733542261856'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://omarsoliman.blogspot.com/2009/06/blog-post_2977.html' title='عن ترشيحه رئيسا انتقاليا في مواجهة مشروع التوريث قالوا:'/><author><name>elnegmelsa3ed</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15463144692084898737</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_asGjUh774aA/Sjv6ZdhvSWI/AAAAAAAAAG8/aa5Df0Frdjc/s72-c/2.jpg' height='72' width='72'/></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7094934733571369290.post-3962362437638093223</id><published>2009-06-19T06:40:00.000-07:00</published><updated>2009-06-19T06:48:52.506-07:00</updated><title type='text'>مصر: قلق في اوساط النظام مع تزايد الضغوط على مبارك لإختيار عمر سليمان لخلافته</title><content type='html'>&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_asGjUh774aA/SjuWpNHvv2I/AAAAAAAAAGs/yrU1IuHZXDg/s1600-h/alquds.gif"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5349034617073549154" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 242px; CURSOR: hand; HEIGHT: 68px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_asGjUh774aA/SjuWpNHvv2I/AAAAAAAAAGs/yrU1IuHZXDg/s200/alquds.gif" border="0" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt; كتبت: جريدة القدس العربي&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;تنتاب أجهزة مرموقة قريبة من قلب النظام المصري حالة من القلق البالغ بسبب تنامي الإعجاب باللواء عمر سليمان رئيس جهاز المخابرات العامة في الأوساط الشعبية والرسمية وقوى المعارضة على حد سواء، فضلاً عن غرف الدردشة على الشبكة العنكبوتية والتي تفيد التقارير الموثقة والصادرة عن وزارة النقل والمواصلات أن تعداد مريديها يتجاوز 12 مليون مواطن. وتلاقي المدونات اهتماما شعبيا كبيرا، وحين دعت لمظاهرات احتجاج مؤخرا، خرج الآلاف للشوارع تلبية لندائها.وتخشى الأجهزة التي تمهد لجمال مبارك لخلافة والده أن تشكل تلك المدونات حالة ضغط واسعة تحيل بين الإبن وبين الجلوس على مقعد والده.وقد تجاوز الإعجاب برئيس المخابرات العامة مداه للحد الذي جعل شبانا يطلقون مدونات جديدة بعضها باسمه ترشحه لخلافة الرئيس مبارك وتعتبره أفضل من يتبوأ ذلك المنصب.وبينما يرى المقربون من جمال مبارك في تزايد شعبية رئيس المخابرات العامة خطراً مباشراً على مبارك الإبن الذي بات قاب قوسين أو ادنى من خلافة والده، يرى آخرون أن في تلك الحملات التي تنطلق على النت خطراً على المستقبل السياسي للواء صاحب التقدير العميق في الشارع المصري خاصة في ظل نظام حكم اشتهر عنه الإطاحة بكل من تلاحقه تهمة الإعجاب الشعبي.وعلى رأس المدونات التي خلفت حالة من الدهشة بين رموز وقوى الشارع السياسي مدونة 'لا جمال ولا الإخوان' والتي لا يعرف من الذي يقف خلفها من الشباب وبالرغم من انها ترشح وتدعم سليمان بقوة لخلافة مبارك إلا أن الكثير من المراقبين يحذرون من آثارها التي قد تأتي بنتيجة عكسية.وما يجعل المراقبين أو المعجبين بسليمان قلقين من الحملة الشعبية الداعمة لرئيس المخابرات العامة هو أن تسفر في نهاية الأمر بالاطاحة به من منصبه.ولا تعد تلك المدونة الوحيدة التي تضع الرجل على قمة قائمة المرشحين للسلطة في مصر خلال المرحلة المقبلة، بل تشهد الشبكة العنكبوتية في الوقت الراهن سجالاً واسعاً بين عشاق سليمان للحد الذي أدى لإنطلاق رابطة تحمل ذلك الإسم ويعدد أفرادها الخصال التي تجعل منه المرشح الأبرز لخلافة الرئيس مبارك.وقد قام العديد من المدونين ممن ينتمون إلى شباب حركة 6 ابريل خلال الفترة الأخيرة بالعديد من إستطلاعات الرأي من أجل معرفة مدى الشعبية التي يتمتع بها كل من جمال مبارك وعمر سليمان وعدد من السياسيين مثل أحمد نظيف وأحمد عز وفتحي سرور وصفوت الشريف، فحصد اللواء عمر سليمان المرتبة الأولى بامتياز حيث كشفت تلك الإستطلاعات أن إثني عشر مليون مواطن يتابعون الأخبار التي تنشر عن الرجل عبر شبكة النت بينما لم يتجاوز عدد من يبحثون عن أخبار أمين لجنة السياسات عدة آلاف من المواطنين، وهناك عدد من الوزراء وقيادات في الحزب الحاكم لا يعرف العديد من المواطنين عنهم شيئاً.وبينما خلف ذلك الإعجاب الشعبي المتزايد بالمشير أبو غزالة وكمال الجنزوري رئيس الوزراء الأسبق واللواء سعد الشاذلي ووزير الداخلية الأسبق أحمد رشدي أن وجدوا أنفسهم في نهاية الأمر قابعين في منازلهم فإن حجم القلق يتزايد خشية مصير مشابه لعمر سليمان، وكل تلك المخاوف عززت لدى الكثير من المراقبين لأن يتحدثوا عن أصابع لها علاقة بأصدقاء جمال مبارك تقف خلف تلك الحملة بغرض دفع النظام للبحث عن بديل غير متوفر إلا في نجل الرئيس كي يتم الدفع به لموقع القيادة خاصة وأن (الرجل الكبير) عهد عنه على الدوام السير عكس التيار.ويقول المستشار محمود الخضيري رئيس نادي قضاة الإسكندرية السابق إن اللواء سليمان من الشخصيات التي تتمتع بحسن سير وسلوك طاغ وبالطبع فإن وجوده على رأس المؤسسة خلال المرحلة المقبلة قد يسفر في نهاية الأمر عن الحيلولة دون السقوط في دوامة المجهول.ويتفق في الرأي مع الخضيري حمدين صباحي وكيل مؤسسي حزب الكرامة والنائب بالبرلمان والذي يرى أنه لا يمكن بأي حال من الأحوال مقارنة اللواء سليمان بتاريخه الطويل بجمال مبارك، فالأول خدم مصر وله سجله العسكري المشرف.وفي ذات السياق يرى الشاعر أحمد فؤاد نجم بأن المرحلة القادمة في مصر تحتاج لمن يطهرها من 'درن رجال الأعمال بعد أن ساهم الحزب الحاكم في الكثير من الفضائح ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن يكون البديل جمال مبارك وذلك لأن هذا الشبل من ذاك الأسد'.ويعبر مساعد وزير الخارجية السابق عبد الله الأشعل صاحب وثيقة إنقاذ مصر من أن يسفر الإعجاب الشعبي المتزايد بعمر سليمان إلى أن يجد الرجل نفسه قريباً خارج المؤسسة نسياً منسياً.وفي ذات السياق يرى الباحث ضياء رشوان أن سليمان هو خير المرشحين لخلافة مبارك في الوقت الراهن وذلك إذا أراد النظام الحيلولة دون حدوث حالة من الفراغ السياسي.جدير بالذكر أن سليمان حصل على بكالوريوس العلوم العسكرية ونال درجتي ماجستير ودرجة الزمالة من إحدى الجامعات الروسية ويرأس جهاز المخابرات منذ العام 1993 وحتى الآن، كما أن الرئيس مبارك أسند إليه تولي أمر الملف الفلسطيني منذ سنوات.كما يحظى الرجل باحترام وتقدير بين العديد من قادة الدول العربية والأجنبية. وعلى الصعيد الداخلي يحظى بتقدير واسع وسمعة طيبة ومشهور عنه كراهيته للأضواء وعدم وجوده مطلقاً بين عالم رجال الأعمال. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7094934733571369290-3962362437638093223?l=omarsoliman.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7094934733571369290/posts/default/3962362437638093223'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7094934733571369290/posts/default/3962362437638093223'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://omarsoliman.blogspot.com/2009/06/blog-post_19.html' title='مصر: قلق في اوساط النظام مع تزايد الضغوط على مبارك لإختيار عمر سليمان لخلافته'/><author><name>elnegmelsa3ed</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15463144692084898737</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_asGjUh774aA/SjuWpNHvv2I/AAAAAAAAAGs/yrU1IuHZXDg/s72-c/alquds.gif' height='72' width='72'/></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7094934733571369290.post-3535749465115714513</id><published>2009-06-05T07:39:00.000-07:00</published><updated>2009-06-05T07:52:01.075-07:00</updated><title type='text'>صحيفة "جلوبال بوست" الامريكية: الجيش ضد توريث الحكم في مصر</title><content type='html'>&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_asGjUh774aA/SikwdEpmC2I/AAAAAAAAAGk/HePURX5H-Qo/s1600-h/global_post_logo.gif"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5343855708874345314" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 200px; CURSOR: hand; HEIGHT: 52px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_asGjUh774aA/SikwdEpmC2I/AAAAAAAAAGk/HePURX5H-Qo/s200/global_post_logo.gif" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;نشرت صحيفة «جلوبال بوست» التى تصدر فى مدينة «نيويورك» الأمريكية هذا التحقيق المثير الأسبوع الماضى تحت عنوان «فى مصر مبارك يقترب من الـ81 والحديث عن التوريث يتزايد»، وكتب التحقيق مراسل الجريدة فى القاهرة «نيودور ماي». يقول التحقيق: عندما اندلع الصراع فى قطاع غزة الفلسطينى مؤخراً تسلط الضوء بشدة على مصر باعتبارها قوة إقليمية رئيسية دورها أساسى بالنسبة للعالم العربى وللغرب، ولكن صراع غزة أيضاً وبنفس القدر سلط الضوء على حقيقة أصبحت هى حديث الشارع المصري: الرئيس المصرى حسنى مبارك سوف يبلغ قريباً 81 عاماً ولا يبدو فى الأفق أى شخصية مرشحة يمكن أن تملأ الفراغ الذى يمكن أن يتركه فى حالة غيابه عن السلطة. فعلى نقيض سابقيه فى الحكم جمال عبدالناصر وأنور السادات قاوم حسنى مبارك جميع الضغوط التى وقعت عليه لتعيين نائب رئيس وهو ما يثير الكثير من الهواجس لدى المصريين، خاصة أن عبدالناصر والسادات لم يكن لديهما تحفظ على تعيين نائب رئيس جمهورية، ومبارك نفسه كان نائب السادات وأصبح رئيساً للجمهورية من بعده، وكذلك كان الحال مع السادات وكان هذا يعطى حالة من الأمان لدى المصريين بألا تكون هناك فوضى بعد أن يرحل أى رئيس. لقد أعيد انتخاب مبارك عام 2005 فى انتخابات شكلية تجرى لأول مرة بعد سلسلة من الاستفتاءات، وشاب الانتخابات نسبة حضور ضعيفة جداً، واليوم يدور حديث وجدل شديد حول نية مبارك: هل سيسعى لترشيح نفسه لفترة رئاسة سادسة فى عام 2011 عندما يحين وقت الانتخابات القادمة أم هل سيقوم قبل هذا التاريخ بتهيئة السلطة لنجله جمال مبارك الذى تصاعد دوره بسرعة وبشدة فى صفوف الحزب الحاكم بعد أن كان قانعاً فى السابق بالعمل فى عالم البيزنس والمال؟! ويقول عماد جاد، الباحث السياسى فى مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية «أعتقد أن جمال مبارك سوف يصبح الرئيس التالى خلفا لوالده لو حدث انتقال السلطة ومبارك على قيد الحياة، أما لو رحل مبارك قبل نقل السلطة لنجله فإن فرص جمال سوف تكون ضعيفة جداً». طبعا لو قام مبارك بتهيئة المناخ لكى يتولى نجله السلطة فى عهده فإنه سيظل من المتعين على جمال مبارك أن يواجه بعض العقبات، أولها: الحصول على ترشيح الحزب الوطنى الديمقراطى الحاكم له وهذا سيمكنه بكل تأكيد من الفوز بالانتخابات. وقد تم الإعداد منذ مدة طويلة لهذا الأمر بحيث يمكن لجمال مبارك أن يتجاوز هذه العقبة بسهولة. ففى عام 2002 تم تعيين جمال مبارك رئيسا لأمانة السياسات فى الحزب، وهو منصب مكنه من أن يمارس نفوذا هائلا على الحزب والحكومة على حد سواء. أما العقبة الثانية: التى تقف فى وجه توريث السلطة لجمال مبارك هو النفوذ الهائل للجيش المصري. فمنذ تأسيس الجمهورية فى عام 1953 جاء حكام مصر الأربعة من بين صفوف الجيش، أما جمال مبارك فلم يخدم فى الجيش على الإطلاق وهو ما دعا المحللين للاعتقاد بأن الجيش لن يسمح لجمال مبارك أو لغيره ممن هم خارج المؤسسة العسكرية من الصعود لكرسى السلطة. ويقول عماد جاد «من الصعب جدا مناقشة هذه النقطة لأنه لا يوجد أحد يعرف على وجه الحقيقة كيف يفكر الجيش أو ماذا يريد؟!. من ناحية أخرى لا يوجد أى نوع من النقاش داخل صفوف وأروقة الحزب الوطنى حول قضية الخلافة لسلطة مبارك، وهى قضية تبدو محرمة للنقاش داخل الحزب الحاكم خوفاً من الاتهام بعدم الولاء لمبارك، ولأن الرئيس يمسك بزمام من حديد على مقدرات الحزب. ويتجاهل الحزب وقياداته مناقشة قضية الخلافة فى السلطة، رغم القلق البالغ الذى ينتاب الشعب المصرى من هذه القضية، خاصة مع اندلاع توتر سواء داخل أو خارج البلاد مثل أزمة غزة الأخيرة. ومن العقبات الأخرى التى تواجه طريق جمال مبارك نحو السلطة وجود أسماء مرشحة لخلافة مبارك وتتمتع بالشعبية سواء داخل أروقة السلطة أو خارجها، وعلى رأس هؤلاء اللواء عمر سليمان مدير المخابرات العامة الذى يحظى بدعم من الجيش، لأنه ينتمى إليه يحسب لعمر سليمان أنه يحظى بالتقدير من مبارك وقد تصاعد دوره السياسى فى الآونة الأخيرة ما وضعه تحت دائرة الأضواء، خاصة بعد انخراطه فى عملية المفاوضات الهادفة للوصول إلى وقف إطلاق النار فى غزة، ثم عقد هدنة تهدئة بين الإسرائيليين والفلسطينيين ثم مصالحة بين الفلسطينيين. فى أثناء الضغوط التى مارسها جورج بوش على مبارك فى عامى 2004 و2005 قام الأخير بعمل تعديل للمادة 67 من الدستور بحيث تجرى فى البلاد انتخابات رئاسية لأول مرة، ولكن تعديل المادة تعرض للتشويه وأصبح على أى مرشح خارج الحزب الحاكم الفوز فى هذه الانتخابات. ويقول عماد جاد «الأحزاب التى تمتلك مقاعد فى مجلس الشعب والمجالس المحلية هى التى يمكنها أن ترشح مرشحين عنها فى انتخابات الرئاسة، الهدف من ذلك كان منع التيارات غير الشرعية خاصة الإخوان المسلمين من الوصول للسلطة». وعندما رشح أيمن نور نفسه فى الانتخابات عام 2005 لم يحقق نسبة كبيرة، ولكن تم اعتقاله بتهم التزوير وكانت محاولة رآها البعض تهدف من مبارك لتحجيم المعارضة. وقد قام مبارك بالإفراج عن أيمن نور مؤخرا ولا يعرف بالتحديد هل سيسمح له بالترشح فى الانتخابات القادمة عام 2011 أم لا؟! ولو حدث فسوف يشكل عقبة جديدة لمشروع التوريث. من ناحية أخرى لا يتوقع الكثيرون أن يكون للإخوان المسلمين فرصة جادة للترشح فى انتخابات 2011، ولكن مازال الكثيرون أيضا فى المؤسسة السياسية يخشون من أى تزايد فى نفوذها وشعبيتها، ولهذا السبب كان النظام حذرا جدا أثناء الصراع فى غزة حيث تنتمى حركة حماس الفلسطينية المسيطرة على القطاع إلى فكر الإخوان المسلمين، وكانت هناك خشية من أن يكون هناك تنسيق بين الحركتين لصالح زعزعة السلطة فى مصر. ويقول عماد جاد «دعنا ننتظر حتى إجراء الانتخابات البرلمانية فى 2010لكى نرى أى أحزاب ستتمكن من الحصول على عدد مناسب من المقاعد يمكنها من خوض انتخابات الرئاسة فى 2011 ،وحتى يحين هذا الوقت قد تشهد البلاد أحداثا جسيمة تغير مجراها السياسي». &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7094934733571369290-3535749465115714513?l=omarsoliman.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7094934733571369290/posts/default/3535749465115714513'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7094934733571369290/posts/default/3535749465115714513'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://omarsoliman.blogspot.com/2009/06/blog-post_05.html' title='صحيفة &quot;جلوبال بوست&quot; الامريكية: الجيش ضد توريث الحكم في مصر'/><author><name>elnegmelsa3ed</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15463144692084898737</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_asGjUh774aA/SikwdEpmC2I/AAAAAAAAAGk/HePURX5H-Qo/s72-c/global_post_logo.gif' height='72' width='72'/></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7094934733571369290.post-7798408271797182187</id><published>2009-06-01T03:39:00.000-07:00</published><updated>2009-06-01T03:47:11.936-07:00</updated><title type='text'>جروب علي" الفيس بووك" لدعم "عمر سليمان" كرئيس انتقاليا لمصر</title><content type='html'>&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_asGjUh774aA/SiOxPltNs7I/AAAAAAAAAGc/ob9hy1goG7A/s1600-h/Image009.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5342308464369447858" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 288px; CURSOR: hand; HEIGHT: 200px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_asGjUh774aA/SiOxPltNs7I/AAAAAAAAAGc/ob9hy1goG7A/s200/Image009.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;انشاء عدد من النشطاء علي الموقع الاجتماعي الشهير جروبا لدعم عمر سليمان كرئيسا انتقاليا لمصر وقد جاء في مقدمة الجروب الاتي:&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;مشروع التوريث يعد له على قدم وساق وفى سبيله توحش جهاز امن الدولة(الراعى الرسمى لمشروع التوريث) وبات يقضى على أى أمل وأى فرصة لتغيير البلد ، بدءاً من سيطرته وتقيده للأحزاب السياسية الشرعية حتى افقدها قدرتها على العمل والتغيير، وإجهاضه لاى نشاط سياسى معارض ، حتى اصبح مجىء الاصلاح والتغيير على يد المعارضة المصرية مستحيلاً ودرباً من دروباً من الخيال ،اذن نحن امام معارضة تعيش حالة من العجز التام .. وبجانب دور الامن فى ذلك ، فإن المعارضة المصرية ومشاكلها لم ولن تنهى فقيادات المعارضة لم تستطع الاتفاق حتى على الحد الادنى من المطالب ، ولم تستطع تجاوز خلافاتهم الشخصية والايدلوجية الضيقة .. ناهيك عن المصالح الشخصية والامراض النفسية من حب للنفس والظهور واحتكار النضال واتهامات بالعمالة وما الى اخره من الاسباب التى تجعل منها معارضة عاجزة حتى عن التفكير .حتى تحالفاتهم وإئتلافاتهم باتت لاتتعدى ولاتتجاوز كونها تحالفات اعلامية لااكثر .. وبالتالى علينا الا ان نعقد امالا كثيرة على معارضة بهذا السوء . فكما ان النظام السياسى اخترع والف (مسرحية الديمقراطية) ورغم علمه بكذبها وزيفها .. الا انه صفق لها واشاد بها .. فالمعارضة المصرية قامت بالمثل اخترعت والفت (مسرحية النضال) وانها معارضة حقيقية قادرة على تحريك الشارع ، ورغم علمهم بوهمية ذلك الا انهم صفقوا لانفسهم واشادوا بها .إذن من أين سيأتى الرئيس القادم لمصر ؟ الرئيس القادم لن سيأتى الا من داخل النظام ؟كيف ؟ هل التغيير يأتى من داخل نظام فاسد ؟داخل النظام يدور صراع خفى بين جناحى فى السلطة ، جناح مؤيد لمشروع التوريث ، وهو جناح مكون من رجال اعمال يريدون الحفاظ على مكاسبهم ومصالحهم الشخصية ، وجناح ضده يرى ان جمال مبارك ليس الشخص الكفء ولا الاجدر على قيادة البلاد .. كما انه ليس الشخص القادر على حفظ الاستقرار والامن فى البلاد فى ظل رفض شعبى له ولحزبه الوطنى الحاكم بأغلبية مزورة....&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;للاطلاع علي المزيد يمكنكم الدخول علي لينك الجروب علي الفيس بووك&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;لينك الجروب علي شبكة الانترنت&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://www.facebook.com/group.php?gid=6226526623#/group.php?gid=101202429011"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;http://www.facebook.com/group.php?gid=6226526623#/group.php?gid=101202429011&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7094934733571369290-7798408271797182187?l=omarsoliman.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7094934733571369290/posts/default/7798408271797182187'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7094934733571369290/posts/default/7798408271797182187'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://omarsoliman.blogspot.com/2009/06/blog-post_01.html' title='جروب علي&quot; الفيس بووك&quot; لدعم &quot;عمر سليمان&quot; كرئيس انتقاليا لمصر'/><author><name>elnegmelsa3ed</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15463144692084898737</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_asGjUh774aA/SiOxPltNs7I/AAAAAAAAAGc/ob9hy1goG7A/s72-c/Image009.jpg' height='72' width='72'/></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7094934733571369290.post-5131185450006961638</id><published>2009-06-01T02:51:00.000-07:00</published><updated>2009-06-01T04:07:57.972-07:00</updated><title type='text'>عن مستقبل الحكم في مصر</title><content type='html'>&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5342296357851502722" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 192px; CURSOR: hand; HEIGHT: 200px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_asGjUh774aA/SiOmO5aaGII/AAAAAAAAAGE/VpkRGRJPhAg/s200/0402200935016.jpg" border="0" /&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5342296033778640914" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 200px; CURSOR: hand; HEIGHT: 167px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_asGjUh774aA/SiOl8CJaqBI/AAAAAAAAAF8/_DzA3LfCURI/s200/gemi.bmp" border="0" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;تلقينا علي احد الايميلات االخاصة بنا رسالة من احد الشباب متعلقه بما نطرحه علي هذه المدونة واليكم الرسالة التي ارسلها احد الشباب حول مستقبل الحكم في مصر&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;الحديث عن مستقبل الحكم فى مصر يعد من اكثر المواضيع حساسية فى الوسط السياسى المصرى ، وقد زاد من هذه الحساسية الغموض المتعمد الذى يتعامل به نظام الرئيس مبارك فى هذه المسألة ، ومع وجود تفسريات كثيرة لاسباب هذا الغموض الذى لم يعرفه الشعب المصرى فى عهدى عبدالناصر والسادات ،الا ان احد هذه التفسيرات يرى ان الغرض من هذا الغموض هو توريث الحكم لنجل الرئيس عن طريق انتخابات مفبركة كما هى العادة المصرية ، تضع المصريين جميعاً امام امر واقع جديد ، وقد استغل الحزب الوطنى -المستفيد الاول والاوحد من وصوله للحكم ورجال اعماله- هذه الاجواء لتهئية الرأى العام المصرى ، بل والعالمى أيضاً ، لقبول جمال مابرك على انه الرئيس الانسب لمصر بعد الرئيس مبارك ، وقد نجحوا بالفعل الى حد بعيد بمساعدة طليقة من الاجهزة الامنية التابعة لوزارة الداخلية فى جعل فئات كثيرة من عامة الشعب المصرى مستسلمة ولا أقول راضية لهذا الواقع المرير ، على الجانب الاخر ، بدأنا نلاحظ تلميحات من ان قلب مصر الصلب . اى قواتها المسلحة هى الاحق والاجدر لقيادة الوطن وانتشاله من الانحدار الشديد الذى وصل اليه ، وهنا يبرز اسم اللواء عمر سليمان مدير المخابرات العامة -كأبرز المرشحين لخلافة مبارك . لكن الملاحظ ان هذا السيناريو يجد شعبية بين اوساط النشطاء السياسيين وليس بين العامة التى لم ترى الا مشروع التوريث يتم تسويقه ووتلميعه لها كى لاتجد له بديلاً .&lt;br /&gt;على المستوى الخارجى ، نرى ان معظم الصحف الاجنبية وصلت بالفعل الى الاستنتاج بأن عمر سليمان وجمال مبارك هما المرشحين الرئييسين لخلافة مبارك . وهم ايضاً يحاولون تكوين وجهة نظر من كل منهما انطلاقا من اهمية دور مصر الاستراتيجى فى المنطقة بطبيعة الحال ، فأن عمر سليمان بحكم المنصب المهم الذى يتولاه ، يعتبر معروفاً لدى الدول الفاعلة فى المنطقة وخاصة بعد تولى المخابرات العامة ملف غزة فى السنتين الاخيرة ، لذا فهو لايحتاج ان يسوق نفسه لهم ، اما جمال ، نجل الرئيس ، فبحكم خبراته المحدودة جدا فى مجال السياسية ، وعدم القبول الشعبى الواسع الذى يصطدم به ، فإنه يسعى بكل ما اوتى من قوة لكسب تأييد دولى يكون الورقة الرابحة له ، وربما تكون الوحيدة فى خطته للاستيلاء على عرش مصر ، وهو بهذا يراهن فقط على الايتدخل الغرب فى مسرحية الانتخابات التى تمكن من السلطة ليتم طبخ النتيجة وهضمها من الغرب&lt;br /&gt;فى محاولة لإقناع الغرب به يستخدم جمال مبارك سلاحيين اساسيين ، الاول هو قدرته على حفظ الاستقرار فى المنطقة على طريقة والده وبهذا يضمن الامن التام الاسرائيل من الجانب المصرى ، والثانى من دوره فى ابعاد الاخوان المسلمين _الشبح الاكبر للغرب_من السلطة مع تأكيده على تدعيم المواطنة ودور الاقباط فى مصر .&lt;br /&gt;بالنسبة لسلاحه الاول ، فيبدو أن قلة خبرته السياسية هو ومن معه من رجال اعمال هواه سياسيا ، صورت له انه سيحكم بلد مستقر وربما ايضاً غرور القوة التى يتمتع بها عن طريق جهاز امن الدولة الذى تحول الى جهاز امن مشروع التوريث ، قد ساعد على تصوير هذا الوهم له&lt;br /&gt;الا ان الواقع الذى لايريد ان يراه هو انه لو أتى على رأس الحكم فى مصر المخطط لها ، سيكون فاقداً لأى شرعية تحميه من الشعب المصرى الذى يدرك ان الانتخابات ما هى الامسرحية ، واذا كان الشعب المصرى رغم الاحتجاجات المستمرة مازال يحترم شرعية مبارك فى الحكم كأحد قادة حرب اكتوبر وكرئيس أتى فى فترة عصيبة بعد اغتيال الرئيس السابق ، فليعم جيداً ان هذا لن يكون الوضع معه ، بل على العكس ، فجمال مبارك هو الرئيس الفعلى لمصر على الصعيد الداخلى منذ اكثر من خمس سنوات ، وهى الفترة التى شهدت انحداراً شديداً فى المستوى المعيشى للمواطن مع ازدياد غير مسبوق فى الفجوة الطبقية بمصر، ومع تزايد مروع للقبضة الامنية على كل مناحى الحياة فى مصر _ وهو بالمناسبة ماينفى عنه صورة الرئيس المدنى المنتظر . كل هذه التجربة السلبية معه تجعل الاستقرار المهتز حالياً فى مصر_ حلماً بعيد المنال عنه وعنا ، بل يجعلنا نخاف من انفجارات قد تحدث ولايقدر عليها جهازه الامنى _خاصة وانه ليس له الدعم المعهود دائماً من القوات الملسحة_ قد تطيح بالنظام المدنى المصرى بالكامل ، وستكون نحن اول المتضررين وليس اسرائيل .&lt;br /&gt;وبالنسبة للسلاح الثانى وهو دوره فى ابعاد شبح الاخوان عن حكم مصر ، فالصورة الحالية للوضع تبين انه سوف يستخدم الاخوان كفزاعة بطريقة اكبر من والده ، وفى سعيه للعمل فى ذلك فهو فى الواقع هو اجهزته الامنية وحزبه يساعدون على نشر افكار الاخوان بين جميع طبقات الشعب واذكاء نار الفتنة الطائفية بطرق غير مباشرة مما ادى الى حالة من حالات الاحتقان وصل للطبقات المفترض انها مثقفة وجامعية والتى كانت اقل طبقات الشعب المصرى تأثراً بالافكار الوهابية التى تذكى روح الفتنة ، وانا هنا اتشكك كثيرا فى دور جهاز امن الدولة من تلك الحملات التى تتصاعد بشكل ملحوظ فى الفترة الاخيرة ، فاذا كان يضرب بيد من حديد على اى معارض للوريث المنتظر وحتى جماعة الاخوان كتنظيم ، الا انه اما ان يقف موقف المتفرج من حملات نشر الافكار الوهابية او انه يغذى هذه الافكار بين العامة على جميع المستويات ليتواصل حالة احساس الاقباط بالعزلة والتفرقة ليتوجهوا فى الداخل والخارج للمرشح الذين يظنون انه سيحميهم من الاخوان ، وهم لايعلمون انه يلعب نفس لعبة السادات ولم يتعلم الدرس، ولكن سعيه الحثيث لايهام الاقباط وخاصة فى الخارج بأنه الوحيد القادر على حمايتهم كى يساعدوه لدى الادارة الامريكية كى يصل الى مبتغاه وهم لايعلمون انه واجهزته الامنية هم وقود هذه الفتنة ثم ضمان استمرارهم فى الحكم بعد هذا ، ولم تنطفىء نار هذه الفتنة&lt;br /&gt;والافكار المتطرفة إلا بإقصاء هذه الزمرة التى تبقى مصالحها الشخصية على مصلحة الوطن ، واستبدالهم بنظام حكم قوى يستند على شرعية حقيقية ، قادر على فرض سيطرته على اى افكار متطرفة فى مهدها ويقاومها بنظام ديمقراطى حقيقى يسمح للتيارات الليبرالية وجميع التيارات الاخرى بالعمل فى حرية لتجتث هذه الافكار من أساسها وهو ما لم ولن يسمح به جمال مبارك ليكون البديل الاوحد لمسرحياته وأخيراً فإن مواجهة فكر الوهابية والاخوان اهم بكثير جداً من مواجهتهم الامنية كتنظيمات ، لانهم لن يكبروا وينتشروا الا بوجود هذه الافكار فى المجتمع&lt;br /&gt;ويبدو ان الاخوان وصلتهم هذه السالة ، مما دفع المرشح للمرشد العام لهم بمغزالة جمال مبارك بتصريحاته الاخيرة لدفعه لعقد صفقة معه وهو ما اعتقد انه سيحدث اذا صل فعلاً للحكم .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الاستقرار ، هذه هى كلمة السر فى تحديد مستقبل الحكم فى مصر ، هى العامل المرجح لاى مرشح يبغى اعتلاء عرش الرئاسة فى مصر ، وهى ماتبحث عنه الدول الفاعلة فى المنطقة وكذك الشعب المصرى ، كلاً من وجهة نظره ، بالنسبة للخارج فهو يهمه أولاً كما هو معروف امن اسرائيل والتزام مصر تجاه عملية السلام ، ولكى يحدث هذا يجب ان تكون الاوضاع الداخلية فى مصر مستقرة ، خاصة وأننا مقبلون على فترة جديدة يحتاج الغرب فيها لمصر لتقوم بدور استراتيجى فى الصراع الاقليميى الذى بدء بالفعل مع ايران ، بجانب انه هناك بعض الدوائر البحثية فى الغرب التى تجد فى مصر مرشحة قوية للتحول الى الاصولية الاسلامية اذا لم يتمتع نظام الحكم فى مصر بالقوة الداخلية والاستقرار الكافى ،وهذا هو الكابوس المرعب لهم ولنا فى ذات الوقت بعد ان اصبحت مصر بالفعل تربة خصبة لهذا التحول وهذا هو السبب الرئيسى الذى يدفع الناشطين السياسيين فى مصر بإتجاه قبول نظام حكم يضمن للوطن الاستقرار والقدرة على الحفاظ على الطابع العلمانى الذى وضعت بذوره ثورة يوليو .&lt;br /&gt;اقول هنا ان الشعب المصرى قد يستفيد من هذا الاستقرار ، وليس الجمود كما هو الحال الان ، فنظام الرئيس مبارك استغل هذه الكلمة السحرية "الاستقرار" اسؤا استغلال ممكن حتى وصل بنا الى حالة من حالات الجمود فى التفكير والفعل لم نصل اليها فى تاريخنا من قبل مما ادى بنا الى التراجع والتدهور فى جميع المجالات ، فالاستقرار الذى اتكلم عنه هو استقرارا سياسى يسمح بديناميكية فى الحياة السياسية يؤدى الى التطور فى جميع المجالات وليس العكس ، وهو مايعنى ان يكون النظام القادم قادر على استيعاب ان ضمان الحريات السياسية للشعب المصرى&lt;br /&gt;هو اكبر ضمان لاستقرار الوضع فى مصر ومحاصرة اى نوع من انواع التطرف ، وبذلك يستئصل بذور الاصولية التى سمح جمود الوضع فى مصر بزراعتها على مدار الثلاثون عاما السابقة&lt;br /&gt;من يضمن يضمن هذا الاستقرار ؟ هذا هو سؤال المليون جنيه التى تحاول الاطراف المتصارعة الظفر به ، ولكننى اعتقد ان الاجابة واضحة لاى قارىء فى التاريخ وخاصة المصرى وفى تطور الديمقراطيات العالم المختلفة ، ففى غياب الديمقراطية الحقيقية . وليس الديكور على طريقة الرئيس مبارك وابنه من بعده يكون الضامن الوحيد لهذا الاستقرارا هو القوات المسلحة . قد يبدو الامر وخاصة فى الخارج ان هذا يبعدنا عن الديمقراطية ، لكن ردى عليهم بأن خيار الرئيس المدنى الذى يحكم بالقبضة الامنية لايقربنا لها ايضاً ، هذا بجانب القبول الشعبى لدور القوات المسلحة بعكس استياءهم التام من القبضة الامنية لوزارة الداخلية الحليف الاكبر لجمال مبارك . وتأتى الاحداث الاخيرة التى تكتمت عليها اجهزة الدولة خير دليل على ماقول وهى واقعة ذهاب دفعة من الكلية الحربية لتكسير قسم شرطة 15 مايوم لتأديب مأمور القسم وضباطه ووقوف اهالى المنطقة لتشجيع طلبة الحربية بنظرة شامته لضباط الداخلية ورفضهم حتى الشهادة معهم فى التحقيقات ، ودلائل هذه الواقعة كثيرة ومتشابكة ، ولكن اوضحها هو الفجوة السحيقة بين القوات المسلحة والشرطة والى اى مدى ممكن ان تصل اذا تطورت الامور ، وكذلك وقوف الشعب بجانب الجيش ، وحتى وان كان مخطىء ، فى وجه الجهاز الحامى لنجل الرئيس . واذا وضعنا هذا فى الاعتبار بجانب انباء تفيد عن عدم قبول الغالبية العظمى من ضباط القوات المسلحة لجمال مبارك ، فأن اعتقد ان إجابة سؤال المليون جنيه اصبحت واضحة ، القوات المسلحة هى فعلاً الاقدر على قيادة هذا الوطن فى هذ المرحلة الحرجة ، بشرط ان نتعلم من اخطاء ثورة يوليو وهمها الانفراد بالحكم وكبت الحريات السياسية لتكون الداعم الاكبر لاستقرار الوطن مع تطوره .&lt;br /&gt;هنا يأتى دور السيد اللواء عمر سليمان ، فهو بجانب انه خير ممثل للقوات المسلحة ، فهو يمتلك خبرة كبيرة لم تتوفر فى اى من الرؤساء السابقين _ والحالى طبعاً_ عندما اتوا للحكم ، فوجوده على رأس جهاز المخابرات العامة افاده من حيث الحنكة السياسية فى تعامله مع جميع الاطراف الخارجية على مدار العقدين السابقين ، وهو ما يعنرف به كل من تعاملوا معه من كل الاتجاهات خصوصاً على الصعيد الخارجى ، اما فى الداخل فجهاز المخابرات العامة يتميز بسمعه حسنه بين الافراد العاديين منعامة الشعب ابعدته عن شبهة الفساد التى نالت من كل المؤسسات الحكومية تقريباً فى عهد مبارك ، حتى وان كان هذا البعد عن الفساد ليس واقعياً كما قد يعرف بعض من هم فى مجال السياسية ممن رأوا اوجه من الفساد فى هذا الجهاز . الا ان سمعته لاتقارن مثلاً بجهاز امن الدولة الذت يتمتع بسمعه سيئة للغاية على جميع المستويات ، فالدور الوطنى الذى تقوم به المخابرات العامة قد يغفر لها لدى الشعب المصرى الكثير من اخطائها ، ولكنه غفران مؤقت مرهون بمدى جدية النظام الجديد فى مواجهة الفساد المستشرى ووضع اسس مرحلة انتقالية تنقل نظام الحكم المصرى من حكم الفرد والديكتاتورية الى نظام ديمقراطى مبنى على التعددية وتداولا السلطة&lt;br /&gt;التجربة السياسية الحالية فى مصر اوصلت العديد من المحللين السياسيين فى مصر_حتى فى صفوف المعارضة_ الى قناعة بأن الشعب المصرى بالفعل ليس جاهز للديمقراطية لعدد من الاسباب ، اهمها انتشار الافكار الاصولية على نطاق واسع بين جميع طبقات الشغب ، وهذا بفعل الحكم الديكتاتورى المستبد على مدى العقود السابقة بجانب استخدام هذا الفكر لاهداف سياسية كما سبق وناقشنا فى المقال السابق عن استخدام مبارك الابن لهذه الافكار للترويج لمشروعه الخاص . وهذا الاستنتاج المؤسف والواقعى يجعل املنا الوحيد الوحيد للنهوض بهذا البلد هو ان يمر بفترة انتقالية يتعلم فيها كيفية ممارساة الحريات السياسية وقبول الاخر ، ليمتلك هذا الشعب بعد هذه الفترة زمام الامور من خلال ديمقراطية حقيقية ، هذه الفترة الانتقالية تتطلب نظام مبنى على اسس قوية ، ، له قبول فى الشارع المصرى والعالمى يكون مشروعه القومى هو الحرية والديمقراطية للشعب المصرى فى خلال فترة معينة يعلن عنها عند بداية توليه السلطة . ولهذا فإن السيد عمر سليمان هو الوحيد القادر على ان يقود النظام من خلال تلك المعادلة الصعبة اذا اراد ان يحضر لنفسه اسماً فى تاريخ مصر ، بالطبع لا احد يستطيع ان يضمن ان يسير فى هذا الطريق اذا قدر له قيادة هذا الوطن ، وهنا يأتى دور المعارضة المصرية التى ينبغى ان تكون فاعلة لاقصى درجة فى تلك المرحلة الفاصلة فى تاريخ مصر .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كبرى التحديات فى هذه الفترة الانتقالية سوف تكون المواجهة مع الاخوان المسليمن والتنظيمات التابعة لهم ، فهم يمتلكون بالفعل ارضية قوية فى الشارع يتفاخرون بها دائماً ، وقد علمتنا التجربة ان التعامل الامنى معهم قد يزيد من شعبيتهم وليس العكس وهو مايدفعنا الى اجبارهم على التخلى عن شعاراتهم الدينية او الترويج للأفكار المتطرفة التى تخدم مصالههم فى مقابل دمجخم فى الحياة السياسية كحزب مدنى له خلفية دينية على غرار النموذج التركى&lt;br /&gt;وهم بالتاكيد سيقاومون بذلك بشدة لانه سوف يجعلهم يتخلون طواعية عن سلاحهم الرئيسى وهو الشعارات الدينية ، فى ظل مناخ تنافس قد يذهب بقواعدهم الشعبية الى احضان التيارات الاخرى ، ولكن هناك مؤشرات من داخل قياادتهم التنظيمية توحى باحتمال قبولهم لهذه الاطروحة اذا استدعت الظروف ومن هذا المنطلف نستطيع ان نفهم معغازلتهم لجمال مبارك وبعدهم عن اللواء عمر سليمان . فهم يعرفون ان جمال مبارك يحتاجهم فعلا لانه بلاشعبية وسيقود نظام ضعيف غير مستقر اذا اتى فهو بالتالى سيكون على استعداد ان يعقد معهم صفقات كما فعل السادات من قبل ، تزيدهم قوة ولاتضعفهم ، بالذات على مستوى القواعد الشعبية كما هو حاصل الان . وفى الوقت ذاته ، يهاجمون السيد عمرسليمان بشدة ، فهم يروا انه يتحامل على حماس_الابن الشرعى للاخوان_وهو يضغط عليهم بشدة انطلاقا من خوفه على الامن القومى المصرى ، كما انهم يعرفون انه اذا اتى للحكم ، لن يحتاج لهم ولاان يعقد معهم صفقات ، بل الاغلب انه سيدفعهم دفعا الى النموذج التركى او يبتعدوا عن السياسة تماما ، ومثل هذا النظام القوى القادر على فرض مثل هذه الخيارات عليهم بالتأكيد ليس هو المفضل لديهم ، ولذلك بعس ما يتصور الكثيرون&lt;br /&gt;فإن الاخوان يفضلون قدوم جمال مبارك وقد اذهب الى ابعد من ذلك فهناك دلائل تشير على احتمال عقد صفقة قريباً بينهم وبين جمال مبارك ومجموعته ، خاصة بعد التصريحات الاخيرة المتضاربة لمحمد حبيب المرشح الاقوى لمنصب المرشد العام حالياً _ بخصوص مدى قبولهم لجمال مبارك كرئيس .&lt;br /&gt;كل هذا يجعلنا عندما نتساءل فى الداخل او الخارج عن مستقبل الحكم فى مصر / ان نحاول رسم صورة واضحة لواقع الامور بعيداً عن اى مؤثرات سطحية ، لنفهم كيف ينظر كل طرف فاعل فى الداخل والحارج لهذه المسأءلة طبقاً لمصالحه ، ولكن المشكلة ان الطرف الاهم والمتأصر فى هذه المعادلة والمتأثر الاكبر بها ، ليس فاعلا فيها على الاطلاق ، انما ينتظر ما تخبئه له الاقدار ، وهذا الطرف بالطبع هو الشعب المصرى &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7094934733571369290-5131185450006961638?l=omarsoliman.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7094934733571369290/posts/default/5131185450006961638'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7094934733571369290/posts/default/5131185450006961638'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://omarsoliman.blogspot.com/2009/06/blog-post.html' title='عن مستقبل الحكم في مصر'/><author><name>elnegmelsa3ed</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15463144692084898737</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_asGjUh774aA/SiOmO5aaGII/AAAAAAAAAGE/VpkRGRJPhAg/s72-c/0402200935016.jpg' height='72' width='72'/></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7094934733571369290.post-1077938142858569010</id><published>2009-05-14T15:11:00.000-07:00</published><updated>2009-05-14T15:13:25.455-07:00</updated><title type='text'>تقرير نشرته جريدة الاسبوع</title><content type='html'>&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_asGjUh774aA/SgyXOslS7SI/AAAAAAAAAFs/jopPbyEut5g/s1600-h/1.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5335805937268747554" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 359px; CURSOR: hand; HEIGHT: 236px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_asGjUh774aA/SgyXOslS7SI/AAAAAAAAAFs/jopPbyEut5g/s200/1.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7094934733571369290-1077938142858569010?l=omarsoliman.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7094934733571369290/posts/default/1077938142858569010'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7094934733571369290/posts/default/1077938142858569010'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://omarsoliman.blogspot.com/2009/05/blog-post_14.html' title='تقرير نشرته جريدة الاسبوع'/><author><name>elnegmelsa3ed</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15463144692084898737</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_asGjUh774aA/SgyXOslS7SI/AAAAAAAAAFs/jopPbyEut5g/s72-c/1.jpg' height='72' width='72'/></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7094934733571369290.post-4904162062426084291</id><published>2009-04-25T13:46:00.001-07:00</published><updated>2009-04-25T13:48:05.632-07:00</updated><title type='text'>متي يتكلم السيد عمر سليمان ؟</title><content type='html'>&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_asGjUh774aA/SfN2ynOGwNI/AAAAAAAAABc/7qbtOvqz0go/s1600-h/uploads_cd3243c1-c7cd-4ae8-9c17-d5f3c65b0e38.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5328733396003111122" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 198px; CURSOR: hand; HEIGHT: 200px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_asGjUh774aA/SfN2ynOGwNI/AAAAAAAAABc/7qbtOvqz0go/s200/uploads_cd3243c1-c7cd-4ae8-9c17-d5f3c65b0e38.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كتب : ابراهيم عيسي&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;يبدو الامر غريبا زيادة عن اللزوم فالسيد عمر سليمان لايتم تقديمه ولا وصفه في الصحافة المصرية الابلقب الوزير بينما تتجاهل الصحافة والاعلام المصري كونه رئيسا لجهاز المخابرات او هيئة الامن القومي رغم ان اسرائيل التي هي من المفترض عدونا او هي الدولة التي تجند الجواسيس لها في مصر وتحاربنا مخابراتها تستقبل السيد عمر سليمان شخصيا وتتعامل معه بمنتهي الوضوح وتصفه بوظيفته وبأنه رئيس المخابرات ويلتقي مسئوليها برئيس مخابرات اسرائيل بشكل يكاد يكون دوريا وطبيعيا في التفاوضحول العلاقات الاسرائيلية الفلسطينية والذي يثير الاستغراب ان الاعلام المصرييتكتم علي منصب الرجل ومسئوليته التي هي معروفة ومعلنة لاسرائيل سواء مخابراتها شخصيا او وزرائها ومسئولوها او شعبها واعلامها طيب بنتكتم احنا علي مين بقي اذا كانت المسالة علي هذه الدرجة من الوضوح والاعلان حتي ان جميع القنوات الغربية والعربية والصحف من الشرق والغرب تتحدث عن السيد عمر سليمان رئيس المخابرات المصرية وتنشر صورة واحيانا مقتطفات من تصريحات مقتضبة ادلي بها في فلسطين بينما نحن في مصر مازلنا نتكلم عن وظيفته ومنصبه&lt;br /&gt;لاشك ان اكثر جهاز امني يلقي احتراما وتقديرا ولا ابالغ ان قلت حبا من الشعب المصري هو جهاز المخابرات وربما كانت السرية وعدم الافصاح عن اسم رئيس مخابرات مصؤر وعدم نشر صورته او عدم الاتبان علي ذكره ودوره ربما كان هذا كله مبررا من الماضي رغم ان اسرائيل كانت تعلم كذلك في الماضي من هو رئيس مخابراتناكما تعلن تل ابيب اسماء وصور وسير وتفاصيل حياة بل وتصريحات وحوارات لرؤساء مخابراتها وهذا كله مكشوف للعالم كله ومعروف بالتبعية للاعداء وكذلك للولايات المتحدة الامريكية والدول الغربية كلها اسم رئيس مخابراتها مغروف ومعلن بل في امريكا لابد ان توافق عليه لجنة في الكونجرس وتعتمده ربما كان الاتحاد السوفياتي والدول الشيوعية فقطصاحبة تقليد اخفاء اسم رئيس المخابرات وربما قلدنا نحن هذا الامر رغم اننا غيرنا من تقاليد كثيرة&lt;br /&gt;يبقي اننا نعرف هذا الدور الكبير لعمر سليمان في سياسة مصر في الملف الفلسطيني الاسرائيلي وهو ليس ملفا امنيا فقط بل هو في الاساس والجوهر ملف سياسي وقد صار السيد عمر سليمان اسما مطروحا بقوة في العالم كله وفي دوائر السياسيين العرب والدوليين ويكاد لايمر يوم الا ويظهر اسمه في تقرير اخباري عالمي سواء تقرير عن فلسطين او اسرائيل او عن خلافة الرئيس مبارك الذي ظل السيد عمر سليمان الذي ظل السيد عمر سليمان مرشحا كنائب للرئيس مبارك او خليفة محتملا له وكان هذا الترشيح ولايزال ترحيب من كثيرين في الساحة المصرية رأوا في السيد عمر سليمان مرشحا توافقيا لكل القوي المصرية من اول جهاز الدولة والحزب الوطني وحتي تيارات واحزاب مصر الوطنية كل هذا والسيد عمر سليمان لايتكلم ولانسمع له صوتا في الساحة الاعلامية المصرية وهو الذي يشغل الجميع في الداخل والخارج وهو كذلك صاحب الدور السياسي البارز والوجود المحلي الابرز ةلاتزال الدولة المصرية تتكتم علي صوته بعد ان تكتمت علي صورته لكن يبدو اننا في حاجة ماسة الان كي نسمع الرجل نريد ان نسمع اراءه وينيرنا بمواقفه وشروحاته وتحليلاته عن الساحة الداخلية والخارجية ويجب علينا ان نطالب السيد عمر سليمان ان يتكلم حتي يعرفه الشعب اكثر ويفهمه السياسيون اعمق ولا مبرر لهذا التكتم والكتمان الذي بات شيئا من الماضي بينما ينشغل السيد عمر مثل مصر كلها بالمستقبل&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تم نشرها بجريدة الدستور&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7094934733571369290-4904162062426084291?l=omarsoliman.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7094934733571369290/posts/default/4904162062426084291'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7094934733571369290/posts/default/4904162062426084291'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://omarsoliman.blogspot.com/2009/04/blog-post_4060.html' title='متي يتكلم السيد عمر سليمان ؟'/><author><name>elnegmelsa3ed</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15463144692084898737</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_asGjUh774aA/SfN2ynOGwNI/AAAAAAAAABc/7qbtOvqz0go/s72-c/uploads_cd3243c1-c7cd-4ae8-9c17-d5f3c65b0e38.jpg' height='72' width='72'/></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7094934733571369290.post-9193589924580913967</id><published>2009-04-25T13:44:00.001-07:00</published><updated>2009-04-25T13:45:22.015-07:00</updated><title type='text'>"الجزيرة اعدت ملفا عن عمر سليمان"</title><content type='html'>&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_asGjUh774aA/SfN2TnTd88I/AAAAAAAAABM/pRvCjZqoh8I/s1600-h/090212095637QDsH.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5328732863449658306" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 200px; CURSOR: hand; HEIGHT: 159px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_asGjUh774aA/SfN2TnTd88I/AAAAAAAAABM/pRvCjZqoh8I/s200/090212095637QDsH.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;للواء عمر سليمان (73 عاما) من مواليد محافظة قنا. انضم إلى الجيش عام 1954، ثم أرسل في بعثة ليتلقى العلوم العسكرية في أكاديمية فرونزي بموسكو بالاتحاد السوفياتي السابق. ولدى اللواء سليمان مؤهلات علمية وعسكرية، فهو حاصل على ماجستير في العلوم العسكرية، إضافة إلى ماجستير في العلوم السياسية من جامعة القاهرة.&lt;br /&gt;مناصب سابقة - رئيس فرع التخطيط العام في هيئة عمليات القوات المسلحة. - مدير المخابرات العسكرية. - رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية بدءا من 1991 حتى الآن.سجل عسكريالمشاركة في حرب اليمن.المشاركة في حرب يونيو/ حزيران 1967المشاركة في حرب أكتوبر/ تشرين الأول 1973.الاستخباراتبدأت صلة اللواء سليمان بالاستخبارات منتصف الثمانينيات حينما عين قائدا للمخابرات العسكرية، ليتسلم بعد ذلك رئاسة جهاز الاستخبارات العامة سنة 1993.البروز سياسياظل اللواء سليمان معروفا لفترة طويلة في أوساط المخابرات المصرية المختلفة، ليبدأ منذ العام 2000 ظهوره العلني عبر سلسلة الجولات الخارجية بين غزة ورام الله والقدس وتل أبيب ممثلا للوساطة المصرية في القضية الفلسطينية.وهو يقوم كذلك بأدوار دبلوماسية من خلال عدد من المحطات، منها زيارته لسوريا بعد مقتل رئيس الوزراء الراحل رفيق الحريري، كما قاد وساطات عديدة أخرى بين حركتي حماس وفتح.وقام بالوساطة أيضا سنة 2006 لحل قضية اختطاف الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط عبر الاتصالات المتعددة مع كل من إسرائيل والحكومة الفلسطينية وقيادة حماس.ويعتبر المسؤول عن ملف إدارة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي من الجانب المصري&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لينك الملف علي موقع الجزيرة&lt;br /&gt;http://www.aljazeera.net/NR/exeres/38B9B4CA-22E9-4F5A-BE18-FC665B61192C.htm.&lt;a href="http://www.aljazeera.net/News/Templates/Postings/DetailedPage.aspx?FRAMELESS=false&amp;amp;NRNODEGUID=%7b38B9B4CA-22E9-4F5A-BE18-FC665B61192C%7d&amp;amp;NRORIGINALURL=%2fNR%2fexeres%2f38B9B4CA-22E9-4F5A-BE18-FC665B61192C%2ehtm&amp;amp;NRCACHEHINT=Guest"&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7094934733571369290-9193589924580913967?l=omarsoliman.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7094934733571369290/posts/default/9193589924580913967'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7094934733571369290/posts/default/9193589924580913967'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://omarsoliman.blogspot.com/2009/04/blog-post_8305.html' title='&quot;الجزيرة اعدت ملفا عن عمر سليمان&quot;'/><author><name>elnegmelsa3ed</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15463144692084898737</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_asGjUh774aA/SfN2TnTd88I/AAAAAAAAABM/pRvCjZqoh8I/s72-c/090212095637QDsH.jpg' height='72' width='72'/></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7094934733571369290.post-4733838549425950786</id><published>2009-04-25T13:37:00.000-07:00</published><updated>2009-04-25T13:41:49.322-07:00</updated><title type='text'>ديلي تلجراف ترى أن "عمر سليمان" الأصلح لخلافة مبارك</title><content type='html'>&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_asGjUh774aA/SfN08xVKtQI/AAAAAAAAABE/nbywt_aomhQ/s1600-h/untitled.bmp"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5328731371492521218" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 423px; CURSOR: hand; HEIGHT: 218px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_asGjUh774aA/SfN08xVKtQI/AAAAAAAAABE/nbywt_aomhQ/s200/untitled.bmp" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;كتب David Blair ديفيد بلير في صحيفة "ديلي تليجراف" البريطانية تحليلا، حول قضية إنتقال الحكم في مصر، وهي القضية التي تطرح من آن إلى آخر، ويتداخل فيها عدد من الأسماء والشخصيات، التي يرى البعض أنها لا يمكن أن تسد فراغا رئاسيا محتملا، ليس من ناحية عدد المرشحين، ولكن من ناحية مدى كفائتهم، حتى ولو تعلق الأمر بنجل الرئيس وأمين سياسات الحزب الحاكم جمال مبارك. ولكن ما نشر في "ديلي تليجراف" يذكر مجددا بشخصية حاضرة بقوة في الملف الفلسطيني بالتحديد، وهو مدير (EGIS) "المخابرات المصرية" Egypt's intelligence service اللواء عمر سليمان، الذي إعتبره الكاتب واحدا من أهم رؤساء مخابرات العالم، هذا بالإضافة إلى وجهة نظره القائلة بأن الرجل الذي حافظ على مكانة طيلة 23 عاما تحول إلى أحد أهم الشخصيات في الشرق الأوسط، معتبرا أنه يرأس واحدا من الأجهزة الخطيرة في العالم وأنه تخصص في حل المشاكل المستعصية. التحليل ينتقل إلى مدى ثقة الرئيس مبارك بمدير المخابرات عمر سليمان، ويعتبر أن الرئيس المصري يعطية مكانا هاما ويثق فيه بشكل كبير، ويبدي الكاتب دهشة من قدرة سليمان على إكتساب ثقة الجميع، فهو محل ثقة الفصائل الفلسطينية المتنازعة فيما بينها من جانب، ومحل ثقة للإسرائيليين أيضا، وهي مفارقة كبيرة، وأنه في الوقت الذي ترفض فيه حماس الحديث مع إسرائيل والعكس، يتحدث الجانبان مع مدير المخابرات المصرية، ويشير الكاتب إلى أن ملف غزة ليس نهاية المطاف، فللرجل مهام أخرى في السودان، وليبيا السعودية، فيما يعتبر أحد الشخصيات الهامة في الحرب على الإرهاب "war on terrorism". كما يشير إلى سماته الشخصية، فهو طويل القامة منحني الظهر قليلا، يفضل اللون الأزرق الداكن، وشاربه الرمادي على نسق العسكريين البريطانيين في سنوات الأربعينات من القرن الماضي، هذا بخلاف خبرته في هزيمة التطرف الإسلامي، وأنه الوحيد الذي إقترب من تحقيق هذه المهمة في بلده. وتقول الصحيفة عبر الكاتب ديفيد بلير، أن عمر سليمان قد يخرج من الظل ليصبح قائدا لمصر، فالرئيس مبارك الذي يحكم أكبر دولة عربية منذ 28 عاما إقترب من 81 عاما من عمره، أضف إلى ذلك عدم ثقته في أحد ممن حوله، معتمدا على أشخاص معدودين على رأسهم الجنرال سليمان، معتبرا أنه أقوى ثاني شخصية في مصر بعد مبارك. سليمان من وجه نظر الصحيفة شريك هام للحكومة البريطانية، كما أن الجهاز الذي يرأسه لديه علاقات وثيقة بالإستخبارات البريطانية الخارجية MI6 خاصة في مجال تبادل الخبرات في مكافحة الإرهاب. وتشير الصحيفة إلى أن حياته تركزت في المعركة ضد التطرف الإسلامي، خاصة وأن مصر أفرزت شخصيات أمثال سيد قطب، وأن جماعة الإخوان المسلمين هي القوة التي تحرك هذا التطرف "على حد قول الصحيفة"، التي أضافت أن عمر سليمان ولد عام 1935 في قنا "صعيد مصر"، المحافظة الفقيرة التي تقع على ضفة النيل، وإلتحق بالجيش حين كان في التاسعة عشرة من عمره هربا من الفقر، ثم التحق بالأكاديمية العسكرية عام 1954، وعندما بلغ سن 21 عاما قام جمال عبد الناصر بكسر آخر أركان الإحتلال الإنجليزي وأعلن تأميم قناة السويس في عام 1956، كما أنه شارك في حربي 1967 و 1973. وتقول الصحيفة أن نجاح عمر سليمان لم يظهر واضحا في بداية عهد مبارك الذي تولى عام 1981، ولكن مع توليه منصب نائب مدير المخابرات العامة أصبح بمقدوره الإتصال المباشر مع الرئيس مبارك. وفي عام 1993 أصبح مديرا لجهاز (EGIS) المخابرات العامة المصرية، في ذروة نشاط جماعة "الجهاد"، و"الجماعة الإسلامية" حيث تم تنفيذ عمليات إرهابية في مصر في تلك الفترة. وأشار الكاتب إلى محاولة إغتيال مبارك في أديس أبابا عام 1995، وأن المحاولة إعتمدن على أن مبارك سوف يستقل سيارة عادية ليست مصفحة، ولكن الفضل كان للجنرال سليمان في التأكيد على الرئيس بأن يصطحب معه سيارة مصفحة في تلك الرحلة ليتنقل بها داخل أديس أبابا، لذا فقد نجا مبارك، وولدت الثقة في شخص عمر سليمان. وتشير الصحيفة إلى تجربة مصر في مواجهة التطرف الإسلامي من خلال الأساليب التي أصبحت موضع خلاف، وإشارة البعض إلى أساليب وحشية استخدمتها داخل السجون، ولكنها تعتبر من التجارب القليلة في العالم للقضاء على التمرد الإسلامي "على حد قولها"، وهنا تأتي الإشارة إلى جهاز مباحث أمن الدولة، الذي يشبه عمله، عمل جهاز الأمن الداخلي في بريطانيا MI5، ولكنها أشارت إلى دور المخابرات في هذه المهمة. وترى الصحيفة أن الجنرال سليمان قد يدخل القصر الرئاسي بهذه الخبرات، وأن حلفائه في الغرب سوف يؤيدونه لتولي الحكم، ومع ذلك قد لا يكون ليه نفس الخبرات في مجالات أخرى مثل الإقتصاد، هذا إن لم يكن الحديث عن المدارس والمستشفيات، ولكن لدى سيلمان باع طويل في الدبلوماسية والاستخبارات، ومكافحة الإرهاب، الأمر الذي يتيح له قيادة البلاد التي تعيش في فقر شديد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لينك المقال بالصحيفة الاجنبية&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;a href="http://www.telegraph.co.uk/comment/personal-view/4800970/The-fixer-in-the-shadows-who-may-emerge-as-Egypts-leader.html#comments"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;http://www.telegraph.co.uk/comment/personal-view/4800970/The-fixer-in-the-shadows-who-may-emerge-as-Egypts-leader.html#comments&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7094934733571369290-4733838549425950786?l=omarsoliman.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7094934733571369290/posts/default/4733838549425950786'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7094934733571369290/posts/default/4733838549425950786'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://omarsoliman.blogspot.com/2009/04/blog-post_9429.html' title='ديلي تلجراف ترى أن &quot;عمر سليمان&quot; الأصلح لخلافة مبارك'/><author><name>elnegmelsa3ed</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15463144692084898737</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_asGjUh774aA/SfN08xVKtQI/AAAAAAAAABE/nbywt_aomhQ/s72-c/untitled.bmp' height='72' width='72'/></entry></feed>
